.jpg)
يواجه مجموعة من الشباب البرازيليين، حملة هجوم ضخمة على مواقع التواصل الاجتماعي، واحتمال التعرض للعقاب أو الطرد من أعمالهم، بعد أن انتشر مقطع فيديو لهم وهم يشجعون منتخبهم في كأس العالم، ويحثون امرأة روسية على غناء كلمات نابية مهينة للمرأة، دون أن تفهم معناها.
وما أن انتشر مقطع الفيديو، وتم التعرف على هوية بعض الشباب فيه، حتى أعلنت الشرطة العسكرية البرازيلية أنها “ستفتح إجراء تأديبيا إداريا للنظر في سلوك أحد أفرادها (الذي ظهر في الفيديو) لدى عودته من روسيا”.
كما أعلنت شركة طيران (LATAM) أنها اتخذت “إجراءات مناسبة” في حق أحد موظفيها ممن شاركوا في الفيديو، دون أن توضح طبيعة الإجراءات.
من جانبه، قدم أحد الشباب الذين ظهروا في الفيديو، اعتذاره، قائلا إن لديه ابنة وهو يكن الاحترام للنساء، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ما حدث تم تضخيمه لأنهم كانوا “يمزحون” بعد أن تناولوا الكثير من المشروبات الكحولية.