مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 11/6/2018


* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” 

ولادة الحكومة بعد العيد والعيد نهاية الأسبوع والرئيس المكلف سعد الحريري وضع بين يدي رئيس الجمهورية تصورا لتوزيع الحقائب والأسماء يتم إسقاطها عليها في جولة لاحقة من المشاورات. وقد نفى الرئيس الحريري أن يكون التأخير ناجما عن طلب خارجي مشيرا الى أن لا علاقة لزيارته موسكو في إفتتاح المونديال وطالبا من إيران علاقة ندية وعدم التدخل في الشأن اللبناني.

هذه أجواء الرئيس الحريري من القصر الجمهوري الذي زاره أيضا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في سياق التشاور بملف التجنيس.

وفي ملف النازحين تحركت السفيرة الأميركية اليزابيت ريتشارد لدى رئيس الحكومة ووزير الداخلية وكان التوافق على أن أي قرار يصدر عن الحكومة وعلى أن عودة النازحين السوريين تتم وفق آلية آمنة.

وفي شأن محلي آخر توافقت وسائل الإعلام مع الوزير ملحم رياشي على أن هيئة الإشراف على الإنتخابات تجاوزت صلاحياتها في الشكاوى ضد الوسائل الإعلامية.

في شأن آخر مناورات عسكرية إسرائيلية خلف الحدود اللبنانية وفي هضبة الجولان المحتلة تزامنت مع إشارة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بإغتباط الى العلاقات مع دول عربية وغربية في مواجهة إيران.

وعلى الصعيد الرياضي استعدادات في روسيا للمونديال الذي يبدأ الخميس.

بداية من لقاء رئيس الجمهورية والرئيس الحريري في قصر بعبدا.

=========================

* مقدمة نشرة اخبار الـ”LBCI” 

ما إن أعلن أن الرئيس المكلف أنه سيزور قصر بعبدا، حتى اندلعت التكهنات بأن تطورا ما ستشهده عملية تشكيل الحكومة… الذي حصل ان الرئيس الحريري ناقش ورئيس الجمهورية تشكيلة الحصص لا الأسماء، وترك ما حمله في مغلف في عهدة الرئيس…

الحريري تحدث عن حكومة من ثلاثين وزيرا، والبارز في كلامه تلميحه إلى إمكان توزير سني من حصة الرئيس. هذا التلميح ورد على الشكل الآتي: في الحكومة الحالية وزراء سنة لفخامة الرئيس، ولا مشكلة لدي مع فخامته… وفي الاستنتاج يمكن القول إن ما كان في الحكومة الحالية سيكون في الحكومة الجديدة، أي وزير سني يحسب من حصة الرئيس، فمن يكون؟

الشيء البارز الآخر في كلام الرئيس الحريري رده على قاسم سليماني، فرأى أنه إذا خسر البعض في العراق، لا يمكنه ان يظهر وكأنه حقق انتصارات في أماكن أخرى…

سليماني كان رأى ان حزب الله يملك 74 نائبا في مجلس النواب اللبناني الجديد، ما حوله من حزب مقاومة إلى حكومة مقاومة… الردود على سليماني، باستثناء الرئيس الحريري، جاءت في معظمها خجولة، ولم تكن بحجم ما أدلى به…

سجال من نوع آخر إندلع على خلفية كهربائية: نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني رأى أن قرار مجلس الوزراء عن موضوع البواخر، ووفق ما جرى توزيعه، لا يطابق القرار الذي اتخذ، والذي تحدث عن باخرة ثالثة مجانية لثلاثة أشهر، لا مثلما جرى توزيع المقررات، وفيها أن الباخرة مجانية في الأشهر الثلاثة الأول. حاصباني طالب بالعودة إلى المحضر، بالصوت، لمزيد من الدقة، وجاء كلامه بعدما أوضح الأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل أن هناك تصحيحا ماديا لبعض العبارات…

ولكن يبدو ان توضيح الأمانة العامة لم يشف غليل حاصباني ولا حتى الوزير مروان حماده، الذي طالب بمحضر الجلسة وبتوضيحات لقرار مجلس الوزراء… وكان لافتا ما أوردته صحيفة الانباء الناطقة باسم الحزب الاشتراكي إذ كتبت: “عندما تفضح الدولة نفسها فما جديد ملف البواخر؟”…

وهكذا، بين باخرة مجانية لثلاثة أشهر، وباخرة مجانية للأشهر الثلاثة الأول، كل الفرق، وهذا ليس مجرد تصحيح مادي.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” 

بعد احد عشر يوما من تكليفه، كسر الرئيس الحريري المراوحة في عملية تأليف الحكومة فزار بعبدا حيث بحث مع الرئيس عون في تصور اولي لتوزع الحصص في الحكومة بحسب احجام الكتل انطلاقا مما حققته من نتائج في الانتخابات. واذ دعا الحريري المعنيين بالتوزير الى تخفيف التضخم في المطالب، اصر على ان لا يبقى اي فريق وازن خارج الحكومة.

مما تقدم، يمكن الاستنتاج ان الحريري سيسعى الى تبليغ المعنيين ما يراه لكل واحد منهم كحصة من عدد الحقائب، فاذا اقتنعوا ينتقل الى الاصعب اي توزيعة الحقائب السيادية والوازنة.

في الاثناء، الاشكال بين الخارجية والمفوضية العليا للاجئين يتفاعل، فقد ارسلت دوائر قصر بسترس مذكرة الى المفوضية اكدت فيها عدم تجديد الاقامات لموظفيها.

الملفات الاشكالية الى تفاقمت ايضا، ففيما استقبل الرئيس عون اللواء عباس ابراهيم في اطار ملف التجنيس، انضم البطريرك الراعي الى المطالبين في الطعن في المرسوم.

اما على صعيد الباخرة الاضافية للطاقة فقد طلب الوزيران حاصباني وحمادة نسخا عن محاضر مجلس الوزراء للتاكيد على مجانيتها.

سياديا، تباهى قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني باعلانه أن حزب الله بات يملك اربعة وسبعين نائبا في البرلمان مبطنا بانها حصة ايرانية إضافية تكمل دستوريا السيطرة الايرانية العسكرية على العواصم العربية الاربع. الامر استدعى موقفا من رئيس الحكومة شكك فيه بصحة العدد واعتبر ان سليماني يسعى الى تغطية هزيمة طهران في الانتخابات العراقية.

دوليا، لقاء تاريخي بين النقيضين ترامب وأون في سينغافورة.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد” 

بلغة السيارات فإن “شيسي” الحكومة وهيكلها التأسيسي أصبحا جاهزين وقد تقدم بهما الرئيس سعد الحريري اليوم الى رئيس الجمهورية في انتظار أن توضع النقاط على الحروف وتطلق عجلاتها وإذا ما “فرملت” عملية التأليف عند عقدة الأسماء فسيخرج الحريري ليخاطب الرأي العام في أسباب التعطيل لكنه لليوم متفائل والحكومة ثلاثينية ولم تخضع لتعليمات من الخارج أما عن تضخيم الطلبات فـ”إتس نورمال” كما يقول الحريري لأن كل جهة من الطبيعي أن “تشد” لمصلحتها ورد رئيس الحكومة على تصريحات قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي اعتد باكتساب بعض من يسمونهم عملاء إيران أصواتا تفوق نسبة أصوات مرشحين آخرين. وقال الحريري: إذا خسروا في العراق فلا يدعوا الانتصارات في مكان آخر والتصور الحكومي الذي عرضه الرئيس المكلف اليوم مع رئيس الجمهورية كانت مواصفاته الكنسية غير مستعصية إذ دعا البطريرك الراعي إلى حكومة المسؤولية الوطنية الخطرة، بعيدا من حسابات المحاصصة الخاصة وأولى مهامها سحب مرسوم التجنيس لأنه زعزع الثقة بالمسؤولين ولأنه مرسوم يصدر على حين غفلة وبأسماء مشتبه فيها لا تشرف الجنسية اللبنانية. وطالب الراعي هذه الحكومة بالعمل لعودة النازحين السوريين إلى وطنهم وبيوتهم وممتلكاتهم، وتشجيعهم على هذه العودة الكريمة لا على تخويفهم لأغراض سياسية والتخويف الدولي كان موثقا ومنتشرا على صفحات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي تؤكد على الملأ أن إعادة التوطين هي الحل الدائم الوحيد المتاح حاليا للاجئين في لبنان” وتتحدث عن “منع العودة المبكرة” وتشترط “رفاهية للنازحين وتوفير المساعدة النقدية، والرعاية الصحية والتعليم والمأوى الملائم لهم” وحتى لا نلوم المفوضية وحدها فإن حكومتنا “ذات نفسها” اقرت في نيسان الماضي عبر مؤتمر بروكسل بمقررات نصت على اندماج النازحين وأكدت أن الوضع الأمني في سوريا ما زال غير ملائم للعودة ويبدو أن العاقل الوحيد في المصح العقلي اللبناني الدولي كان النائب نديم الجميل الذي أدلى بأفضل مواقفه في تغريدة لافتة معتبرا أن العودة السريعة للاجئين السوريين الى بلادهم ضرورة وطنية قد تقتضي منا التنسيق المباشر مع حكومة النظام في سوريا وإذا ما وقع التنسيق فعلا فقد يفتح طاقة على ملف استجرار الكهرباء لاسيما أن التعتيم يشمل الشعبين في البلد الواحد والتعتيم له أيضا شكل إخفاء الحقائق أو تبديلها أو تزويرها في المقررات الصادرة عن مجلس الوزراء حيث محضر الأمانة العامة فيما خص الباخرة المجانية مغاير لمضمون الجلسة توفي سهيل بوجي وظلت ملائكته حاضرة داخل الامانة العامة فمصطلح “الأشهر الثلاثة الاولى” يشير الى أن الباخرة ستبقى مدة أطول من ذلك وهو ما يعترض عليه نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني الذي راسل المجلس للتوضيح منعا لأي لغط لكنه قال إنه لم يصلنا الى اليوم أي تعديل حول الخطأ المادي الحاصل ووزراء القوات بصحة سياسية جيدة وإن كانوا في مرحلة تصريف الأعمال ففيما يترصد حاصباني الباخرة الثالثة يرسو ملحم رياشي عند شواطئ هيئة الإشراف على الانتخابات فبعد تفوق وزير الإعلام في امتحان نقل المونديال على تلفزيون لبنان أعاد اليوم الكرة الى ملعبه في ملف هيئة الاشراف على الانتخابات التي غيرت مسار عملها لتصبح هيئة الإشراف على الإعلام حصرا وسحبت الدور من المجلس الوطني للإعلام المختص بأهل بيته. وبعد اجتماعه اليوم بممثلي وسائل الإعلام طعن رياشي في هيئة الإشراف التي قيدت عمل وسائل الاعلام وتجاوزت صلاحياتها القانونية وتحولت الى جهاز رقابي على حرية الاعلام في لبنان بلد الحريات الاعلام سجل اليوم اعتراضه على هذه السابقة الخطيرة وليحاكموا من رشى على الهواء ومن دفع تحت الطاولة وفوقها ومن تفوه بكلام لا يليق بالترشيح ومن ترشح من اهل السلطة ومن خالف كل الاعراف ليصل الى مقعد وليس الوسائل الاعلامية التي كانت تعكس الصورة.

========================

* مقدمة نشرة أخبار الـ”nbn” 

بات من شبه المحسوم أن ولادة الحكومة العتيدة لن تكون عيدية للبنانيين في عيد الفطر السعيد مع تأكيد الرئيس المكلف سعد الحريري من بعبدا أنه مع تسريع التشكيل وليس مع التسرع ومع إشراك جميع المكونات.

الحريري وضع أمام رئيس الجمهورية ميشال عون تصورا حول كيفية توزيع الحصص، لافتا إلى أنه على الجميع تقديم التضحيات في ظل تضخم بعض الطلبات لا سيما أن المواطن لا يتوقع زيادة الأعداد بل زيادة في العمل الحكومي.

في السعودية إجتماع وصف بالودي والصريح والإيجابي جدا جمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط حيث تم طي صفحة التباين السابقة بين الجانبين.

========================

* مقدمة نشرة أخبار الـ”otv” 

على ثلاثة محاور توزع النشاط السياسي اليوم:

الأول، حكومي. حيث سجل تقديم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري تصورا أوليا، يشكل منطلقا للبحث، وتضمن توزيعا مبدئيا للمقاعد الوزارية بالنسبة إلى الكتل الكبرى، مع بعض الأفكار حول تمثيل الكتل الأخرى، على أن تستكمل المشاورات بعد عودة رئيس الحكومة من موسكو والرياض.

المحور الثاني، وجودي، عنوانه أزمة النزوح السوري، والمواجهة المفتوحة بين وزارة الخارجية والمفوضية العليا لشؤون النازحين. مواجهة، بلغت اليوم حد تبليغ المفوضية رسميا بالإجراءات الأخيرة، ما يقطع الشك باليقين حول جدية التصعيد.

أما المحور الثالث، فتصريح لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني حول عدد النواب المؤيدين لحزب الله في المجلس النيابي الجديد، في وقت كان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد يتحدث عن أكثرية متجولة حسب الملف في المجلس النيابي الجديد.

=========================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار” 

يبدو ان مشاورات الزيتونة الخاطفة حركت المياه الحكومية الراكدة، وبعد غياب او تغييب لاي صورة او تصور حكومي، خطا الرئيس المكلف سعد الحريري خطوة الى الأمام، واضعا تصور تشكيلة حكومية بتوزيع الحقائب والحصص على الكتل النيابية..

انها المرحلة الاقليمية الحرجة التي تفرض الاسراع بتشكيل حكومة تضم الجميع قال الرئيس الحريري، والتحديات الاقتصادية الصعبة سبب ملح ايضا.. اما الوصفة الحريرية للاسراع بانجاز المهمة، فخفض التضخم لدى البعض، وتقديم تضحيات او تنازلات من آخرين..

حراك حكومي يؤمل الا يكون جرعة تخديرية بعد أن ضاجت البلاد من تباطؤ التأليف، وان يكون اقتحاما ايجابيا لمتاريس البعض الحائلة دون ابصار الحكومة النور، على امل الا تطول المهمة..

عالميا سنغافورة محط الانظار بعد أن كانت كندا بالامس، والمحور دونالد ترامب الخارج من اشتباك غير مسبوق مع حلفائه في مجموعة السبع في كندا، الذاهب للقاء الد خصوم اميركا رئيس كوريا الشمالية (كيم جونغ اون) في سنغافورة.

وبين المشهدين مزاجية الرئاسة الاميركية التي تعيد الى الساحة الدولية سؤال المفكر الاميركي الشهير فرانسيس فوكوياما “ان كانت المؤسسات الاميركية ستبقى قوية بما يكفي لمواجهة سياسة ترامب؟

==========================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل” 

الرئيس المكلف سعد الحريري انجز تصوره للتركيبة الحكومية من حيث توزيع الحصص وليس الاسماء وبات على طاولة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد اجتماع بعبدا الذي عقد بين الرئيسين واكد الرئيس المكلف انه مع تسريع ولادة الحكومة وليس التسرع.

الرئيس الحريري رد على كلام قاسم سليماني قائد ما يسمى فيلق القدس المتعلق بلبنان حول عدد نواب حزب الله وقال: من المؤسف ان يصدر هذا المنطق عن دولة نود ان تربطنا بها علاقات من دولة الى اخرى، وان التدخل في الشأن الداخلي اللبناني امر لا يصب في مصلحة ايران ولا لبنان ولا دول المنطقة. كما انه اذا خسر البعض في العراق، لا يمكنه ان يظهر وكأنه يحقق انتصارات في اماكن اخرى.

واليوم يفتح تلفزيون المستقبل ملف هيئة اوجيرو ما لها وما عليها بالوثائق والمستندات عبر سلسلة تحقيقات تبدأ من الحملة المنظمة على اوجيرو اهدافها وخلفياتها السياسية وغير السياسية ولمصلحة من ومن المستفيد؟

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل