
ردّ نقيب صيادلة لبنان جورج صيلي على جمعية حماية المستهلك، وأصدر بياناً جاء فيه: “نقدر عاليًا حرصكم على مصلحة المواطن والعمل على حمايته من اي استغلال، كما ان نقابة صيادلة لبنان قطعًا ليست في دائرة الاتهام، لكن من موقعنا المواكب والعارف نرى ان مقاربتكم لملف الدواء في لبنان شابه الارتجال وعدم الدقة ولا سيما ان وزارة الصحة العامة دأبت منذ اكثر من اربع سنوات على تخفيض ممنهج لسعر الدواء حيث بلغ عدد الادوية المخفض سعرها في سنة واحدة ٨٠٠ دواء وبالتالي باتت الفاتورة الدوائية متوازنة من حيث الكلفة مع الحفاظ على الجودة الدوائية.
وبما ان حق المواطن مقدس بالحصول على الدواء العالي الجودة، باقل كلفة ممكنة، لا بد من اتباع الآليات التالية لتحقيق هذا الهدف:
١- ان الاحترام الكامل لدور الصيدلي في المنظومة الصحية وتطويره ضمن برنامج اصلاحات واضح من شأنه ان يخفض حوالي ٣٠٪ من قيمة الفاتورة الدوائية، هنا ننوه بمعالي وزير الصحة الذي يربط بين دور الصيدلي في تقديم افضل رعاية طبية ممكنة وتخفيض الفاتورة الدوائية.
٢- التشديد على ان تقتصر عبارة “لا يستبدل (NS) ”
في الوصفات الطبية على الحالات المبررة طبيًا، حيث اتضح لنا ان ٨٧ ٪ من الوصفات تشدد على عدم جواز الاستبدال وهذا ما يمنع الصيدلي من تقديم خيار آخر للمواطن أقل كلفة وبذات الجودة.
٣- التشجيع على وصف وصرف الدواء الجنيسي وعدم التشكيك بفعاليته وجودته، كما يوصي بذلك معالي وزير الصحة العامة. ومن مهام وادوار الصيدلي صرف الدواء الجنيسي، الذي طالما ما شجعت نقابة صيادلة لبنان على ذلك.
٤- تشجيع الصناعة المحلية ودعمها.
ختاما: ان نقابة صيادلة لبنان مستعدة للمشاركة في اوسع حوار مع جمعية حماية المستهلك وقطاعات المنظومة الصحية، برعاية وزارة الصحة العامة، للخروج بمقترحات حلول تخفف من الاعباء المادية عن المواطن وتحمي حقوقه.