#adsense

بالفيديو: رهينة أميركية بكوريا الشمالية منذ 50 سنة والأخيرة ترفض تسليمها

حجم الخط

ربما حين يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالزعيم الكوري كيم جونغ- أون قد يطلب منه ما سبق أن حاوله باراك أوباما قبل عامين، وجاءه الرد عبر صحيفة “Rodong Sinmun” الحكومية سريعًا وحاسمًا: “إنه طلب سخيف، ولن نعيدها أبدًا” في إشارة إلى رهينة أميركية لا زالت في الأسر منذ أكثر من 50 سنة، وهي سفينة تجسس أميركية راسية منذ زمن بعيد في مياه نهر Pothong بالعاصمة بيونغ يانغ، لأنهم حولوها إلى “مزار” للسياح وشاهد على مهانة مرة للأميركيين.

السفينة الراسية في مياه نهر بالعاصمة الكورية الشمالية، حولوها إلى متحف وجاذب للسياح، وكيم جونغ- أون يشارك شخصيًا كل عام باحتفال رسمي بيوم السيطرة عليها، حين صادرتها البحرية الكورية الشمالية عام 1968 بعد أن رصدتها تتجسس بالجرم المشهود في مياهها الإقليمية، وتسترق السمع على مكالماتها اللاسلكية.

وحدث اشتباك بين حرس الحدود البحرية الكوري الشمالي المعزز بزوارق حربية وطائرات، وطاقم السفينة المكون من 84 بحارًا، انتهى بقتل أميركي واحد وأسر 83 آخرين، ولم تقنع جميع الجهود الدبلوماسية كوريا الشمالية بتحريرهم مع السفينة، لأن بيونغ يانغ كانت تعاند دائمًا ولا تلين، حتى رضخت الولايات المتحدة برئاسة الراحل فيما بعد ليندون جونسون، واضطرت مرغمة على تقديم اعتذار رسمي لانتهاك سفينتها حرمة المياه الكورية الشمالية، ومع الاعتذار قدمت ضمانات خطية تعهدت فيها بعدم تكرار ما حدث في أي زمان.

وبعد 11 شهراً من أسر مرير تخللته تحقيقات مهينة عانى منها البحارة الأميركيون، أطلقت كوريا الشمالية سراحهم، لكنها أبقت على USS Pueblo أسيرة لديها، وحولتها على ضفة النهر إلى ما سمته “متحف حرب التحرير الوطنية” الكوري الشمالي، كما ووسيلة تعليمية تشرح فيها لتلامذة المدارس “كيف لا يفوت الأميركيون أي فرصة للانقضاض على كوريا الشمالية” فيما كان ما حدث فشلاً أميركياً مشهوداً أمامها كوريا، ومذلة لا ينساها الأميركيون.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل