.jpg)
جددت “ميماك أوجلفي” التزامها تجاه مصر، في تلبية متطلبات سوق الأعمال بعد أسبوع واحد من انطلاق رحلة إعادة التأسيس العالمية، حيث أعلنت الشركة الرائدة إقليميًا في عالم الإبداع، عن افتتاح مكتبها الجديد في القاهرة، كجزء من خطتها الاستراتيجية لإعادة هيكلة فريق عملها لتلبية متطلبات الأسواق المصرية.
وقد تم نقل مقر عمليات الشركة إلى المعادي بجانب القرية التكنولوجية. ويأتي هذا التغيير في إطار التزام الشركة المستمر بتحديث خدماتها في مصر، وبعد أسبوع واحد من إنطلاق رحلة إعادة تأسيس الشركة عالميًا الذي تم الاعلان عنه الأسبوع الماضي.
وشهد الإفتتاح حضور مجموعة كبيرة من المدراء التنفيذيين العالميين والإقليميين، إضافةً إلى عدد من العملاء والمورّدين وكبار موظفي الشركة، من بينهم بول أودونل، الرئيس التنفيذي لشركة أوجلفي في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، وإدمون مطران، رئيس مجلس إدارة شركة ميماك أوجلفي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وباتو نيوتمونز، الرئيسة التنفيذية لشركة ميماك أوجلفي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسعدة حمّاد، المديرة الإقليمية لقسم العلاقات العامة والتأثير في شركة ميماك أوجلفي والقائمة بأعمال المدير التنفيذي للشركة في مصر. جرت مراسيم الافتتاح عقب الاجتماع الإقليمي السنوي الذي أقيم هذا العام في القاهرة وشارك فيه الفريق القيادي في الشركة.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة “ميماك أوجلفي” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إدمون مطران: “لطالما شكّلت مصر محور اهتمامنا لما لها من أهمية كبيرة كونها إحدى الأسواق الحيوية في المنطقة والشرق الأوسط. فنحن فخورون بالإنجازات التي حققناها خلال مسيرتنا العملية هنا، ابتداءً من العمل على افتتاح قناة السويس الجديدة، وصولًا إلى البريد المصري مرورًا بوزارة المالية”.
وأضاف: “اليوم، تمر الأمة بعصر من النمو المتسارع، يواكبه انعكاسات مهمّة على الصعيد الاقتصادي والإجتماعي والثقافي. هذه حقبة نحن ملتزمون أن نلعب فيها دورًا رئيسيًا. فالعشرون عامًا التي قضيناها في مصر، ساهمت كثيرًا في إدراكنا للفرص المتاحة للتطور، ونحن ننوي المساهمة في عصر النمو الذي ستشهده مصر بمواردنا وخدماتنا وأعمالنا”.
تجدر الإشارة أن المدير التنفيذي العالمي لشركة “أوجلفي” جون سيفرت أعلن الأسبوع الماضي انطلاق رحلة إعادة تأسيس الشركة العالمية بعد سبعين عامًا من نجاح أعمالها الحائزة على جوائز مرموقة. فشركة “أوجلفي” قرّرت إعادة النظر في مقاربتها ليكون العميل محور اهتمامها، بينما تصبح هيكليتها مدمجة مما يساهم في تقديم خدمات مركزية. وقد انعكس هذا التغيير انتعاشًا في شعار العلامة التجارية، والموقع الإلكتروني كجزء من التحوّل الجديد الذي سيعرف بالفصل الجديد.
وقد تم اختيار جمهورية مصر العربية لتكون إحدى الأسواق الرئيسية لانطلاق الفصل الجديد، نظرًا للفرص المتاحة في السوق المصرية، وتاريخ ميماك أوجلفي الحافل بالإنجازات في مصر. وسينعكس الفصل الجديد من خلال اعتماد نظام تشغيلٍ جديد، وتطبيق خطة إعادة الهيكلة لفريق عمل الشركة في القاهرة، إضافة إلى توظيف مواهب وطنية جديدة.
من جهتها، قالت سعدة حمّاد، القائمة بأعمال المدير التنفيذي لشركة “ميماك أوجلفي” في مصر: “إن كمّ المواهب التي يزخر بها السوق المصري يدهشني، بفضل الشغف الذي يحرّك تلك الكوادر الوطنية الموهوبة، مما سيساهم في تحقيق طموحات الأمّة للوصول إلى ما تطمح إليه من نمو اقتصادي.
واضافت: “نحن نرى أن مصر غنية بالمهارات التي ستتيح لنا تجديد خدماتنا، وتنفيد خطتنا الاستراتيجية بنجاح لندخل غمار “الفصل الجديد” حيث يتصدّر العميل سلّم اهتمامنا وأعمالنا، لتأخذ العلامات التجارية أهميتها.”
تجدر الإشارة أن الأعمال تجري كالمعتاد في مكتب ميماك أوجلفي الجديد، بعد أكثر من عقدين من الإنجازات التي تحققت في مصر وحدها. فقد تميّزت الشركة بقدرتها على التأقلم لتواكب الاتجاهات السائدة في الأسواق المحليّة، مساهمة بذلك في تطوير عملائها. فالتحوّل الذي تشهده مصر حاليًا هو أحد الآفاق الواعدة اليوم ومقاربة أوجلفي الجديدة وهيكليتها ومكتبها تجعلها في الموقع المثالي لانتهاز هذه الفرص.
