أكد النائب طارق المرعبي أنه يرى جوانب عدة لموضوع التجنيس ففي الجانب التقني من صلاحيات رئيس الجمهورية تجنيس من يجدهم مناسبين ويطبقون الشروط المطلوبة أما من الجانب السياسي فنحن لا نعرف ما هي اسباب توقيته في بداية العهد لاسيما وان هذا العهد يختلف عن العهود السابقة ان سلبًا او ايجابًا.
وفي حديث إلى “لبنان الحرّ ان اللغط في بعض الاسماء ومن دون توضيحات رسمية جعلت الموضوع ياخذ حجمًا كبيرًا لافتًا الى ان هناك من يستحقون هذه الجنسية اما اخرون فلا يستحقونها تاركًا القرار للجهة المخولة بذلك، و أضاف: “يجب معرفة اسباب التجنيس فاذا كانت لمصلحة البلد نحن معها اما اذا كانت مشبوهة فنحن ضدها والمطلوب الية واضحة تخرجنا من العشوائية”.
وعن تشكيل الحكومة إعتبر المرعبي ان هدف الرئيس سعد الحريري الأساسي هو تشكيل الحكومة بشكل سريع بعيدًا من العقبات، داعيًا للنظر الى الأمور بحسن نية وايجابية والخروج من ذهنية الحصص، وترسيخ ذهنية “اننا جميعًا شركاء في الوطن” فثمة افرقاء عدة في لبنان قدموا التضحيات الكثيرة لمصلحة البلد وعلى راسهم الرئيس الحريري لذلك نطلب من الفرقاء الاخرين ان يتنازلوا قليلًا لملاقاة الفريق الاخر في منتصف الطريق وانقاذ البلاد.
وحول النازحين رأى ان المشكلة الأساس هي غياب تنظيم وجودهم وبالتالي التعامل معهم وضبط وجودهم ليس سهلًا لاسيما مع دخول الكثيرين منهم بطريقة غير شرعية واختلاطهم بالمجتمع اللبناني، مضيفًا أن القرار السياسي قادر على تنفيذ السياسة المستقبلية للنازحين السوريين.
وعن العلاقة بين “القوات اللبنانية” و”المستقبل” قال المرعبي: “الأمور تسير بايجابية أكبر فنحن نتلاقى على مصلحة البلد أولًا ولا زلنا على النهج نفسه”.