“المسيرة”: توقعات أهل الوسط الرياضي اللبناني حول المونديال: مع البرازيل أو مع ألمانيا للموت وفرنسا والأرجنتين وإنكلترا أو إسبانيا ينافسون

كتب جورج الهاني في مجلة “المسيرة” – العدد 1666: 

يتابع اللبنانيون كما العالم بأسره مباريات مونديال روسيا 2018 الذي انطلقت منافساته الخميس ويستمرّ حتى 15 تموز المقبل. ماذا يتوقع أهل الوسط الرياضي في لبنان لهذه النهائيات ومن هم النجوم المفضّلون وما هي المنتخبات التي يرشّحونها للفوز باللقب المرموق؟ أسئلة حملتها مجلة “المسيرة” الى عدد من رؤساء الإتحادات والأندية واللاعبين والمدرّبين من مختلف الألعاب، وأتت بأجوبتهم الصريحة والعفوية.

رئيس الإتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا

أنا موجود في موسكو حالياً لحضور المباراة الإفتتاحية للمونديال بين روسيا والسعودية، الطقس بارد وممطر في بعض الأحيان، لكنّ أهل العاصمة دخلوا بالفعل أجواء العرس العالمي وإزدانت الساحات العامة والشوارع الرئيسية بالأعلام واليافطات الكبيرة المرحّبة بالمنتخبات المشاركة، إلا أنّ التواصل والتعاطي مع أهل البلد صعبان جداً كونهم لا يتكلّمون إلا لغة بلدهم، وهي اللغة التي لا يتقنها للأسف أحد سواهم.

بالنسبة لترجيحاتي أتوقع أن يفوز أحد المنتخبات الأربعة ألمانيا والبرازيل والأرجنتين وإسبانيا باللقب، وأتمنى شخصياً أن يكون من نصيب المنتخب الألماني، على رغم أنني من مشجّعي المنتخب الإنكليزي. أما لاعبي المفضل فهو البرتغالي كريستيانو رونالدو.

رئيس الإتحاد اللبناني للكرة الطائرة ميشال أبي رميا

أنا من مشجّعي المنتخب الألماني منذ زمن طويل وأتوقع أن يحافظ على لقبه في روسيا بما ان البطولة تقام في قارة أوروبا. كما أتوقع أن يسجّل المهاجم توماس مولر الذي يملك في رصيده 10 أهداف في نهائيات كأس العالم، 6 أهداف على الأقل في هذه البطولة ويتساوى على الأقلّ مع الرقم القياسي المسجّل بإسم مواطنه ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً). أنا أستمتع بمشاهدة مباريات “المانشافت” لأنهم يشبهون الماكينات بالفعل من حيث قوة وشكيمة وصلابة اللاعبين وإصرارهم الدائم على الفوز حتى عندما يكونون متخلفين بالنتيجة ولو بأكثر من هدف.

رئيس الإتحاد اللبناني لكرة الطاولة سليم الحاج نقولا

أنا مع المنتخب البرازيلي كيفما كان وضعه وأحواله، يعجبني أسلوب لعبهم كمجموعة ولا يلفتني لاعبٌ واحد معيّن صراحة مهما علا شأنه وأهميته حتى لو كان من طينة نيمار، وبرأيي كرة القدم تعني البرازيل و”نقطة عالسطر”. أعتقد أنّ ألمانيا ستكون المنافس الأول والرئيسي لمنتخب «السامبا» في هذا المونديال، ولكنّ البرازيليين سيثأرون من أبطال العالم هذه المرة لخسارتهم القاسية (7-1) في مونديال 2014 وسيكلّلون أكتافهم بالنجمة السادسة.

رئيس الإتحاد اللبناني للجودو المحامي فرنسوا سعادة

أحبّ البرازيل ليس فقط في رياضة الجودو بل في كرة القدم أيضاً، وأستمتع بمشاهدة نجمها نيمار لأنه لاعب رائع بالفعل، ولا أتوقع حصول مفاجآت كبيرة كأن يحرز منتخب من خارج الحسابات المطروحة لقب البطولة.

الرئيس الأسبق لإتحاد كرة السلة الدكتور روبير أبو عبدالله

أنا أشجّع منتخب البرازيل لأنني معجب بالكرة اللاتينية في العموم وباللعب الإستعراضي الجميل، إلا ان هذا لا يعني انّ بقية المنتخبات ستكون ضيفة على الحدث العالمي بل هي ستقاتل بشراسة من أجل انتزاع اللقب.

بإختصار تبقى البرازيل هي عنوان كرة القدم الأساسي كما الـ”NBA” عنوان كرة السلة في العالم، من دون ان ننسى ان هذا البلد يصدّر أكبر عدد من اللاعبين المحترفين الى العالم وخصوصاً الى أوروبا وهم يبرعون ويتألقون مع فرقهم محلياً وقارياً. أما على صعيد اللاعبين فيبقى ميسي هو الأبرز والأهمّ بالنسبة إليّ وأعتقد أنه سيسرق الأضواء كلها في روسيا.

أمين عام الإتحاد اللبناني للتزلج فريدي كيروز

أنا مع ألمانيا “عالعميانة”، وإذا خرجت من السباق على اللقب في أيّ دور من الأدوار فلن أتابع صراحة ما تبقى من مباريات المونديال ولا يهمّني إطلاقاً من هو المنتخب الذي سيحرز اللقب. نحن تربّينا على الإلتزام وهكذا سنبقى دائماً.

نائب رئيس إتحاد الكرة الطائرة رئيس نادي السفارة الأميركية الرياضي أسعد النخل

أنا في الأصل مع منتخب إيطاليا، ولكن مع فشله في التأهل الى كأس العالم أشجّع في هذه البطولة المنتخب الأرجنتيني على رغم أنني معجب بأداء ومهارات النجم البرتغالي المتألق رونالدو، وأتمنى أن تكون الثالثة ثابتة للمنتخب الأرجنتيني حامل كأس العالم مرّتين والذي وصل عامَي 1990 و2014 الى نهائي المونديال أمام منتخب ألمانيا نفسه من دون أن ينجح في الصعود إلى أعلى منصّة التتويج.

مدرب منتخب لبنان السابق لكرة القدم إميل رستم

طبعاً أنا من عشاق منتخب “السامبا”، وأتوقع وصوله مع ألمانيا أو إسبانيا الى المباراة النهائية، وهناك احتمال كبير بأن يبرز نجوم جدد غير اللاعبين المعروفين اليوم على الساحة العالمية، كما حصل في مونديال 1966 في إنكلترا الذي شهد ولادة نجم عالمي هو البرتغالي أوزيبيو دي سيلفا والذي توّج يومها هداف البطولة برصيد تسعة أهداف.

وأتمنى أيضاً ان تتخطى المنتخبات العربية الدور الثاني على رغم صعوبة المهمة، كما حصل مع المنتخب المغربي في مونديال 1986 التي استضافتها المكسيك حيث خسر بشقّ النفس أمام المانيا الغربية (1-0).

مدرب فريق الحكمة لكرة السلة فؤاد أبو شقرا

أنا مشجّعٌ لمنتخب إيطاليا الذي خرج من التصفيات الأوروبية، أما في مونديال روسيا فسأشجّع المنتخب المصري “الطموح” بسبب وجود النجم الرائع محمد صلاح في صفوفه، على أمل ألا تعاوده الإصابة مجدداً، ويكون أحد نجوم البطولة الكبار لأنه لاعب فذّ وبارع ويستحقّ أن يكون من بين النخبة في العالم.

مدير المنتخبات الوطنية لكرة القدم فؤاد بلهوان

أشجّع المنتخب الألماني وهو الأقرب الى الفوز بالنجمة الخامسة ليتساوى مع المنتخب البرازيلي، فكتيبة “المانشافات” قادرة على مواصلة عزفها الحان الانتصارات المدوّية بوجود مجموعة قادرة على تحقيق أهدافها، إلا أنها ستلقى منافسة قوية من منتخبَي البرازيل والأرجنتين مع احتمال دخول المنتخب البلجيكي على الخطّ. أما المنتخبات العربية فيبدو ان المنتخبين السعودي والمغربي قادران على بلوغ الدور الثاني.

مدرّب فريق الشانفيل لكرة السلة غسان سركيس

أرى أبطال العالم يرفعون الكأس للمرة الثانية على التوالي، وأتوقع أن ينافسهم البرازيليون والإسبان، كما انّ الفرنسيين قد يكونون “الحصان الأسود”، وكذلك الإنكليز. أعترف بأنّ المنتخب الألماني لم يقنعني في مبارياته التحضيرية الأخيرة ونتائجه كانت متواضعة بل مخيّبة، إلا انّ المدرّب يواكيم لوف قد يكون في صدد تجربة خطط وأساليب جديدة ولاعبين جدد، كما انّ جميع المنتخبات تلعب بحذر في مثل هذه المباريات الودية خوفاً من إصابة لاعبيها، لكن بدا واضحاً أنّ ثمة مشكلة في مركز الدفاع الألماني بشكل أساسي تجب معالجتها سريعاً.

بطل لبنان للراليات روجيه فغالي

“أنا برازيلي للموت وممنوع الغلط”، وآمل ألا يتمّ الإعتماد على نيمار فقط لأنه بذلك سيكون تحت ضغط كبير، وفي حال تجدد إصابته قد يتعرض المنتخب لنكسة كبيرة مماثلة لما حصل في المونديال الماضي في البرازيل. أحبّ البرتغالي رونالدو ولكنني أستبعد أن تحقق بلاده مفاجأة ما في المونديال نظراً لتواضع إمكاناتها، وأخاف من المنتخب الإسباني القادر جدياً برأيي على إزاحة البرازيل عن منصّة التتويج.

رئيس نادي بيروت نديم حكيم

بما أنني أحمل الجنسية السويسرية فمن الطبيعي أن أشجّع منتخب سويسرا على رغم أنني أعترف أنّ حظوظه ليست كبيرة في بلوغ الدور نصف النهائي، ولكنني آمل أن يقدّم عروضاً قوية في مواجهة المنتخبات التي أوقعتها القرعة في مجموعته وهي البرازيل وصربيا وكوستاريكا ويتأهل الى الدور الثاني.

أعتقد أنه سيكون ثمة مفاجآت كثيرة في هذا المونديال، وأتوقع أن تكون مسيرة المنتخب البلجيكي ناجحة جداً وطريقه ممهّدة بإتجاه الأدوار النهائية.

المحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامة

أنا مشجّع برازيلي منذ الصغر، لا أتوقف عند الأسماء الرنانة بل تبهرني طريقة لعبهم كمجموعة منسجمة ومتناسقة تميل غالباً الى المتعة والإستعراض. أعتقد أن منتخبات ألمانيا وفرنسا والأرجنتين قادرة على منافسة البرازيل على اللقب، من دون التقليل من شأن المنتخب الإنكليزي الذي قد يكشّر عن أنيابه في أيّ وقت ويذهب بعيداً في هذا المونديال.

رئيس لجنة كرة السلة في نادي هومنتمن غي مانوكيان

أنا مع إيطاليا ثم إيطاليا ثم إيطاليا، ولن أشجّع أيّ منتخب آخر في المونديال لأنني صاحب مبدأ لا أحيد عنه، اليوم المنتخب الإيطالي خارج البطولة ولكنه بالتأكيد سيعود أقوى ليحرز النجمة الخامسة عاجلاً أم آجلاً.

نائب رئيس نادي الحكمة ورئيس رابطة الجمهور باتريك عون

أنا متعصّب بشكل أعمى للمنتخب للبرازيلي ولستُ مجرّد مشجّع، فأنا أحمل الجنسية البرازيلية وقد آزرتُ وواكبتُ منتخب “السامبا” من على مدرجات الملاعب في نهائيات كأس العالم السابقة في كافة القارات، وكذلك سأفعل هذا العام حيث إنني أتحضّر للسفر الى روسيا.

نجمي المفضّل بالتأكيد هو نيمار، إذ إنه ليس لاعب كرة قدم ومسجّل للأهداف فحسب مثل رونالدو وميسي، بل هو فنّان شامل على أرض الملعب من حيث اللياقة والسرعة والخطورة والمهارات الفنية الهائلة التي يتمتع بها والتي تجعله يتفوّق على النجمَين البرتغالي والأرجنتيني.

مدير فريق النجمة لكرة القدم بهيج قبيسي

أشجّع منتخب البرازيل الذي تبقى حظوظه كبيرة جداً في إحراز الكأس الذهبية هذه المرّة، وآمل في أن يردّ اعتباره بعد خروجه الدراماتيكي من المونديال السابق أمام ألمانيا، وأتوقع ان يواجه على اللقب واحداً من منتخبات ألمانيا أو الأرجنتين أو بلجيكا. في العموم لا يمكن التكهن ببروز لاعبين جدد، لكنّ العلامة الفارقة سيكون برأيي النجم الأول على مستوى العالم ليونيل ميسي، إضافة طبعاً الى نيمار دا سيلفا بعد تعافيه من الإصابة، كما أرى أنّ المنتخبَين  المغربي والتونسي سيكونان الأبرز عربياً.

قائد فريق الراسينغ لكرة القدم سيرج سعيد

أشجّع المنتخب البرازيلي وأعتبره الأوفر حظاً لإنتزاع اللقب، وأتوقع منافسة شرسة من المنتخبَين الارجنتيني والألماني، فالبرازيل تملك مجموعة قوية ومتجانسة قادرة على الذهاب بعيداً جداً في البطولة، وسيكون «ثعلبها» نيمار الأبرز بين نظرائه من الهدّافين الخطيرين.

عضو لجنة كرة الصالات في الإتحاد اللبناني لكرة القدم المدرّب طارق رزق

أشجّع ألمانيا منذ ان كنتُ طفلاً، وأنا متفائل ببلوغها الدور نصف النهائي في أسوأ الظروف، فالماكينات الألمانية جاهزة للإنقضاض على الكأس الذهبية والإحتفاظ باللقب على رغم أنها ستواجه برأيي منافسة قوية من منتخبات فرنسا والبرازيل وإسبانيا على وجه الخصوص.

أرجّح أن يكون المهاجم الألماني الشاب تيمو فيرنر هداف بلاده وربما المونديال أيضاً في حال قرّر المدرب لوف الإعتماد عليه بدلاً من توماس مولر، كما أتوقع أن يبرز عثمان ديمبيلي من منتخب فرنسا وغابرييل خيسوس من منتخب البرازيل على عكس ما يتوقع كثر بأنّ نيمار سيكون نجم بلاده الأوحد في المونديال.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل