#adsense

4 دول في المنطقة في حال “تصريف أعمال”.. الإقليم على حافة حقبة جديدة

حجم الخط

… ربما يتجاوز الأمر مجرد مصادفة ان تكون 4 دول في المنطقة في حال “تصريف أعمال”، وما يوازيها عبارة عن ساحاتِ حرب، في اللحظة التي يقف الإقليم برمّته على حافة حقبة جديدة تتطاير إشاراتها من قمة سنغافورة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون في اتجاه الشرق الأوسط الغامض.

لبنان، مصر، الاردن والعراق دولٌ كأنها في أوضاع انتقالية (لأسباب وظروف مختلفة) عنوانها البحث عن حكومة جديدة وسط مناخٍ اقليمي صاخب تزداد حماوته مع التلويح الأميركي بعقوبات متعاظمة ضد إيران وأذرعها، مع كل ما يعنيه ذلك من تداعياتٍ على قوس الأزمات في المنطقة، من اليمن الى سورية وما بينهما من ساحات لاهبة.

واذا كانت قمة سنغافورة “لناظره قريب” فإن المنطقة ستكون معنية بنتائج النجاح الأميركي في تفكيك الترسانة النووية في كوريا الشمالية، كـ “نموذج” يمكن اعتماده في ترويض إيران “النووية” بعد قرن ترامب أقواله بالأفعال حين نفذ تهديده بالانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران وباشَر باستراتيجية حرمانها من “عائداته” المتّصلة بنفوذها في المنطقة.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل