#adsense

إنجاز لبناني في علاج تقوّس قرنية العين المسبب للعمى

حجم الخط

يخسر البشر نظرهم لعدّة أسباب أحدها تقوّس قرنية العين الذي يُعتبر تشوّه خلقي يكبر مع نمو الجسم، ويرتبط مباشرة بسن المراهقة. وبعدما كان علاج هذا المرض يحصل عبر عملية جراحية صعبة باتت السيطرة عليه بسيطة جدّاً بسبب العلاج المُستحدث الذي قدّمه فريق طبي لبناني متخصص بأمراض وجراحة العيون. فماذا عن المرض وعلاجه؟

يشرح الدكتور الياس جرادي الذي قاد الفريق الطبي قائلاً: “تقوّس قرنية العين يعني تحوّل القرنية من شكل دائري أو شبه دائري إلى شكل مخروطي منتفخة إلى الأمام ما يسبب ضعفاً في الرؤية. وتبدأ عوارضه بالظهور بعد إصابة القرنية بالترقق وفقدانها لأنسجة الكولاجين، وهو يصيب المراهقين ويتطوّر مع العمر ليسبب بفقدان النظر كلّياً”.

قد يكون سبب هذا المرض وراثي وهو ما نسبته 10 إلى 15% من الحالات، وقد يكون مُكتسباً ويظهر بعد إجراء عملية تصحيح النظر بالليزك.

خلال المراهقة ويزيد مع العمر ليتوقف تطوره بين الثلاثين والأربعين عاماً . ويتأتى لخلل في مركبات القرنية .

كان يتمّ علاج هذا المرض من خلال زرع حلقات بلاستيكية داخل القرنية لتخفيف درجات التقوّس ما يساعد على تحسين النظر وتحمّل العدسات الصلبة؛ وفي حال فشل كل هذه العلاجات يكون الاتجاه نحو زرع القرنية.

لكن الفريق الطبي اللبناني اخترع علاجاً آخراً يكمن في إعادة إنتاج أنسجة الكولاجين داخل القرنية من خلال تعريض القرنية لأشعة ما فوق البنفسجية ما يؤدي إلى ترابط الأنسجة. كما يكمن في إعادة تثبيت الجزء العلوي للقرنية ما يمنع ضياع مادة الكولاجين وتعزيز وظيفة العين البيولوجية الطبيعية.

يؤكّد الدكتور جرادي: “لا آثار جانبية لهذه العلمية، إضافة إلى أن العملية تُجرى دون أي نوع من الألم وبالتالي يستطيع المريض العودة إلى ممارسة حياته الطبيعية مباشرة بعد العملية”.

الملفت أنّ الدراسة قُدّمت في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لأبحاث جراحة القرنية والمياه البيضاء، وقد تمّ نشره  في “المجلّة الاميركية لجراحة القرنية” التي تُعدّ من أهم النشرات العلمية في العالم.

كريستين الصليبي

 

خبر عاجل