#adsense

كرم لـ”لبنان الحر”: محاولة العودة الى “ترويكا” سقطت

حجم الخط

رأى أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” النائب السابق فادي كرم، ان المشكلة تكمن مع مشروع “حزب الله” الذي تعتبره الدول الغربية مهدد لسيادتها وإستقرارها، لافتًا الى ان مشروعه لا ينفصل عن المشروع الإيراني.

واضاف في حديث عبر إذاعة “لبنان الحر”: “سلاح “حزب الله” هو المشكلة الاستراتيجية إنما المشكلة الاساسية هي في مشروعه التوسعي”.

وردًا على كلام قاسم سليماني الاخير قال كرم: “ما تسرب عنه هو الحقيقة  التي تعكس مشروع إيران التوسعي”.

وحول الحكومة وتشكيلها  شدد كرم على ان نهج “القوات” وشجاعتها والتي وضعت حدًا لزمن “دولة المزرعة” كان صدمة لمن يعتبر الدولة مملكته، مضيفًا: “لا يصح إلا الصحيح والحقائق ستتضح مع الوقت فـ”القوات” لم تشن حملة على أحد ولم تعارض أحدًا إنما عارضت ملفات ولم تعرقل بمعنى العرقلة، أما الحرب التي شنت علينا فكانت معركة سياسية منظمة لتشويه صورتنا ولكسر الثقة التي اكتسبناها من الناس ولكن سلتهم فارغة”.

واضاف: “هناك فرق بين مهاجمة “القوات” والهدنة مع “المستقبل” والسبب هو العودة الى “الترويكا”، ولكن الشعب اللبناني اسقط هذه العودة ووجودنا في الحكومة ادى الى عدم تطبيقها، لافتًا الى ان ما يزعجهم هو أننا نعارض ونضع إصبعنا على الجرح  ونواجه ما يجب مواجهته فنحن أفرقاء العهد ومن يحاول أن يحطم صورة “القوات” يطلق إتهامات بأنها تتكلم في الخارج كلامًا معارضًا لما تقوله في الغرف المغلقة والصحيح أن كلام “القوات” واحد ولا يختلف، اما المطالبة بإنتقال “القوات” إلى المعارضة فهي لشل عملها، فبعض الخبثاء يسعون الى تهميش الفئة الكبيرة من المسيحيين والملسمين الذين تمثلهم “القوات”، اضاف: “هناك قناعة لدى “الوطني الحر” تقول إن نجاح العهد مرتبط بوضع اليد على كل المراكز والمواقع وهذا كان السبب الأساس للمواجهة، فما فرضته “القوات” بعدم تجاوزها هو ما فرض منطق الشراكة من جديد وقال كرم: “وضعنا مع رئيس الجمهورية أفضل بكثير من الطريقة التي تحاول بعض وسائل الإعلام أن تعكسه”.

وعن هجوم رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط على العهد قال كرم: “يجب ايقاف هذه المواجهة السلبية لانها لا تخدم العهد القوي ومسار الجمهورية”.

وحول التفاهم مع “المردة” اعتبر ان المصالحة مع زغرتا تمت والعلاقة جيدة، ولكن الالتقاء السياسي ليس موجودًا حتى الآن بحكم إختلاف وجهات النظر والمقاربات، خصوصًا في السياسات الإقليمية  فلتيار “المردة” قناعة لا أوافقه عليها ولكنه يلتزم بها، مشيرًا الى ان “المردة” و”القوات” كلاهما صادق مع نفسه، فالوضوح هو ما يجسد العلاقة الجيدة مع “المردة” ومن دون ورقة تفاهم.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل