
اعتبر رئيس النظام السوري بشار الأسد ، إن “الحوار مع الأميركيين في الوقت الراهن ليس إلا مضيعة للوقت”، مؤكدا أنه لا يعتقد أن سياسة واشنطن في الشرق الأوسط قد تتغير قريبا.
وقال الأسد في حديث لقناة “أن تي في” الروسية، ردا على سؤال حول إمكانية لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب: “التفاوض مع الخصم شيء مثمر، ولكن في حالة الولايات المتحدة لم يحقق ذلك شيئا منذ عام 1974. التحدث معهم في الوقت الحالي وبدون سبب، هو إضاعة للوقت”.
وأضاف: “بإمكانهم القول لكم ما ترغبون بسماعه، إلا أنهم سيفعلون العكس.. الوضع يتعقد.. نحن لا نرغب في الحديث إليهم كونهم أميركيون فحسب.. نحن مستعدون للجلوس والحوار إذا كان ذلك سيحقق نتائج ملموسة”.