.jpg)
أشار رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض إلى أنّه “لا يُمكن الطلب من فرع المعلومات التدقيق بأكثر من 400 إسم في مرسوم التجنيس ضمن وقتٍ محدود ولا نريد لوم هذا الفرع أو الأمن العام”.
وكشف للـ”mtv” ضمن برنامج “بيروت اليوم”، أنّ “هناك في الحلقة الضيقة للرئيس عون من قام بتوريطه في ملف التجنيس والمشكلة في قلب البيت العوني وعليه أن يدقّق في الموضوع”.
وتابع: “اتصلت برئيس حزب “القوات” سمير جعجع عند الحديث عن مرسوم التجنيس وهو أصرّ على وجوب التدقيق فيه، فهل يُعقل أن يكون حريصًا على رئاسة الجمهورية أكثر من الحلقة الضيّقة للرئيس؟”.
وأضاف محفوض: “لو وُقّع مرسوم التجنيس قبل الإنتخابات لكانت كتلة الرئيس عون 12 أو 13 نائبًا، لأنّ المرسوم خلق ردّة فعل كبيرة”، لافتًا إلى أنّ رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل تراجع عن خطوته في ملف اللاجئين بناء على قرار الرئيس عون الذي طلب منه أن يزور رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري ويبلغه ذلك، وكان الاجتماع بين الإثنين صاخبًا”.
من جهة أخرى، أشار محفوض إلى أنّ “جعجع تصالح مع الرأي العام من خلال المصالحة التي حصلت والتي أظهرت الصورة الحقيقيّة لـ”القوات” ما يُقلق الفريق المسيحي الآخر”.
وفي الموضوع الحكومي، لفت إلى أنّ “القوات” لا تطالب بـ6 حقائب وزاريّة كما يُقال والرقم 6 دليل الشؤم”، مؤكداً أنّ “العلاقة بين الرئيس عون و”القوات” ممتازة بينما علاقة “القوات” مع باسيل سيّئة جدًا”.
وتابع: “هناك من قال لي “وزراء القوات مزعجين”، وأؤكد أنّه لا يُمكن استبعاد “القوات” أبداً من الحكومة ولو بوزيرٍ واحد، فالحضور الجيّد والحقيقي لحجم “القوات” ضمانة للحريري”، لافتًا إلى أنّه “لم يعد لباسيل أيّ دخل بموضوع الحكومة والحريري يريد إعطاء “القوات” حجمها الحقيقي في الحكومة العتيدة”.