








.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
كتب جورج الهاني في “المسيرة” – العدد 1667:
تواصل مجلة «المسيرة» إستطلاع الآراء والتوقعات حول نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في روسيا، وكان ضيوف الحلقة الثانية من المونديال باقة من السياسيين والرياضيين والفنانين الذين تحدثوا لمجلتنا بصدق وعفوية محببة وبكلّ رحابة صدر:
النائب المهندس عماد واكيم
عاطفياً أميل الى البرازيل ولكنني أتمتع باللعب الجميل والأسلوب الهجومي كائناً من كان المنتخبان اللذان يتواجهان. ألمانيا منتخب يُحسب له حساب ولكنه لم يظهر بالشكل القوي والفعّال في مباراته الأولى وكان بعيداً عن لقبه كبطل للعالم. كذلك تمتعتُ بمشاهدة مواجهة البرتغال وإسبانيا، وأعتقد أنّ المنتخب البرتغالي يستطيع أن يشكّل خطورة على باقي المنتخبات، الا ان ما يُعيبه هو إعتماده الكلّي على نجمه رونالدو، وهذا أمر غير منطقي وغير صحي في النهاية.
النائب الدكتور فادي سعد
أحبّ البرازيليين والألمان معاً، وهذا أمر قد يكون مفاجئاً بل نادراً لدى محبّي كرة القدم حول العالم. يعجبني أسلوبهم في اللعب على رغم أنهم ينتمون الى مدرستين كرويتَين مختلفتَين، لكنّ لديهم إستقراراً وثباتاً فنيَين يجعلهم يتفوّقون على غيرهم من المنتخبات مثل إيطاليا مثلاً التي خرجت من التصفيات على رغم تاريخها العريق في اللعبة. أعتقد أن أحد المنتخبَين البرازيلي والألماني سيكون طرفاً في المباراة النهائية للمونديال وسأسعى الى متابعتهما حتى النهاية على رغم أنّ وقتي ضيّق حالياً، وأتوقع كما الكثيرين غيري أن يكون البرتغالي رونالدو والأرجنتيني ميسي من نجوم البطولة وأن يساهما في قيادة بلديهما بإتجاه الأدوار النهائية.
النائب أكرم شهيّب
أحبّ كرة القدم كثيراً وأشجّع المنتخب البرازيلي وأتابع معظم مبارياته مهما كانت إنشغالاتي كثيرة وأتوقّع أن يحرز اللقب ويتوّج بالنجمة الذهبية السادسة. لفتني كريستيانو رونالدو أمام إسبانيا، فهو لاعب كبير وخطير وقادر أن يكون هدّاف المونديال الروسي.
لستُ وحدي في العائلة من مشجّعي منتخب «السامبا»، فإبني وائل عضو اللجنة التنفيذية في الإتحاد اللبناني لكرة القدم مثلي تماماً ومتأثر بالكرة البرازيلية وسحرها المميّز. وائل كان يتمنى أن تكون مسيرة المنتخبات العربية في البطولة أفضل وأجمل من ذلك، وأنا أيضاً …
النائب هاغوب ترزيان
أنا مع الأرجنتين «سياسياً» لأنها إتخذت قبل المونديال قراراً جريئاً ومشرّفاً لنا وللعرب بعدم السماح لمنتخبها بالتوجّه الى القدس لخوض مباراة تحضيرية هناك بعد تدخّل شخصي من بعض نجوم المنتخب الأرجنتيني وعلى رأسهم نجمه ميسي والمدرّب سامباولي.
والى جانب منتخب «التانغو» أشجّع البرازيل عاطفياً كون قسم كبير من عائلتي وأقاربي يعيش هناك وأنا على تواصل دائم معهم، وأتمنى أن يفوز المنتخب البرازيلي باللقب كرمى لعيونهم، لكنني في العموم أشجّع اللعب الجميل والنظيف وليس دولاً، إذ إنّ لبنان بلدي ليس مشاركاً في المونديال فلماذا عليّ إذاً أن أفرح أو أغضب أو أحتفل أو أبكي على منتخبات ولاعبين لا يمتّون لنا بأية صلة قربى؟
رئيس الاتحاد اللبناني الرياضي للجامعات القنصل نصري لحود
أنا من مشجّعي منتخب ألمانيا وأتمنى أن يحافظ على لقبه ويتوّج بالنجمة الخامسة ليعادل إنجاز المنتخب البرازيلي، إلا انّ المونديال لن يكون سهلاً على الألمان ولا على غيرهم أيضاً، فهناك منتخبات عريقة وقوية بالمرصاد وتتحيّن الفرصة للإنقضاض على الكأس الذهبية. على العموم أتوقع مباريات مثيرة وحامية وبطولة جميلة ومبروك سلفاً للمنتخب الذي يستحقّ بالفعل أن يكون بطلاً للعالم هذا العام خلفاً لألمانيا.
مدرب منتخب لبنان لكرة السلة باتريك سابا
أنا مشجّع قديم للمنتخب الألماني وأتوقّع أن يتخطى خيبة المباراة الأولى وأن يصبّ كل تركيزه على المباريات المقبلة في المونديال ويعود واحداً من المنتخبات الخطيرة والتي تنافس جدياً على لقب البطولة، أما إذا أحرزت البرازيل الكأس الذهبية فلن أحزن كثيراً بصراحة لأنّ إبني من أشدّ المشجّعين لمنتخب «السامبا» وأنا أريد أن أراه دائماً سعيداً.
قائد منتخب لبنان السابق لكرة السلة فادي الخطيب
المنتخبات الكبيرة والعريقة المؤهلة للمنافسة على اللقب لم تكن مقنعة في مرورها الأول في المونديال، ولكنني أعتقد أنها ستعكس مستواها الحقيقي إبتداءً من الدور الثاني على أبعد تقدير، وعلى رغم ذلك أتوقع حصول مفاجآت من بعض المنتخبات «العنيدة والصلبة» مثل المنتخب البرتغالي بقيادة نجمه الفذّ كريستيانو رونالدو الذي أرجّح أن يكون له شأنٌ كبير، وأن يسير بثبات بإتجاه الأدوار النهائية كما حصل معه تماماً في بطولة الأمم الأوروبية الأخيرة في فرنسا صيف العام 2016 عندما تُوّج بطلاً لها عن جدارة.
أعجبتُ بأداء المنتخب المصري أكثر من غيره من المنتخبات العربية المشاركة وهو يستحقّ التأهل الى الدور الثاني، كما أنني مع اللجوء الى تقنية الفيديو التي إعتمدها الحكام أكثر من مرة في البطولة الحالية لكي لا يضيع تعب وتضحيات المنتخبات سدى، ولا سيما إنها أعطت النتيجة المرجوّة منها في مباريات كرة السلة.
عضو اللجنة البارالمبية اللبنانية رولا عاصي
أنا مع إيطاليا وسأبقى كذلك حتى لو كانت غائبة عن مونديال روسيا ولن أختار بلداً آخر لأشجّعه، وهذا ما يُريحني صراحة لأنّ لديّ فرصة «التزريك» للآخرين من أقربائي وأصدقائي عندما تخسر منتخباتهم من دون أن يبادلوني بالمثل، علماً أن ابني نائل يحبّ ألمانيا وإبنتي باسكال تحبّ البرازيل.
أتوقع إستمرار المفاجآت في البطولة مما يُضيف بالتأكيد متعة وتشويقاً على أجوائها، وليت منتخباً من خارج الأسماء التقليدية يُتوّج بطلاً للمونديال وإن كنتُ صراحة أتوقع فوز المنتخب الأرجنتيني باللقب.
حسن المحمد مهاجم فريق النجمة ومنتخب لبنان لكرة القدم
أشجّع منتخب الأرجنتين وهو برأيي الأوفر حظاً للوصول الى المباراة النهائية الى جانب منتخبَي البرازيل وألمانيا، كما انّ نجمه الأول على مستوى العالم ليونيل ميسي سيرتفع أداؤه مباراة بعد أخرى وسيكون في قمة لياقته الفنية إبتداءً من الدور الثاني الذي سيكون حماسياً ومثيراً للغاية وسيشهد فنيات عالية لأنه دورٌ حاسم «وممنوع فيه الغلط».
لا يمكن الحُكم على مستوى المنتخبات المشاركة في البطولة من أسبوعها الأول وهي ستظهر بالتأكيد بشكل مغاير مع تقدّم المراحل، إذ إنّ نجومها قادمون الى المونديال من أندية بعيدة ومختلفة، وبالتالي هم بحاجة الى المزيد من الوقت للتأقلم والإنسجام في ما بينهم، وستأتي النتائج الإيجابية والقوية لهذه المنتخبات تباعاً.
الفنان جورج خباز
أنا مع البرازيل وهو مبدأ ملتزم به منذ الصغر ولا أدري لماذا بصراحة، ربما لأنني معجب بالمدرسة الكروية البرازيلية التي تعتمد على اللمحات الفنية الحلوة واللمسات السحرية التي لا تشبه غيرها عند باقي المنتخبات، وربما أيضاً أشجّع البرازيل لأنّ شعبها «كادح» مثل شعبنا.
أنا مسرورٌ حقاً بالمونديال فهو يخفّف عنّي ضغط العمل الهائل كوني سأشارك هذا الصيف في مهرجانات بعلبك الدولية، ويوفّر لي أجواء من المرح والمتعة والتسلية أنا بحاجة ماسّة إليها.
كلّ المنتخبات برأيي متشابهة من حيث المستوى، ولكن أداء منتخبَي إسبانيا والبرتغال لفت نظري وأعتقد أنّ أحدهما قادر على الوصول الى المباراة النهائية، لقدّ قدّما المباراة الأقوى والأجمل لغاية الآن في المونديال وكريستيانو رونالدو لاعب كبير وخطير.
الممثل ألكو داود
الأمر اللافت أولاً هو أننا نرى في هذا المونديال 4 منتخبات عربية، وهذا أمر مفرح ومشجّع بالفعل. المباريات الإفتتاحية لكل منتخب لا تعكس مستواه الحقيقي، ولكن من المؤكّد انّ البرازيل التي رأيناها في لقائها الأول ضدّ سويسرا غير البرازيل التي إستضافت كأس العالم على أرضها منذ 4 سنوات، كما أنّ ألمانيا التي أنا من مشجّعيها منذ زمن طويل لم تكن هي نفسها بطلة العالم ضد المكسيك من حيث الأداء والعروض التي قدّمها لاعبوها، إلا أنّه دون شكّ بأنّ المنتخبات الكبيرة ستنتفض لاحقاً لانّ لديها الخبرة والتمرّس في بطولات عالمية مهمّة مثل المونديال.
ستشهد البطولة أكثر من مفاجأة، وبالتالي سيكون هناك أكثر من «حصان أسود» واحد، وقد نرى للمرة الأولى بطلاً للعالم ليس من ضمن الحسابات البديهية التقليدية، وهذه متعة ولذة كأس العالم، ونحن في صدد مشاهدة مواجهات نارية وملتهبة في الأدوار المقبلة، وفي الختام إلى مجلة «المسيرة» كلّ الحبّ والتقدير…
الفنان إيلي مسعد
أنا مع ألمانيا في المونديال «بسّ نكاية بمرتي لأنها مع البرازيل». هي تفهم بالرياضة وبكرة القدم أكثر منّي وهذا أمر يزعجني فأنا لا أحبّ «التفلسف» والتحليلات، و»يمكن بغار منها» في هذا المجال. جوّ كأس العالم جميل ومسلّ من دون شكّ ولكنني بصراحة لا أفهم في المباريات شيئاً، «متل الأطرش بالزفّة الله وكيلكم» …
المطرب نقولا الأسطا
أنا أشجّع المنتخب الأرجنتيني ونجمه ميسي بطبيعة الحال على رغم إهداره ركلة جزاء في المباراة الإفتتاحية ضد إيسلندا و»سمّة البدن اللي أكلناها»، وأعتقد أن مفاجآت عدة بإنتظارنا في هذا المونديال نظراً لتقارب مستوى المنتخبات المشاركة، وبالتالي لم يعد هناك منتخبات متواضعة كما في النسخات الماضية تشكّل «جسر عبور» للمنتخبات القوية لتتقدّم بسهولة بإتجاه الأدوار النهائية.
عضو اللجنة الادارية لنادي البرج لكرة القدم وأحد داعميه فايز رحّال
أرشّح منتخب إنكلترا للوصول الى المباراة النهائية وربما إحراز اللقب أيضاً، فأنا من محبّي هذا المنتخب العظيم و»ثعلبه» الخطير هاري كاين الذي يبقى واحداً من أبرز نجوم المونديال وقد يُتوّج هدافاً له. لا شكّ أنّ البطولة قوية ومواكبة اللبنانيين لها مميزة ولافتة للنظر كما دائماً، وأنا متأكد أنّ المنتخبات الكبيرة ستظهر بمستواها الحقيقي إبتداء من الدور الثاني حيث لا مكان للإستهتار أو الإستسلام، فمن يربحْ يواصل المسيرة باتجاه اللنهائيات ومن يخسرْ يودّع البطولة تلقائياً، وعندها سنرى مواجهات في قمّة الإثارة والتشويق.
للإشتراك في “المسيرة” Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: [email protected]