الطبش: قرار الوزير باسيل منفرد وليس قرارًا حكوميًا

أكدت عضو كتلة “المستقبل” النائبة رولا الطبش جارودي، أن للمرأة حصة كبيرة في برنامجها السياسي، مشددة على أن “المرأة اللبنانية أجدى من غيرها بتجنيس أولادها”.
وقالت الطبش في حديث إلى إذاعة “صوت لبنان” ان “الدستور اللبناني يعطي الحق لرئيس الجمهورية بإصدار مرسوم التجنيس وبالطبع كان له ظروفه ونحن نحترمها، والرئيس سعد الحريري قال أن كل من لديه شبهات أو اعتراض على أحد من الأشخاص ان يتقدم للأمن العام بما لديه. ولكن هذا لا يمنع من أننا سائرون بحق إعطاء المرأة اللبنانية الجنسية لأولادها”.
أما عن موضوع النازحين السوريين، فأكدت أن “المستقبل” مع عودة النازحين انما ضمن المعايير الدولية”، موضحة أن “قرار الوزير جبران باسيل منفرد وليس قرارًا حكوميًا ونذكر بأن هذا القرار يقضي بوقف طلبات الاقامة لصالح المفوضية العليا للاجئين”.
وعن استشارات تشكيل الحكومة، أشارت الى أن “الاجواء إيجابية، فجميع الأطراف السياسية على توافق لتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن وبإيجابية بما يضمن استقرار البلد”، وشددت على أننا “متمسكون بمبدأ النأي بالنفس وسنبقى كذلك، ونتمنى دائما بأن يكون اللبنانيون بأمان”، موضحة أن “البيان الوزاري شبيه بالبيان الذي سبقه، وسيتضمن مبدأ النأي بالنفس وتحييد لبنان”.
وردًا على سؤال عن الخصخصة والشراكة بين القطاعين العام والخاص، قالت: “ندعم الشراكة بين القطاعين، والقانون الذي صدر في هذا الاطار سينصف لبنان لأننا بحاجة لهذا النوع من الشراكة، فهذا المشروع مطالب به منذ سنوات. نذكر بأن لبنان شهد نموا حين أرسى الخصخصة وهذا النوع من الشراكة، لذلك لدينا أمل كبير بالشراكة لما للأمر من أهمية في توسيع مجالات العمل واطلاق القدرات والخبرات اللبنانية، ورفع لبنان الى المستويات العالمية التي نطمح اليها”.
وأضافت: “قانون الخصخصة يضمن المساواة، ويمكننا بالتطبيق أن نلمس إيجابياته، علما أن أي قانون قد يحتوي ثغرات، وإيجابيات وسلبيات ولكن بشكل عام القانون الصادر يضمن الاستقرار والمساواة والعدالة”.
وعن وجود الرئيس فؤاد السنيورة خارج الاطار الحكومي والنيابة، أثنت الطبش على دوره خارج البرلمان بإرادته، معتبرة أن “تواجده خارجه خسارة للبنان ولكن هذا حصل بإرادته والرئيس السنيورة بالنسبة لنا مرجع وهو موجود معنا”.
وردًا عن سؤال حول ما اذا كان الرئيس الحريري يريد ان يتخلص تباعا من الحرس القديم في المستقبل واستنجاده بوجوه جديدة كوجوه النائب رولا الطبش والنائب ديما جمالي، أجابت: “هذا ما باب التغيير وهو ليس بعمل خاطئ. الرئيس الحريري قام بعملية نقد ذاتي له ولتيار المستقبل، ووجد انه من الضروري اليوم تلبية رغبة الرأي العام باشراك عنصر الشباب داخل البرلمان والحكومة، وان يكون هناك دور للكفاءات وللمرأة والمجتمع المهني النقابي”.
وتابعت: “هذا لا يعني انه يتخلص من الفريق القديم لاسباب سلبية ولكن دائما نحن مع التغيير، لذلك نعتبر ان ما قام به الرئيس الحريري ايجابي وسنثبت باذن الله اننا على قدر المسؤولية وان هذا التغيير هو لمصلحة البلد ولتيار المستقبل”، مؤكدة في الوقت نفسه ان “نجاح اي مؤسسة يحتاج لخطوة اعادة الهيكلة وهذا لا يعني ابدا عدم جدارة الذين كانوا موجودين سابقا”.
وشددت على أن “التسويات التي أقدم عليها الرئيس الحريري هي للنهوض بالبلد، فالرئيس الحريري لم يكن ينظر لمصلحته الشخصية أو إرضاء كتلته بل يضع دوما مصلحة لبنان فوق أي اعتبار”.
وفي خصوص العلاقة بين الرئيسين الحريري بري، أوضحت أنها “جيدة وايجابية وهذا يطمئن الشعب اللبناني كله، فعلاقة الرئيس الحريري بالرئيس نبيه بري او بالرئيس ميشال عون هي علاقة مستقرة وتصب في مصلحة لبنان”.
الى ذلك، أعربت الطبش عن املها بأن يعود ملف النفط والغاز على لبنان بوفر اقتصادي، لافتة الى اننا “سنواكب مشروع الغاز من كل النواحي الاقتصادية والقانونية ونتمنى الازدهار للبنان”. وقالت: “لدينا امل بإنشاء الهيئة لمكافحة الفساد سواء على صعيد ملف النفط أو على صعيد كل الملفات الانمائية والاقتصادية في لبنان”.
كما توجهت بالمعايدة الى كل الشعب اللبناني والعالم العربي، وتمنت لمدينة بيروت ان تعمر وتعود “منارة الشرق”، وختمت بالقول: “أتعهد لكل امرأة لبنانية عموما وبيروتية خصوصا أننا سنرفع الصوت عاليا وسنرفع الظلم عنها، واتوجه للشباب بالقول باذن الله المستقبل لكم”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل