أكد عضو تكتل “الجمهوريّة القويّة” النائب وهبة قاطيشا أن لبنان بحاجة الى تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن لكن من دون تسرّع والضغوط من أجل غايات خارجية وداخلية. وأشار إالى ان الأجواء التي تحيط بعملية تشكيل الحكومة تشير الى ان حوالي ثمانين في المئة من العقد تمت حلحلتها.
كلام قاطيشا جاء خلال مقابلة إذاعيّة عبر “صوت لبنان – الضبيّة”، قال خلالها: “طرحنا رؤيتنا للحكومة ككل للرئيس الحريري كما رؤيتنا لتمثيلنا في الحكومة وللحصول على نائب رئيس الحكومة وحقائب وازنة، وتسرب للإعلام أن أحدًا لا يضع فيتو على تولي “القوات” حقيبة سيادية ولا نصر على حقيبة معينة”.
وتابع في الملف الحكوميّ: “عين “القوات” لا طالما كانت على البلد وكل عملها صب في سيادة لبنان، ولا يحق لأحد تحديد حق “القوات” إلا الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية”.
وأشار قاطيشا أن إتفاق “القوات” – “الوطني الحرّ” نصّ على التساوي بالحقائب سيادية كانت أم لا، وقال: ” نريد أن نتمثل بحجمنا ووفقًا لإتفاق معراب الذي يحرص عليه كل من رئيس الجمهورية و”الحكيم”.
وقال ممازحًا: ” يمكن للوزير باسيل أن يستمر بكلامه الطالع نازل وذلك لا يهمنا لأن عمه فخامة الرئيس حليفنا”.
وأضاف: “ننطلق برؤيتنا للحكومة من مبدأين عدم تغييب “المردة” و”الكتائب” لأن التمثيل من حق الجميع وأن نتقاسم والتيار “الوطني الحرّ” التمثيل”.
وعن العقدة الدرزية إعتبر قاطيشا أنها عقدة مفتعلة بالأساس، ومن يمثل الدروز هو وليد جنبلاط ولا يجوز فرض شركاء عليه وذلك لا يصب بمصلحة الدروز مع إحترامي للمير طلال وهو إبن بيت عريق الذي لديه تمثيله.
وعن رئيس الجمهورية قال قاطيشا: “الرئيس عون رمز وعليه أن يكون على مسافة واحدة من جميع وهنا تكمن قوته، ونحن ضد إضعاف العهد والسماح لأحد الكونات أن يفعل ما يشاء ويضارب على صلاحيات الآخرين”.
وعن التواصل مع النظام السوري، إعتبر قاطيشا أن التواصل مرفوض، وعلى هذا البلد أن يتطور ومن المرفوض أن يكون في البلد طرف مسلح، ويجب أن تجرى مفاوضات لإيجاد حل لهذا الأمر. وقال: ” ما يخدم العالم العربي ككل هو مزارع شبعا والنوايا لدى النظام سيئة وإلا كانت رسمت الحدود وفُك اللغم”.
وعن أزمة النازحيين وعودتهم، أكد قاطيشا أن ترسيم الحدود هي عملية يجب أن تتم، وقال: “نريد للنازحين أن يعودوا الى بلدهم لأن وضع البلد لم يعد يتحمل، ولنكون عمليين يجب أن يعودوا عبر الأمم المتحدة، والنظام السوري لا يريد الحل إنما ينتظر أمورًا معينة”.
وأضاف: “ليس هناك من لبناني يريد بقاء السوريين في لبنان بسبب مشكلة المجتمعات المضيفة والجميع يريد عودتهم بكرامتهم الى بلدهم ولكن ليس بطريقة غير منطقية”.
وتابع: ” بشار الأسد لن يبقى رئيسًا لسوريا ومحور الممانعة يسقط من بلد الى آخر ولا يمكن الإغفال عن سيطرة قوات اليمن على الحديدة وهي شريان حياة الحوثيين مع إيران”.
وعلّق قاطيشا على مرسوم التجنيس، معتبرًا أنه مع إعطاء الجنسية لكل صاحب حق، لكن ضد هكذا نوع من التجنيس حيث أن الأمور لا تتم بهذه الطريقة، وهذا المرسوم أضر بفخامة الرئيس. وقال: ” مع إحترامنا لتوقيع ممثلي السلطات اللبنانية نعتبر هذا المرسوم مضر بالعهد ولذلك إتجهنا للطعن به”.
وأضاف: “الملفات التي نرى فيها عدم شفافية نعارضها بسرعة، وهناك معاناة لدى العكاريين بالوصول الى طرابلس والزراعة تعلني من مشاكل”.
وختم:” تمنى أن يساهم “سيدر1″ بحل مشكلة المطار في عكار والتي إذا ما حلت تؤمن عددًا كبيرًا من فرص العمل”.