
برعاية وحضور المطران بولس مطر رئيس أساقفة بيروت وشخصيات سياسية وزارية، اجتماعية وروحية، احتفلت راعوية المرأة في أبرشية بيروت المارونية، باختتام سنتها الرسولية في احتفال حاشد في جامعة الحكمة، وزّعت خلاله الشهادات للخريجين الذين تابعوا المحاضرات خلال خمسة أشهر في مجمّع الشياح الثقافي.
قدّمت الحفل الطبيبة ليديا عون نعمه، ثمّ ألقت مسؤولة الراعوية الدكتورة ريتا شهوان كلمة نوّهت فيها بمسيرة الراعوية خلال االسنوات الثلاث مع التركيز على هويّتها وشعارها “المرأة المتحدة بالله والمبشّرة”، كما شرحت منهجية عمل الراعوية وثقافتها، قبل أن تنهي بأهمية عيش المصالحة مع الذات ومع الله.
وبعدما ادلاء ألقى القائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور ايفان سانتوس قدّم هدية للراعوية تحمل صورة البابا فرنسيس وبركته. كان للمتكلمين مداخلات عدة: منها كلمة وزير شؤون المرأة السيد جان اوغاسبيان الذي عبّر فيها عن ايمانه وعن أهمية عنوان الراعوية “طاعة الايمان”. أما السيدة كلودين عون روكز رئيسة الهيئة الوطنيّة لشؤون المرأة اللبنانيّة فقد أشادت بتلاقي أهداف الراعوية مع الهيئة التي تترأسها.
أما الوزيرة السابقة السيدة اليس شبطيني العمّ، فقد أعطت خبرتها الذاتية للرابط في عملها القضائي في العدل والمحبّة. أما السيدة سناء رياشي فقد شهدت لمنهجية عمل تلفزيون “مريم ” في سبيل ترقّي المرأة والمجتمع.
جاءت الوقفة االموسيقية مع السيدة ليال نعمه مطر لتضفي على الحفل سحرا” وطيبا” لتمجيد الله. اختتم الحفل بكلمة للمطران مطر أشاد فيها بالنساء المناضلات ودورهّن المهّم في لبنان والحقل السياسي والنيابي، قبل أن توزّع الشهادات للخريجين.
في سياق الحفل، عرض فيلم وثائقي عن مشاريع راعوية المرأة الرسولية في أبرشية بيروت خلال هذه السنة، وقدّمت الدروع عربون محبّة وتقدير للمتكلمين، كما لرئيس جامعة الحكمة الخوري خليل شلفون ممثّلا” بالأمين العام للجامعة الدكتور انطوان سعد. ثمّ تشارك الجميع نخب المناسبة.