“المسيرة” – المباريات بالصوت والصورة: غووووول… وللمعلٌّقين الرياضيين أهمّيتهم ودورهم وهؤلاء الأبرز!

 

كتب جورج الهاني في مجلة “المسيرة” – العدد 1665:

اشتهر في الآونة الأخيرة عددٌ من المعلقين العرب الذين أصبحوا عنواناً للمباريات المشوّقة التي لا تحلو من دونهم، إذ لا أحد يستطيع أن ينكر مدى تأثير صوتهم على نقل أجواء الملاعب الحقيقية بشكل حماسي وممتع عبر الشاشة. وهنا أبرز المعلّقين الكرويين في الوطن العربي والخليج والذين أصبح لديهم قاعدة شعبية عريضة لا تقلّ أحياناً عن شعبية بعض اللاعبين والمدرّبين:

عصام الشوالي

التونسي البارع صاحب الصوت الصدّاح الذي تعشقه الآذان وتطرب له القلوب، إنه «الأستاذ» في المهنة عن إستحقاق وجدارة، يتمتع بثقافة كروية عالية وخبرة طويلة في حقلَي التعليق والتحليل، كما انّ المعلومات العامة التي يوصلها للمشاهدين خلال تغطيته التلفزيونية تُغني أفكارهم وتشبع فضولهم بالحصول على كلّ ما يمتّ للمباريات وتشعّباتها وتردّداتها بصِلة.

لغته العربية سليمة ويستعمل بعض المفردات التي صارت «ملكاً حصرياً» له يردّدها على الدوام عشاق كرة القدم العرب صغاراً وكباراً، كما يشتهر بإطلاق الألقاب على اللاعبين أو المدرّبين والحكّام فتصبح مُلازمة لهم. تعهدُ إليه محطة «Be In Sport» التعليق على المباريات الكبيرة والمهمة ولا سيما تلك المتصلة بنهائيات كأس العالم وبطولتَي أوروبا وأميركا الجنوبية ومسابقة دوري أبطال أوروبا.

انضم الشوالي (48 عاماً) إلى إذاعة الشباب والرياضة في تونس لحبّه الشديد لكرة القدم وللتعليق، وبفضل موهبته الرائعة اختزل الزمن، فانتقل إلى القناة الفضائية التونسية، ليكمل بعدها مشواره فحطّ في ستوديوهات شبكة راديو وتلفزيون العرب «ART». وكنتيجة حتمية لشراء الشبكة لاحقاً من قبل مجموعة قنوات «الجزيرة» الرياضية إستلم الشوالي مهمّة التعليق  عبر ميكروفونات الجزيرة الرياضية لينضمّ بالتالي الى باقة نجوم التعليق العربي المتعاقدين مع القناة عام 2010.

بلغت شهرة الشوالي ذروتها من خلال تعليقه على مباريات كأس العالم 2006 في ألمانيا عندما كان لا يزال في قنوات «راديو وتلفزيون العرب»، مع الإشارة الى انه تمّ إختياره لتعريب لعبة «فيفا» في الـ «Play Station» والتعليق على مبارياتها إبتداء من نسختها الـ 12 مقابل مبلغ مالي ضخم تخطى المليون دولار أميركي.

 يوسف سيف

القطري صاحب الصوت التراثي الجميل في التعليق الخليجي المميز، عملَ بداية في إذاعة قطر ثمّ في التلفزيون القطري منذ العام 1981، بعدها إنضمّ إلى قنوات «أوربت» منذ انطلاقها عام 1994 قبل أن يلتحق بفريق عمل «بي إن سبورت» كمعلّق ومدير عام للبرامج الرياضية.

اختير سيف (65 عاماً) في أكثر من مناسبة كأفضل معلق خليجي وعربي، واشتهر كذلك  بتعليقه على المباريات الحسّاسة والمصيرية في العديد من البطولات، كما قام بالتعليق على 12 نسخة من بطولات كأس الخليج. واختير ضمن لجنة تحكيم في برنامج خاص بإكتشاف مواهب جديدة في التعليق الرياضي.

رؤوف خليف

التونسي إبن الـ 56 عاماً وصاحب الموهبة اللافتة في التعليق الرياضي. درس الحقوق في جامعة مونبلييه الفرنسية وإستهلّ مشواره في مهنة المتاعب عام 1986 كمراسل للصحف الفرنسية عن أخبار الرياضة العربية، بعدها بدأ بالتعليق في القناة «التونسية 21»، إلى أن تلقى دعوة من قنوات «ART» عام 2001، ليستقرّ لاحقاً في مكاتب قنوات «بي إن سبورت».

فارس عوض

الإماراتي صاحب الحنجرة الذهبية في التعليق وذو النبرة الرياضية البحتة. تشعر كأنّه أحد اللاعبين داخل الملعب وليس معلقاً في الأستوديو فحسب، يكاد يدخل مع الكرة إلى الشباك من كثرة الحماس الذي يبثّه في نفوس المشاهدين، أو يقف إلى جانب حارس المرمى خلال تصدّيه لركلات الجزاء.

عوض (38 عاماً) خرّيج كلية المحاسبة وقد عمل بداية في بلدية أبو ظبي قبل أن يصير معلقاً رياضيًا منذ العام 2004 في مؤسّسة الإمارات للإعلام، حيث تميّز بصوته العالي ذي البحّة الشهيرة. ساهم بشكل كبير في جمالية التعليق على مباريات الدوري الإماراتي كما الدوري السعودي، وكذلك بالتعليق على بطولة كأس الخليج 2007، وبطولة كأس آسيا في العام عينه، وهو يعمل حاليًا في قناة «أبو ظبي الرياضية.»

عـلي سعيد الكعبي

إماراتي الجنسية أيضاً، بدأ مشواره الرياضي لاعباً في صفوف فريقَي الناشئين والشباب في نادي العين المحلي، ثم قرر الابتعاد عن كرة القدم والتفرغ للدراسة الجامعية ليتخرج من كلية الإعلام في جامعة الإمارات. يعمل حالياً في شبكة «بي إن سبورت» ويحظى بشعبية واسعة في الوطن العربي بفضل أسلوبه المميز وثقافته الرياضية العالية، كما يتميز عن الآخرين بصوته الرخيم القوي والملهم، وله قاعدة جماهيرية كبيرة في منطقة الخليج والوطن العربي بحيث يتابعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من نصف مليون مشترك.

علق الكعبي (52 عاماً) على مباريات بارزة كثيرة أهمها المباراة النهائية لكأس آسيا 2007، ونهائي كأس أمم أوروبا 2008، ومباريات الدوري الإسباني ولا سيما في ملعب «كامب نو» في برشلونة، ومباراة نهائي كأس الخليج 19 ولاقى شهرة منقطعة النظير.

حفيظ دراجي

الجزائري صاحب المفردات والتقنيات الخاصة به في التعليق على مباريات كرة القدم ومباريات منتخب بلاده على وجه التحديد. كان لاعباً في نادي مولودية الجزائر، عمل محرراً في التلفزيون الرسمي الجزائري، ثمّ معلقاً ومقدماً رياضياً لمئات المباريات، من أهمّها نهائيات كأس العالم ونهائيات كأس الأمم الإفريقية.

نال دراجي جوائز تقديرية عدة أبرزها جائزة اللجنة الأولمبية الدولية للرياضة والإعلام عام  2004، وجائزة أفضل معلق عربي في 2001، ويعمل الآن في شبكة قنوات «بي إن سبورت». كما يشتهر بالعديد من الجمل الأدبية واللطائف اللغوية المحبّبة خلال التعليق أشهرها على الإطلاق: «عذراً سيّدي الحكم».

أيمن جادة

بدأ السوري أيمن جادة مشواره في التعليق الرياضي في التلفزيون السوري ثم القطري، وبعدها انتقل إلى قنوات الجزيرة الرياضية، حيث شارك في تأسيسها وأصبح مديراً للقناة عام 2004.

من أهمّ المباريات التي علق عليها نهائي كأس آسيا عام 1992، الى جانب نهائي كأس افريقيا في 1994، ونهائي أولمبياد أتلانتا الأميركي 96، ونهائي كأس العالم عامَي 94 و 98.

عبد الله الحربي

يُعتبر الحربي من أشهر المعلقين السعوديين محلياً وعربياً، يتميز بنبرة صوته العالية، ويملك  معلومات رياضية قيّمة، وقد صُنّف ضمن أفضل المعلقين العرب حالياً.

عمل في بداياته في قناة السعودية الرياضية، ثم انتقل إلى راديو وتلفزيون العرب «ART»، ويعمل اليوم في قناة الدوري والكأس القطرية وله شهرة وشعبية واسعة.

 

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل