
لبى رئيس مجلس قيادة حركة “الناصريين الأحرار” زياد العجوز دعوة للمشاركة في إفطار رمضاني في منطقة صبرا، حيث قال: “بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، شرفني إخواني في منطقة صبرا لمشاركتهم حفل إفطار كان له الميزة الخاصة بالتوقيت وفي الموقع”.
وتابع: “في مثل هذه الأيام من عام 1982 وفي شهر حزيران شن الجيش الإسرائيلي عدوانه على لبنان وكانت الضربة الجوية العدوانية الأولى على هذه المنطقة المناضلة وتحديدا على المدينة الرياضية حيث نتواجد الآن وكانت حينها بوادر شهر رمضان المبارك تطل علينا حيث تعود ذاكرتنا الى تلك الملاحم البطولية التي سطرها أهلنا في هذه المنطقة، منطقة صبرا، مصنع الرجال وأهل الكرامة والنضال والعنفوان”.
وأضاف: “لقد كانت مبادرة طيبة من شبابنا في لقاء جمع الأحبة والطيبين الذين أشعر وبكل فخر في إنتمائي لهم فهم أهل النخوة والكرامة ولو جار عليهم الزمان هذه المنطقة الملاصقة مع الطريق الجديدة قلعة العروبة وتوأمها، لي الشرف بأن أكون من مكوناتها فتاريخي جزء لا يتجزأ من هذه البقعة العظيمة بأهلها والكبيرة بوفائها
هذه المنطقة التي تتطلب منا كل الجهد لإعادة رونقة الحياة لها ولشبابها وللعمل جميعا لإستنهاضها من البؤس المحيط بها. فملفات المنطقة كثيرة وسنعمل بكل طاقتنا وسنتواصل مع جميع المعنيين للسعي لإيجاد الحلول المناسبة وعلى سلم أولوياتها متابعة ملف العفو العام وفتح حياة عملية جديدة للشباب الذين شاءت الظروف الحياتية الصعبة أن يعانوا ما يعانونه”.
وختم: “شكرًا لأهلي وأحبائي ولكل الشباب الذين سطروا معي حياة نضالية واحدة”.