.jpg)
أشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد أنه “لا داعي لأن نؤكد حرصنا على مصالح اهلنا في تنورين، وعلى المحافظة على بيئتها وعلى وجوب تحقيق ما أمكن من إنماء لهذه البلدة المحرومة منذ عقود من أبسط حاجاتها الإنمائية، وبالشكل الوافي، من كهرباء ومياه وإتصالات وبنى تحتية وطرقات، من دون المَسَاس بطبيعتها الجميلة وبيئتها وبعيداً عن أي إستثمار سياسي”.
وقال سعد: “تزامنًا مع ما يجري في بلدتنا العزيزة تنورين في موضوع استخراج الصخور لإقامة السدّ في بلعة، وبعد الإطلاع على المستندات والمعطيات الخاصة بالسدّ المذكور وبموضوع استخراج الصخور، وبعد الإجتماع الذي عقدناه لهذه الغاية مع رئيس بلدية تنورين بهاء حرب وتداولنا خلاله بالمعطيات المتوفرة، نعلن انه لا داعي لأن نؤكد حرصنا على مصلحة البلدة ومصالح اهلنا في تنورين، وعلى المحافظة على بيئتها وعلى وجوب تحقيق ما أمكن من إنماء لهذه البلدة المحرومة منذ عقود من أبسط حاجاتها الإنمائية، وبالشكل الوافي، من كهرباء ومياه وإتصالات وبنى تحتية وطرقات، من دون المَسَاس بطبيعتها الجميلة وبيئتها وبعيداً عن أي إستثمار سياسي”.
واضاف: “على رغم تحفظنا على جدوى مشروع سدّ بلعة وكلفته المرتفعة والمرجح أن ترتفع أكثر كما جرت العادة في المشاريع المماثلة، آلينا على أنفسنا عدم تناول موضوع السدّ الذي أُقرّ قبل وصولنا الى المجلس النيابي، كي لا يُفسّر ذلك وكأنه تسديد نقاط في مرمى زميلنا النائب جبران باسيل”.
وتابع: “أما في ما يخصّ مسألة استخراج الصخور من جرود تنورين، فنؤكد على مقاربتنا المواضيع الإنمائية في تنورين وغيرها من البلدات البترونية، بالتنسيق والتعاون مع السلطات المحلية وخصوصا تلك المنتخبة. وتماشيًا مع هذا المبدأ، فإن التعاون قائم ومتواصل مع بلدية تنورين التي لها كلّ ثقتنا، وهي أعطت، بغالبية أعضائها، موافقة مبدئية بتسهيل عملية بناء السدّ ضمن شروط ومعايير محددة، علما أن المشروع ما زال في مراحل التفاوض، وهناك عدد كبير من النقاط غير المتفق عليها بين البلدية والشركة المتعهدة التنفيذ”.
واردف: “إننا نطمئن أهلنا في تنورين، الذين ما كنا يومًا إلا الى جانبهم، أنه لن يتم استخراج أي حجر أو مكعّب صخري من جرد البلدة قبل التأكد من التزام الشركة المنفّذة الشروط الموضوعة، ومن كل جوانب هذه العملية من النواحي البيئية والقانونية والإنمائية والجمالية بدقّة وأمانة”.
وختم سعد: “نظرًا لحرصنا على كل حبّة من تراب او صخر من أرض البترون كما من أرض لبنان، اتفقنا مع المعنيين على سلسلة خطوات إحترازية، ودعينا مجموعة من الخبراء البيئيين والقانونيين للتشاور والإستفادة من خبراتهم في هذا المجال، منعا لأي خطأ أو لغط حول هذا الموضوع”.