رؤساء بلديات القيطع: لتعبيد طريق مشمش فنيدق والقموعة بالهرمل

 

جال رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبد الاله زكريا، يرافقه كل من رئيسي بلديتي فنيدق أحمد عبدو البعريني ومشمش محمد عمر بركات، على الطريق العام الذي يربط جرود بلدتي مشمش وفنيدق – القموعة بمحافظة الهرمل، واطلعوا على حجم الانهيارات التي حصلت على اطراف الطريق في اكثر من نقطة بفعل الامطار والسيول الاخيرة، وعاينوا قنوات تصريف مياه الأمطار المهترئة، وحجم الحفر والاخاديد التي انتشرت على امتداد فرعي الطريق الممتدين من بلدة مشمش حتى اعالي فنيدق – القموعة بفعل الاهمال الرسمي وعدم قيام وزارة الاشغال العامة بتعبيد هذا الطريق منذ عشرات السنين على رغم المناشدات المتكررة التي اطلقوها”.

البعريني
وتحدث رئيس بلدية فنيدق عن “الصعوبات التي تواجه المواطنين في رحلة الذهاب والاياب على الطريق جراء الحفر والاخاديد”، وأوضح أن “الطريق هي حيوية ومهمة جدا، نظرا لكونها تختصر المسافات بين محافظتي عكار وبعلبك الهرمل، وهي توفر الوقت على الاهالي، فضلا عن كونها تشكل عاملا حيويا مهما لإنعاش المنطقة سياحيا واقتصاديا”.

وتوجه البعريني بنداء الى الهيئة العليا للاغاثة “لتعبيد هذا الشريان الحيوي والمهم”، وأشار الى ان “هناك كتابًا موجه اليها في وقت سابق بما يخص هذا الموضوع”، ولفت الى أن رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري “وعد خلال زيارته الاخيرة لعكار، بالعمل من اجل تعبيد هذا الطريق وقد اصبح الملف لديه”.

بركات
وقال رئيس بلدية مشمش: “طالبنا في عهد الوزير غازي زعيتر تعبيد هذه الطريق التي تربط بين محافظتي عكار وبعلبك الهرمل، وقد وعد بذلك، الا انه لم يتمكن من تنفيذ هذا الطريق. واليوم هي برسم وزير الاشغال العامة يوسف فينيانوس الذي فلش الزفت في اماكن عديدة من الشمال وظلت هذه الطريق غير معبدة”، وتطرق الى “حجم المعاناة الكبيرة التي يواجهها أهالي المنطقة على هذا الطريق صيفا وشتاء، لا سيما العسكريين والمزارعين من ابناء عكار والهرمل”.

وأمل بركات من الرئيس الحريري والنائب وليد البعريني ورئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، “العمل من اجل تعبيد هذا الطريق الذي يعد شريانا حيويا وهاما في المنطقة”.

زكريا
وأوضح رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع “اهمية هذا الطريق بالنسبة لاهالي عكار وبعلبك الهرمل، حيث يربط جرد القيطع بمحافظة الهرمل، وبمعنى آخر محافظتي عكار – وبعلبك الهرمل، ولديها الكثير من الإستخدمات الحيوية، زراعيا واقتصاديا وسياحيا”، ولفت الى ان مزارعي فنيدق ومشمش وحرار وبيت يونس وقبعيت، يجبرون يوميا على السير على هذا الطريق، لأن محاصيلهم الزراعية تتواجد في هذه المنطقة، فضلا عن آلاف العسكريين من ابناء عكار والهرمل ومختلف المناطق اللبنانية الذين يسلكون هذا الطريق صيفا وشتاء لقصر المسافة، عوضا عن الذهاب الى بيروت والوصول الى البقاع”.

وأكد “هناك معاناة كبيرة بسبب رداءة هذا الطريق، خصوصا في فصل الشتاء وأثناء المطر والثلوج، حيث تحتجز عشرات السيارات التي يصعب الوصول اليها، إن بسبب الثلوج او بسبب رداءة الطريق”.

وناشد زكريا المعنيين “العمل لتعبيد هذا الشريان الحيوي والمهم، وهناك طلب مقدم الى دولة رئيس الحكومة للاهتمام بالطريق”، مناشدا “وزير الأشغال العامة في حكومة تصريف الاعمال يوسف فنيانوس وايضا وزارة الزراعة عبر المشروع الأخضر لتعبيد الطريق ولتصبح نقطة وصل بين محافظتي عكار وبعلبك الهرمل”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل