#adsense

متمسكون بالمصالحة الوطنية بين جنبلاط و البطريرك صفير… الصايغ: ضرورة احترام صحة التمثيل والاحجام السياسية

حجم الخط

أكد عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب فيصل الصايغ أن ما زرعته دار المختارة من تضحيات لا بد ان يزهر نجاحات وانتصارات.

كلام الصايغ جاء خلال افطار رمضاني أقامه لماكينة الحزب “التقدمي الإشتراكي” في بيروت، مشددًا على التزام “الحزب” بإتفاق الطائف كأساس للنظام السياسي والعيش المشترك، والتمسك بالمصالحة الوطنية التي ارساها رئيس الحزب وليد جنبلاط مع البطريرك مار نصرالله بطرس صفير عام 2001، والالتزام بقرار “النأي بالنفس” عن صراعات المنطقة التي اقرته الحكومة.

واعتبر أن الحوار هو السبيل الوحيد لمعالجة الخلافات السياسية بين القوى والاحزاب السياسية اللبنانية، وقال: “سنبقى نناضل للوصول الى الدولة المدنية الحديثة، دولة القانون والحريات وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية”.

وعن قانون الانتخاب، قال الصايغ: “لن نفتخر بهذا القانون المذهبي ولا بالخطاب الطائفي الذي رافقه، ولا بالانقسام الوطني الذي خلقه، ما حصل لا يشبه لبنان، لبنان الرسالة والعيش المشترك، هذا القانون لا يشبه اتفاق الطائف الذي اعاد للبنان روح المصالحة والمسامحة بعد الحروب الاهلية التي قسمت اللبنانيين”.

و رأى أن “الحزب” تعامل مع القانون كواقع، مع الإصرار على الوحدة الوطنية، وأضاف: “يدنا كانت ممدودة للجميع وحاولنا تشكيل لوائح تضم كل القوى السياسية، لكن للأسف لم نلقى أي تجاوب، بل حاولوا محاصرتنا وإضعافنا وتهميشنا، فلم يتركوا لنا سوى خيار المواجهة فكانت مواجهتنا سياسية وديمقراطية وسلمية، ونجحنا”.

أما حول تشكيل الحكومة، فأكد الصايغ ضرورة احترام صحة التمثيل والاحجام السياسية التي انبثقت عن الانتخابات، بالاضافة للتنوع الطائفي الموجود في “اللقاء الديمقراطي”، حصل على 7 من 8 مقاعد عن طائفة الموحدين الدروز، والمقعد الثامن ترك شاغرًا كي لا نتهم بالالغاء والتهميش.

وقال: “مطلبنا بسيط، انتم عطلتم الحكومات السابقة لأشهر تحت عناوين ومعاييرعديدة كـ”صحة التمثيل”، و”القوي في بيئته”.
ولفت الصايغ الى ان المسؤولية الوطنية تفترض من كل القوى السياسية الاسراع في تشكيل الحكومة العتيدة لنتفرغ جميعًا لمعالجة القضايا الشائكة في البلد، من مرسوم التجنيس، انتقالا لموضوع النازحين الذي خلق مشكلة متفاقمة، وترسيم الحدود الذي يتجدد اليوم، كما من واجبنا مواجهة الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي.

واشار الصايغ الى ان “اللقاء الديموقراطي” بقيادة النائب تيمور جنبلاط بصدد التحضير لخطة عمل جدية تساهم في اصلاح حقيقي على مستوى البلد، كما هناك خطة عمل يحضر لها للتواصل مع بيئة وجمهور الحزب التقدمي الاشتراكي وتلبية أكبر قدر ممكن من الخدمات المحقة لهم.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل