.jpg)
سأل رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض: “هل من عاقل يرفض عودة اللاجئين الى بلادهم”؟، وغرّد عبر “تويتر”: “اما الحملة ضد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تخفي في حقيقتها تصفية حسابات داخلية لها علاقة بنتائج الانتخابات النيابية وبما حققه وزراء “القوات اللبنانية”، لذا وجد هؤلاء ضالتهم من خلال إثارة ملف اللاجئين السوريين”.
وأضاف: “من الواضح ان الحملات الدعائية والمغرضة التي ساقها البعض ضد “القوات اللبنانية” عشية تشكيل الحكومة هدفها التضييق والإحراج بهدفية إبقاء القوات خارج التشكيلة، لكن المضحك مع هؤلاء أنهم كرروا الموقف ذاته من قضية عودة اللاجئين على ان تكون آمنة، وعليه لماذا كانت كل هذه الضجة غير المبررة”؟
وتابع محفوض: “أقاموا الدنيا سابقا على فريق ١٤آذار، وأنزلوا فيه شتى انواع الاتهامات والتحريض الدعائي وراحوا يزعمون بأن هذا الفريق يطالب بعودة آمنة للاجئين السوريين، وبالتالي بحسب تفسيرهم ومنطقهم فان ١٤آذار لا تريد عودة هؤلاء الى بلادهم، لكن وبعد الزيارة الفولوكلورية لعرسال ومخيمات اللاجئين كرر أحدهم موقف ١٤آذار ذاته الذي دأبت عليه لسنوات ألآ وهو نريد عودة آمنة للاجئين”.
وختم: “سقط القناع وانكشفت المسرحية والنَّاس باتت على بيّنة من كل الحقائق، قصة راجح خلصت”.