
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي وفدامن تكتل “لبنان القوي” بعد اللقاء، قال النائب عطاالله باسم الوفد: “التشديد بعد جولة الافق وابعاد هذه المسألة الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية والامنية على ان نؤكد ضرورة توحيد اللبنانيين حول مشروع سياسي موحد لمقاربة هذه الازمة، وبالتالي يجب التعاطي مع هذا الموضوع، على اساس سيادي وطني وليس اقل من ذلك ويجب اخراجه من الزواريب والتجاذبات السياسية، لان اي مقاربة اقل من هذا الموضوع تشكل خطرا يقارب الخطر الوجودي على المستوى اللبناني بشكل عام”.
وتابع: “لقد شددنا امام غبطته على الكثير من المغالطات التي يطرحها بعض الاطراف في وسائل الاعلام حول موقفنا، واكدنا اننا نريد ان تكون العودة آمنة ومتدرجة، وبالتالي على السوريين ان يصنفوا وفق فئات معينة، فكيف يذهبون الى سوريا في عطلة الاعياد ويعودون الى لبنان، اضافة الى التحويلات المالية الى سوريا، وعليه كيف لنا ان نقبل بهم بأن يتخذوا صفة النازحين؟”.
سئل: هناك شق خارجي يتعلق بالنازحين كيف تعالجونه؟
اجاب: “هذا يكون بالموقف الموحد وبمجرد ان يكون هناك موقف وطني موحد نكون قد قطعنا الجزء الاكبر من هذا المشكل، وبالتالي لا يجب ان نكون تحت ذرائع المجتمع الدولي الذي يرفض ويستعمل بعض التسللات والالاعيب في هذا الموضوع، عندها يظن اننا سنخضع، ولذلك لا بد من مواجهة لا نتمناها، ولكن اذا فرضت علينا نحن مستعدون للمواجهة في هذا الموضوع. ويقارب المستوى الوجودي والسيادي للبنان. وبين ان تواجه المجتمع الدولي والموضوع السيادي، الاولوية هي لسيادتنا”.
بعدها، التقى الراعي السفير الايراني محمد فتحعلي في زيارة جرى خلالها التطرق الى المواضيع الراهنة.
ومن الزوار ايضا سفير الارجنتين ريكاردو لاريارا، ثم المدير العام لوزارة الزراعة المهندس بولس لحود على رأس وفد.
