حاصباني في تدشين جناح متطور في مركز العلاج بالأشعة في مستشفى جبل لبنان: لبنان لا يزال مركزا متقدما في تقديم العلاجات المتطورة

دشن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال غسان حاصباني الجناح الجديد في مركز العلاج بالأشعة في مستشفى جبل لبنان الذي سيتم فيه تشغيل آلة تروبيم TRUEBEAM الحديثة، في حضور رئيس مجلس إدارة مستشفى جبل لبنان الدكتور نزيه غاريوس والمدراء العامون ايلي وانطوان ورولا غاريوس ورئيس قسم العلاج بالأشعة الدكتور طانيوس عيد والأطباء المعالجين كارولين جبور وجورج فرحة وسعد الأيوبي ورئيس قسم الدم والأورام في المستشفى الدكتور فادي نصر وعدد كبير من أطباء الأورام والاشعة والفيزيائيين والموظفين العاملين في المستشفى.

وتعتمد آلة تروبيم “المعايير العالمية من حيث العلاج بالأشعة، حسب نظام موراليس الذي يتيح معالجة الأورام وتحديدا أورام الرأس والرئة والبروستات بكميات اشعة مرتفعة، وعدد منخفض للجلسات وبدقة عالية ما يسمح بتخفيض العوارض الجانبية لعلاج الاورام مهما كان حجمها وموقعها، مع الأخذ في الاعتبار التغير في حركة الورم وحجمه خلال العلاج بالاشعة.

حاصباني
وهنأ الوزير حاصباني المستشفى على هذا التطور النوعي “الذي يبرهن بالفعل ما تثبته الدراسات حول وضع لبنان في المرتبة الأولى في الشرق الأوسط والثانية والثلاثين عالميا على صعيد أداء قطاعه الصحي”.

وقال: “اننا نشهد حدثا تلتقي فيه التكنولوجيا مع الطب بعدما أتاحت التكنولوجيا تحقيق تقدم متسارع في وسائل العلاج والأهم ان لبنان سباق بالإستثمار في هذه الامور، وقد عودنا مستشفى جبل لبنان ان يكون سباقا في التطور والاستثمار في التكنولوجيا وتطوير حياة الإنسان”، معتبرا “ان هذه الخطوة تشجع المستشفيات الأخرى على تطوير نفسها والإستثمار في القطاع الصحي”.

أضاف: “ان لبنان قدم موقعا متقدما في قطاعه الصحي رغم التمويل الضئيل الذي يحصل عليه. فموازنة وزارة الصحة تحتاج إلى زيادة كبيرة لتتمكن من تلبية حاجات كل المستشفيات وقد أطلقنا مبادرة لتوزيع هذه الموازنة على المستشفيات بطريقة علمية حسب حجم كل مستشفى والخدمات التي تقدمها على كامل الأراضي اللبنانية، مع العلم أن نظامنا الصحي يغطي الإستشفاء في المستشفيات الحكومية والخاصة وهذا أمر نادر حصوله في دول العالم. إلا أننا حريصون على تقديم أفضل الخيارات والعلاجات الممكنة للمواطنين ما يتطلب توزيعا عادلا للموازنة المحدودة لوزارة الصحة”.

وتمنى الوزير حاصباني “استكمال هذه الخطوة بأن تكون هناك لفتة أكبر للقطاع الصحي لمواكبة الإستثمارات المتطورة والضرورية في هذا القطاع”.

وقال: “لبنان معروف بالسياحة الإستشفائية والعلاجية، وإن خطوة كهذه الخطوة التي ندشنها اليوم تسهم في التقدم أكثر في هذا الدور على مساحة الشرق الأوسط، وتثبت أن لبنان لا يزال مركزا أساسيا في تقديم العلاجات المتقدمة ليس فقط على صعيد الشرق الأوسط إنما على مستوى محيط أوروبا”.

وأبدى وزير الصحة العامة اعتزازه بما تحقق، متمنيا للعاملين في مستشفى جبل لبنان “كل التوفيق للاستمرار بخدمة المواطن اللبناني في رسالة إنسانية بالدرجة الأولى تخدم الإنسان وتحسن من نوعية حياته وتطيلها”.

غاريوس
وكان الدكتور نزيه غاريوس قد ألقى كلمة ترحيبية هنأ فيها “القوات اللبنانية” على النجاح الذي أحرزته في الانتخابات، كما هنأ الوزير حاصباني على “مسيرته المشرفة في وزارة الصحة والعادلة مع جميع الفئات اللبنانية عكس من سبقوكم في هذه المسؤولية”.

وقال: “نحن نعلم الضغوط عليكم من بعض الناس بخصوص ميزانية الوزارة والسقوف المالية للمستشفيات ونقدر كثيرا ثباتكم في موقف الحق والعدالة وعدم التمييز بين اللبنانيين. نطالب بإلحاج بعودتكم إلى وزارة الصحة في الحكومة الجديدة لأننا لا نستغني عنكم أبدا”.

أضاف “ان مستشفى جبل لبنان تعد حاليا 240 سريرا وستصبح 440 سريرا في السنين المقبلة”، لافتا إلى أن “مسيرة المستشفى بدأت بقسم العلاج بالأشعة قبل 22 سنة، وتم تجديده قبل سبع سنوات وسيتم تجديده اليوم بالتقنيات الحديثة التي كلفت أكثر من 7 ملايين دولار”.

وأوضح أن “هذه التقنية تسمح بعلاج في غاية الدقة والسرعة فلا يحتاج المريض أن يأتي إلى المستشفى 33 جلسة بل فقط بخضع لجلسات تتراوح بين جلسة وخمس جلسات”.

وقال: “إن هذا القسم الجديد الذي يعمل فيه أكثر من 30 شخصا هو مفخرة المستشفى وأهم قسم علاج بالأشعة في لبنان، علما أن الأقسام الأخرى لها أيضا حصة بالتوسع مثل قسم الإستشفاء والـchimio والـIVF والـPSYCHIATRY وقسم الطوارئ، كما أن المستشفى تستقبل جميع الحالات الطارئة بغض النظر عن الأمور المالية أو التغطية، ولا ترفض مريضا بحاجة إلى علاج طارئ أو مساعدة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل