#adsense

تغريدة من جنبلاط تُشعل “لبنان القوي”

حجم الخط

اعتبر رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط ان “العهد فاشل منذ اللحظة الأولى”.

وأضاف مغرّدًا عبر حسابه على “تويتر”: اما المهجرون في الأرض فلا عيد لهم ولا راحة، يلاحقهم الموت في البحار وفي الصحاري تجار البشر، يهربون من الظلم والحروب من اجل حياة احسن، فاذا بجدران الكراهية والعنصرية ترتفع في كل مكان.

وتابع: “وفي لبنان يطالبون بتسليمهم الى الجلاد، بحجة تحميلهم سوء الاحوال، ومصيبتنا في عهدٍ فاشل منذ اول لحظة”.

وبعد هذه التغريدة ردّ عدد من وزراء ونواب “التيار الوطني الحر” بعنف عليه.

أعنف الردود أتت من النائب زياد أسود الذي اعتبر أن “من نغص حياة المهجرين واستباح دماء ابناء الجبل وانتهك حرمات الكنائس والمساجد والمقابر لا يتكلم عن عهد ولا يقيم عهود بل يعيش عهر وعوراته من عهوره المتجمعة في عقدته من عهد قوي بقوة شعبه الذي واجه القاتل والمهجر والفاسد والمنتهك والمستبيح لحقوق اللبنانيين ومالهم.” ولفت إلى أن “من يتكلم عن عهد ويقيمه عليه ان يقيم نتائج اعماله وسياسته وفساده وتخريبه لدولة بنيت بعهود وخربت على ايديكم وبعمالتكم”.

من جهته، قال وزير الطاقة سيزار ابي خليل: “هذا العهد انجز بسنة واحدة ما لم تنجزه كل العهود التي كنتم من أركانها”. وتابع “يشهد اللبنانيون على فشلكم وفسادكم في كل الملفات التي استلمتموها”.

وردّ النائب الياس بوصعب على جنبلاط قائلاً: “من يبوح بكلام عنصري تجاه أبناء وطنه يفقد المصداقية عندما يدعي الدفاع عن حقوق النازحين من باب العنصرية”. وأضاف عبر حسابه على “تويتر”: “كلامه ذاته تجاه كل العهود هو من باب هذه العنصرية”.

كما رد النائب نقولا صحناوي معتبراً أن “الفاشل هو من يرى في الخيانة خيارًا وحيدا للاستمرار، والخائن هو من يتآمر مع الخارج ضد شعبه ووطنه”.وأضاف: “وليد بيك، عد الى لبنانيتك، الى شعبك واهلك، فالعهد القوي للبنان القوي باق مهما كثر الاعداء ومهما علا شأن ازلامهم”.

بدوره، اعتبر النائب روجيه عازار ردًا على جنبلاط أن “من يريد إعادة السوريين الى بلادهم هو الاكثر إنسانية لانه يعيدهم إلى أرضهم وكرامتهم تحت سقف الامان ولا جلاد الا من يمارس سياسة التخويف لتحقيق سياسات الخارج على أرضنا”.

وذكر النائب جورج عطاالله انه “من الطبيعي أن يهاجم العهد بعض من خذلهم الناس ووضعوهم في مزبلة التاريخ، واذا كان معيار الفشل هو الاستمرار في السرقة والتهجير ونهب مقدرات البلاد فنعم هو عهد فشل السارقين والناهبين وقطاع الطرق”.

ورد النائب سيمون ابي رميا قائلاً: “تاريخنا مشرّف وإنجازاتنا تشهد لنا، ويقول المثل اذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا”.

واستغرب النائب فريد البستاني ما ورد في تغريدة جنبلاط حول النازحين السوريين واتهام العهد بالفشل لانه يريد اعادة المواطنين السوريين الى مناطق امنة في بلدهم مثل غيرهم من السوريين الذين يعيشون في هذه المناطق بكل طمانينة، متسائلا عن الفرق بين الذين يعيشون في لبنان واولئك الذين يمارسون حياتهم اليومية في سوريا.

وذكر أن العهد “الذي يصفه جنبلاط بالفاشل هو من حقق الانجازات التي اصبحت معلومة للجميع، انطلاقا من اقرار قانون النسبية واجراء الانتخابات النيابية وتحويل لبنان الى دولة نفطية واقرار الموازنات بعد توقف اكثر من 10 سنوات والتشكيلات القضائية والادارية وغيرها الكثير، ويبدو ان جنبلاط يغرد خارج سربه وان العراقيل التي يحاول وضعها امام العهد لن تجديه نفعًا”.

وقال النائب أنطوان بانو ردا على جنبلاط أن “نظام الأسد أكيد دموي في حقنا، وأنت كنت الشريك معه بسفك دمائنا وتهجير أهلنا واستباحة وطننا. كفى تكاذبا وخداعا في نهار العيد. تذكر النازحين من أبناء الجبل الذين هجرتهم، وانت الخبير في إراقة دماء معارضيك من أبناء بني معروف والكثيرين من أبناء الوطن”. وقال: “إن الرئيس عون وعهده يشرفان كل لبناني، وهو الذي يحاول أن يصحح ما اقترفته أيديكم على مدى عقود”.

وغرد النائب سليم عون قائلاً: “مصّر وليد بك بأن يذكرنا بماضيه، فإستعمل بتغريدة واحدة المفردات التالية: المهجرون، الموت، تجار البشر، الظلم، الحروب، الكراهية، العنصرية، الجلاد، سوء الاحوال، المصائب والفشل”.

بدوره، عاد مفوض الإعلام في الحزب “التقدمي الإشتراكي” رامي الريس وغرّد عبر “تويتر”: “علامات فشل العهد لا تكفيها أحرف تغريدة، بعضها: مراسيم تجنيس فضائحية، صفقات بواخر مشبوهة، تعيين الأقارب والأصهر والأحفاد، نبش القبور والعظام، صدام مع المجتمع الدولي، غياب العداء الإيديولوجي مع إسرائيل، تدجين المؤسسات. اللائحة تطول… ولا يبقى من الإصلاح إلا الشعار!”.

أما وزيرالعدل في حكومة تصربف الأعمال سليم جريصاتي فإعتبر أن هجوم جنبلاط على العهد مريب فور عودة الاخير من السعودية.

وتابعت موجة الردود حيث قال وزير البيئة طارق الخطيب: “اذا كانت المطالبة بعودة النازحين الآمنة والكريمة الى وطنهم يضعها البعض في خانة الكراهية والعنصرية فهل يمكن ان نضع تهجير ابناء الوطن في خانة المحبة والتسامح”؟

ولاحقا رد النائب نقولا الصحناوي على كلام وزير التربية مروان حمادة الذي قال ان هذا العهد هو افشل عهد من الاستقلال، وذلك بتغريدة على حسابه على “تويتر”، فقال: “وإذا أتتك مذمتي من ناقص .. فهي الشهادة للعهد بأنه كامل”.

إلى ذلك، استغرب النائب هنري حلو “الهجوم التحريضيّ غير المبرّر” على رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط، قائلًا: “جنبلاط أدلى بمجرّد رأي سياسيّ في أداء السلطة، وهو أمر مألوف في السياسة وفي اللعبة الديموقراطية، وخصوصاً من زعيم وطني له وزنه كوليد جنبلاط، لكنّ الردّ عليه جاء، يا للأسف، بأسلوب الفتنة ونبش القبور”.

وأضاف: “اعتقدنا أن هذا الأسلوب طوي بطيّ صفحة الحملات الإنتخابية، وأن العقلانية عادت إلى الخطاب السياسي، ولكن يبدو أن البعض يعيش على شتم الآخرين، ويصرّ على الاستهداف الشخصي”.

وشدد حلو على أنه “لا يجوز أن يعتمد “التيار الوطني الحر” هذا الأسلوب القمعي والعدائي، بل بالعكس، عليه أن يكون قادراً على تقبّل كل الآراء، وألاّ يضيق صدره بالانتقادات والمواقف المعارضة، وإذا كان له من ردّ عليه، فبالسياسة يجب أن يكون، لا بالتجريح الشخصي”.

ومن جهةٍ أخرى قال النائب فيصل الصايغ: “مشكلة العهد القوي أنه يستقوي بمنصب لم يصدّقوا أنه آل إليهم ومشكلة المحيطين بالعهد أنهم يتعاملون مع الوطن والسلطة والدستور وكأنها شركة عائلية حصرية”.

ورد النائب وائل ابو فاعور على الردود على النائب وليد جنبلاط، بالتالي: “ما بين الصئي منكم والاشخوب، قدركم يا جوقة القاق ان تبقى رؤوسكم تحت الرمل وقدر وليد جنبلاط ان يبقى علو الصقير”.

وكان قد رأى النائب السابق نبيل نقولا، في تصريح، أن كل هذه الضجة حول عودة النازحين، ليست سوى عبارات تذاع في العلن. يتكلمون على الانسانية، ولكنهم أول من يرغب بعودتهم. كلامهم من أجل المزايدة ولها مطالب داخلية للعرقلة. لقد صمموا على تفشيل العهد، وصدق فيهم المثل القائل: “كرمال ينكي جارو حرق شروالو”. حرقوا الوطن في السابق، وما زالوا حتى اليوم”.

وتوجه إلى وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، قائلا: “أنت تتصرف بحكمة من أجل مصلحة لبنان العليا. لا تأبه بالكلام المزايد. كرامتنا الوطنية فوق كل اعتبار، وهويتنا الوطنية لن تداس بعد الآن، وكل معاملة بالمثل تعيد احترام العالم لنا، ولم نعد لا قاصرين ولا متسكعين. التهنئة”.

وختم: “وليد بيك اسم يليق بكل من أدى خدمة لأجنبي أو محتل. ومن يبالي، فلقد تعودت في كل بداية عهد أن يكون لك “قرص”. لا يا وليد بيك لقد تغيرت الأيام مع فخامة الرئيس ميشال عون، لن تحصل على أكثر من حجمك”.

 

شهيب: انتخبنا عون رئيسًا وإذا بنا في عهد الوزير جبران

الصايغ: مشكلة العهد أنه يستقوي بمنصب لم يصدق أنه آل إليه

حمادة يرد: هذا العهد الأكثر فشلًا منذ الإستقلال

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل