#adsense

بين سيروس أحسني المتهم بفضائح الفساد وهاني مرتضى المقرّب من الأسد… الهوية اللبنانية في خطر

حجم الخط

بعد الغموض الذي لفّ مرسوم التجنيس، والحملات العنيفة الذي تعرض له، نشر المرسوم ويا ليته لم يُنشر، إذ تضمن أسماءً تحوم حولها شبهات كثيرة.

وفي عملية تدقيق للأسماء على لائحة المجنّسين نجد اسم رجل الأعمال الإيراني سيروس أحسني، الذي يرد إسمه في سياق أكبر فضائح الفساد التي شهدها العراق في قطاع النفط والغاز.

تولى سايروس منصب المدير التنفيذي لشركة “يونا اويل” سيّئة الذكر في العراق، والتي تتخذ من موناكو مقرّاً لها. وهي شركة متهمة بدفع رشى بمئات الملايين من الدولارات لسياسيين ومسؤولين عراقيين، لتمرير صفقات نفطيّة لمصلحة شركات متعددة الجنسيّة.

فماذا عن هاني مرتضى؟

هاني مرتضى، طبيب سوري ووزير التعليم العالي السابق. مقرّب من الرئيس بشار الاسد وآصف شوكت بحكم المسؤوليّات التي تولاها، بالاضافة الى كونه طبيب أطفالهما الشخصي.

ورغم إنكار مرتضى  معرفته بحصول أبنائه على الجنسيّة اللبنانيّة، غير أنّ المرسوم الذي صدر رسميّاً عن وزارة الداخلية يؤكد حصول كلٍّ من ريما وهانيه ومازن مرتضى على الجنسيّة اللبنانيّة.

وتجدر الاشارة الى أنّ مازن هاني مرتضى يتولّى شؤون مقام السيّدة زينب، بالاضافة الى وجود معلومات تتحدّث عن دورٍ ماليٍّ له بين إيران وسوريا.

ويملك مرتضى ٩٩٪ من شركة “ستراتا” التي تُعنى بمجال تعهدات البناء، وهو عضو مؤسّس في شركة سوريا القابضة التي تتحضّر للعمل على مشاريع لإعادة إعمار سوريا.

ومع غياب الشفافيّة عن مرسوم التجنيس، يغيب الوضوح بشأن المعيار الذي اعتمده معدّو المرسوم لمنح الجنسيّة لهذه الأسماء دون غيرها، خصوصاً أنّ رجال الأعمال الذين تضمّنتهم، هم تحديداً من صنف الميسورين أصحاب الخلفيّة المثيرة للجدل.

 

المصدر:
huffington post, المدن, وكالات

خبر عاجل