اشار وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حماده الا الى “أن المفاجأة ان يطل علينا وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال ليطلق سياسة جديدة تجاه عودة النازحين السوريين والمنظمات الدولية وكأن لا حكومة راحلة ولا حكومة قادمة ولا مجلس نواب جديد ولا معايير متفق عليها ضمن الدولة بقرار من الحكومة واللجنة الخاصة بالملف، وبالتلازم مع شرعة حقوق الانسان المؤسسات الدولية من دون حساب للتداعيات المحلية على سمعة لبنان والخسائر المرتقبة ان لم يرحل النازحون وانقطعت المساعدات.
واضاف: “مشكور دولة رئيس الحكومة لتذكيرنا امس عبر التعميم الذي وزّعه علينا سعادة أمين عام مجلس الوزراء بأننا مجرد وزراء لتصريف الاعمال وفي المعنى الضيق للامر”.
وتابع: “مهلًا ايها الوزير، نذكرك انه حتى اشعار آخر هناك رئيس وحكومة تصريف أعمال، وهناك رئيس مكلف لتشكيل الحكومة وهناك حكومة قادمة عليها ان تناقش امام مجلس النواب سياسة الحكومة وترتيبات عودة النازحين”.
وختم: “في كل الاحوال، لا يجوز ان تحول المنابر لتهديد المنظمات الدولية، وان يحدد وزير واحد تصريف الاعمال بتحديد سياسات تعني الداخلية والشؤون والدفاع والعدل والتربية والصحة اكثر مما تعنيه”.