
تابع “لقاء سيدة الجبل” بقلق شديد ظهور علامات إستتباع الدولة وأجهزتها لـ”حزب الله”، وتأتي العملية المشبوهة الأخيرة في تسهيل مرور الرعايا الإيرانيين إلى لبنان من خلال ترتيبات خاصة، ومحاولة حماية متّهم في الباراغواي بتبييض أموال لصالح “المشروع الايراني” من قبل سفارة لبنان ليؤكّدا المؤكد.
وتابع “اللقاء”، في بيان بعد إجتماعه الأسبوعي، “إن الدولة اللبنانية تعمل لمصلحة “المشروع الايراني” بدلًا من وضع الإمكانات لتطبيق للدستور وبناء المؤسسات، وبحجّة “مقاومة” تُضعف الدولة. وأي انجاز وطني هذا إذا تحوّل إلى ذراع “للمشروع الايراني” في لبنان إلى مشروعٍ للقضاء على الدولة”.
واعترض “اللقاء” بأوضح صور الإعتراض على الأحزاب والتيارات التي تؤمّن الغطاء لاستتباع الدولة. حيث لا معنى لأية كتلة نيابية ولا معنى لأي فوز انتخابي اذا لم يوظفا لمواجهة سلمية ضد ذوبان الدولة في ارادة ميليشيا.
وختم: “ان مقايضة القوى السياسية حتى الآن ترتكز على معادلة واضحة: النفوذ لـ”حزب الله” والكراسي للأحزاب الباقية، نحن نعترض على كل من يسير على هذا الطريق، ومن يسكت عن الخطأ شيطان أخرس.”