
لم يلاحظ نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني رامي، وجود أي سائح خليجي في لبنان خلال عيد الفطر “رغم العوامل السياحية الجاذبة والاستقرار الأمني الذي ينعم به البلد”.
وأصاف عبر “المركزية”: “تراجع حركة المطاعم والمقاهي والملاهي في مثل هذه المناسبات بلغ 25 في المئة على الأقل مقارنة بالعام الماضي، “ولم نلاحظ وجود سياحة خليجية في البلد بل داخلية وعدداً قليلاً من المغتربين اللبنانيين”.
واعتبر أن الحركة الداخلية محدودة بسبب تراجع القدرة الشرائية لدى المواطن”، أما بالنسبة إلى الملاهي “فالحركة قد تحسّنت يوميّ الجمعة والسبت في مقابل تراجع حركة السهر الليلية”.
وأشار إلى أن الـ”مونديال” أدى إلى تحسّن إشغال المطاعم والمقاهي على وقع ارتفاع حماسة المباريات وخصوصاً حيال الدول التي يشجعها اللبنانيون.
و أمل الرامي في أن يكون موسم الصيف واعداً ومميزاً ومساعداً لعودة القطاع السياحي إلى ازدهاره.