
أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرارد كولومب أن الشرطة القت القبض على المسلح الذي كان يحتجز رهائن في وسط باريس.
وكان رجل مسلح احتجز عددًا من الرهائن في المقاطعة العاشرة بباريس، طالبًا الاتصال بالسفارة الإيرانية.
وقد تم كشف وقائع عملية احتجاز للرهائن بالمقاطعة العاشرة في باريس، مضيفًا أن المحتجز يدعي امتلاكه قنبلة وسلاحًا ناريًا، ويطلب الاتصال بالسفارة الإيرانية لتسليم رسالة منه للحكومة الفرنسية.
وعدد الرهائن 3 من بينهم سيدة حامل، وهم محتجزون في الساحة الداخلية لعمارة في شارع “بوتيت ايكوري”، وسط انتشار مكثف في المكان من قبل عناصر فرقة البحث والتدخل.
وعُلم أن رهينتين بصحة جيدة، فيما الثالث حالته سيئة جدًا.
ونقل عن مصادر أمنية أنه مصاب بسبب ضربة بمفتاح للبراغي على مستوى العين، مشيرًا إلى أن المحتجز حذّر من أن له شريكًا في الخارج.