#adsense

مصادر “القوات”: مرسوم التجنيس لم يكن صالحا للنشر.. ونأمل أن يكون ما جرى درسا

حجم الخط

قالت مصادر “القوات اللبنانية”، إنه “بمجرّد أن تعلن وزارة الداخلية عن وجود شوائب في مرسوم التجنيس ، فهذا أكبر دليل الى أنّ هذا المرسوم لم يكن صالحاً للنشر وحصَل تسرّع في نشره. فليس مقبولاً صدور مرسوم من هذا النوع عن أعلى سلطة ثمّ يُصار لاحقًا الى تصحيح معلومات ورَدت فيه خطأ”.

أضافت مصادر “القوات” لصحيفة “الجمهورية“: “لذلك كانت مقاربتُنا من اللحظة الأولى في محلّها انطلاقًا من أمرين أساسيين:

– أولا، كانت هناك محاولة لتهريب المرسوم خلسةً ومن دون عِلم أحد، وكأنّ هناك أمرًا كبيرًا وأسماء محددة كان يُفترض تجنيسُها من دون علم أحد بالأمر، وملاحظتنا هي غياب الشفافية والتعاطي بنحو تسبَّب بردّات فِعل شعبية لم يتلقّفها المسؤولون لتوضيحِ وتبديدِ هواجس الناس وقلقهم.

– ثانيًا، يُفترض بالمسؤولين عند إصدار مراسيم من هذا النوع، أن يكونوا استنفدوا كلّ الوسائل اللازمة من اجلِ توضيح كلّ الالتباسات، والوصول إلى معلومات نهائية حول كلّ الاسماء. فلا يستطيع المواطن ان يقدّم معلومة غير موجودة لدى الأجهزة المختصة والمعنية. فملفّات بهذه الدقة والحساسية يفترض ان تُدرس بتأنٍّ، وهذا لم يحصل.

ولذلك، فإنّ نشر المرسومِ في الإعلام خطوة جيّدة ولو متأخّرة، وكان يفترض أن تحصل قبلاً، لكن أن تأتيَ متأخرةً أفضلُ من أن لا تأتي أبدًا، على الرغم من أنّها أثارت الشكوك حول أسباب التأخير، ولم تبدّد نهائيًا هواجس الناس. وفي أيّ حال نأمل في أن يكون ما جرى قدَّم درسًا مفاده أنّ قضايا من هذا النوع تتطلّب الشفافية والوضوح والعلنية وأن تكون مدروسة بالنحو المطلوب”.

وفي سياق آخر ، أكدت مصادر قيادية قواتية ترحيبها بالموقف الأخير الذي صدر عن الوزير جبران باسيل في زحلة ، لافتة إلى أنها اعتادت أن تعيد إرسال الورود للطرف الذي يبادر إلى ذلك، وأشارت إلى أن رئيس “التيار الوطني الحر” هو الذي كان قد بادر إلى الهجوم ما استدعى هجومًا مضادًا.

وقالت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط“: “نحن حاليا معنيون برد التحية العونية بتحية مماثلة، لكن ذلك لا يعني أننا نعرف إلى أين قد تصل الأمور بعد هذه الرسالة الإيجابية التي تلقيناها، وما إذا كان إحياء “تفاهم معراب” ممكنا في هذه المرحلة من خلال تجدد الحوار والتوصل لتفاهمات حول موضوع تشكيل الحكومة”.

وأشارت المصادر القواتية إلى نقطة أساسية يتوجب التوقف عندها تتعلق بحرص الطرفين في أشد مراحل الخلاف بينهما على عدم العودة لمرحلة ما قبل تفاهم معراب، لافتة إلى أن الفصل الأخير من الاشتباك مع الوزير باسيل كان الأكبر والأوسع، إن كان من حيث التعابير والمصطلحات المستخدمة أو من حيث سعي العونيين لنبش دفاتر الماضي، وأضافت: “لكن كل هذا بقي ضمن ضوابط معينة، فلم نعد لمرحلة القطيعة السياسية، وهذا ما نحرص عليه من خلال سعينا لحصر الاشتباك السياسي حول ملف معين بهذا الملف من دون العمل على استحضار ما كان قبل 50 عامًا”.

مصادر “القوات”: منفتحون على كل الخيارات.. ولتوزير “المردة” و”الكتائب”

المصدر:
الشرق الأوسط, صحيفة الجمهورية

خبر عاجل