Site icon Lebanese Forces Official Website

لو الأسد يريد عودة ابنائه لأعادهم في شهر… قاطيشا: هل الوزير باسيل وصي على الجمهورية؟

اعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبي قاطيشا أنه “لا يزال هناك 14 و8 آذار في فكر اللبنانيين، ولبنان لن ينهض إلا بفكر 14 آذار وإلا لن نستطيع الإستمرار بلبنان”.

واضاف خلال برنامج “بدبلوماسية” على تلفزيون “OTV“: “نؤمن بـ14 آذار وبمبادئها و”القوات” رأس حربة فيها، ولا أحد يستطيع إحياء 14 آذار من الخارج سوى 14 آذار، ومبادئها مرتكزة على بناء دولة المؤسسات والقانون، ورفض السلاح غير الشرعي، ولا أعتقد ان أحدًا في لبنان يرفض هذه المبادئ”.

وتابع: “عند الإجتماع مع الدكتور جعجع كلنا نصبح مستشارين ولست وحدي، وجميعنا لدينا مسؤوليات”، لافتًا الى أن “القوات” ليست فقط حزب مسيحي، “ففي عكار إنتخبت من قبل 49% من المسلمين، ونحن نؤمن بأننا جزء من العالم العربي ولا نريد أي سلاح غير شرعي، ونحن نقوم بما يؤمن مصلحة للبنان الأمر الذي يلفت المملكة العربية السعودية لذلك الرأي العام يرى تقاربًا في العلاقة بين السعودية و”القوات”.

واعتبر قاطيشا أن مفهوم القوة عند الدولة يبدأ بالتضامن والوحدة داخل البلد الواحد قبل أن تصل الى القوة العسكرية، لذلك لا يأتي التوازن في البلد من “شحادة” السلاح من الدول للجيش اللبناني، مضيفًا: “الميليشيا المسلحة هي التي تتلقى أوامر بحسب قانون معين، مثل بعض الميليشيات المسلحة من قبل إيران خصوصًا في سوريا، ونحن ندعم الشعب السوري وليس الميليشيات المسلحة”، مشيرًا الى أن “الميليشيات التي فجّرت في لبنان كانت مدعومة من النظام السوري وعندما إنتهت مهمتهم، خرجوا في سيارات مبرّدة الى سوريا”.

وفي هذا الاطار لفت قاطيشا الى ان مشروع “القوات” يدعم تنسيق الحكومة مع الامم المتحدة كي تتواصل بدورها مع بشار الاسد لإعادة النازحين الى بلادهم تحت حماية الامم المتحدة حتى انتهاء الحرب، مضيفًا: “نحن ضد اسلوب تعاطي الوزير باسيل العشوائي في ملف النازحين مع الأمم المتحدة”.

وتابع: “لو بشار الأسد يريد أولاد بلده يستطيع إعادته في غضون شهر، ونحن نؤمن ان 99% من الطائفة السنية لا يريدون بقاء النازحين السوريين في لبنان، ومن يكتب هكذا نظريات هم أصحاب الأقلام الصفراء الذي يمشون بتوجيهات معينة”.

وتمنّى قاطيشا أن تتشكل الحكومة بأسرع وقت ممكن، للتصدي للمشاكل التي تواجه البلد، لافتا إلى أن الخلاف مع “حزب الله” هو حول السلاح غير الشرعي الذي يكبّل البلد ويعرقل الإنطلاق لتحسين الوضع الإقتصادي.

وأكد أنه في الشأن الداخلي، لا مشكلة مبدئية مع أي طرف، بل نحن نتعاطى مع ملفات، وكل من يقف إلى جانبنا في مواجهة الملفات التي تحوم حولها الشكوك مستعدون للتعاون معه، سواء كان حليفا أو خصما.

وفي االسياق، أكد النائب قاطيشا لصحيفة “الشرق الأوسط” أيضا، تمسك “القوات اللبنانية” بنيابة رئاسة الحكومة ، من دون الدخول لغاية الآن بعدد الوزارات.

يحق لـ”القوات” وزارة سيادية… قاطيشا: لم يتم التطرق الى الأسماء قبل معرفة نوع الحقائب

Exit mobile version