اعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط ان “مشواره النيابي هو مشوار شغف، وهذا ما تعوّد عليه مع عائلته، ومن ثم في البلدية، والان في النيابة”، مضيفًا:” الشغف رافقني وسيرافقني في كل المحطات، وانا لم افعل شيئا خارج الطبيعة، انما عملت ما يتوجب علي أي مسؤول أن يقوم به، ولكن للأسف من يعمل بات انسانًا مميزًا مع أن هذا أقل وأبسط واجباته، وأنا سأعمل لمصلحة لبنان والجيل الجديد لكي يبقى له أمل بوطنه”.
كلام الحواط جاء رعايته حفل توقيع كتاب “أبجدية الشعر” للشاعر فيكتور مرزا الذي أقامه نقابة شعراء الزجل و”التجمع الوطني للثقافة والبيئة والتراث” ورابطة آل مرزا وأهالي كفون، في الحديقة العامة – جبيل، في حضور النائب السابق يوسف خليل، نائب رئيس بلدية جبيل جوليان زغيب، رئيس رابطة مختاري القضاء ميشال جبران، رئيس “المجلس الثقافي في بلاد جبيل” نوفل نوفل، رئيس جمعية “انج” الاجتماعية اسكندر جبران، مخاتير المدينة وفاعليات.
وقال الحواط: “هذا لبنان الذي نريده، لبنان العلم والثقافة والابداع والصورة الجميلة التي نريد أن ننقلها مقابل الصورة الأخرى، وهذا ما عنه في الندوة البرلمانية، لنقله من خلال دعم مسيرة الشعراء الوطنيين الشرفاء”.
أضاف: “الراعي هو ربنا، وأنا موجود بينكم لاسباب عدة، أولا لمعرفتي القديمة جدًا بفيكتور مرزا، رجل انساني ملتزم متفان ينصر الحق، ولا يترك أصحابه عند أي منعطف. وفيكتور الثاني الذي أعرفه هو فيكتور الشاعر الزجلي الذي يسمعنا دائما الكلمة المتألقة”.
وتابع: “إن جبيل ملك كل لبنان، فهي مدينة تاريخية تتغنى بهذا الكم الكبير من الحضارات، وانما للأسف لا يكرم امرىء في مدينته، وأجزم أنه من الان وصاعدا سيكرم وهو على قيد الحياة، من جورج شكور الذي سوف يكرم، ومثله أيضا فيكتور مرزا، وانيس الفغالي، ومارون عبود، وميشال شديد، ورفيق بولس، وغيرهم، وهؤلاء جميعهم كرموا أو سوف يكرمون. نحن في لبنان لا نعي ميزات المواطن الناجح الذي يرفع اسم لبنان الا بعد موته. وهذا عهد علي كنائب عن منطقة جبيل أن اكون حريصا على تكريم هؤلاء المبدعين، فهم الضوء الذي سيضيئون من خلاله طريق الحق والاستقامة والاخلاق والوطنية”.
وقال: “مشواري النيابي هو مشوار شغف، وهذا ما تعودت عليه مع عائلتي، ومن ثم في البلدية، والان في النيابة. الشغف رافقني وسيرافقني في كل المحطات، وانا لم افعل شيئا خارج الطبيعة، انما عملت ما يتوجب علي أي مسؤول أن يقوم به، ولكن للأسف من يعمل بات انساًنا مميزًا مع أن هذا أقل وأبسط واجباته، وأنا سأعمل لمصلحة لبنان والجيل الجديد لكي يبقى له أمل بوطنه”.
وختم: “ليس هناك أجمل من هذا البلد، وبوحدتنا الداخلية وتماسكنا وابتعادنا عن الطائفية والمذهبية التي أوصلت لبنان الى ما وصلنا اليه، نستطيع دائما أن نجد قاسما مشتركا يجمعنا من مختلف الاتجاهات، وهذا سوف نبني عليه، وهذه هي صخرة مار بطرس التي سنبني عليها قيمنا ومستقبلنا في هذا الوطن”.
وبعد النشيد الوطني، كانت كلمة عريف الاحتفال الشاعر الياس خليل، ألقاها حسين حيدر كلمة المجلس الثقافي، أشار فيها إلى أن “الزجل هو من فنون الأدب الشعبي، وكانت هوية كل وطن تكمن في تراثه والتراث مرآة لحضارة الشعوب، وهذا الشعر المنبري هو التراث العامي”.
واعتبر أن “الشاعر مرزا في كتابه يحمل راية أجدادنا الفنيقيين، عابري البحار، وزارعي جذور العولمة الانسانية، ومخترعي الأبجدية، فتستمر حضارتنا القديمة في توليد وتأسيس الحضارة الكونية، فوطني لبنان لبنن الحضارات الانسانية والزجل الجاهلي والأندلسي”.
وفي الختام، شكر الشاعر مرزا المدعوين وصاحب الرعاية. وتخلل الاحتفال قصائد بالمناسبة لكل من نقيب الزجل اللبناني جورج ابو انطون والشاعرين انطوان ابو جوده وطليع حمدان، ركزت على خصائص الشاعر وميزاته في مجالي الشعر والزجل.