رشميا إحتفلت بعيد مار يوحنا المعمدان في أول دير للرهبانية المارونية

لمناسبة عيد مار يوحنا المعمدان، ترأس النائب العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاب كرم رزق القداس الالهي في دير مار يوحنا في رشميا بمشاركة رئيس الدير الاباتي باسيل الهاشم ورئيس المقر البطريركي للروم الكاثوليكي في عين تراز الارشمندريت أنطوان قسطنطين، رئيس دير مار انطونيوس سير الاب جوزف عواد، رئيس دير مار الياس الاب جورج ميماسي، رئيس دير مار مارون المعوش الاب سمير غاوي وعدد من الرهبان والراهبات.

وشارك في القداس وزير الطاقة سيزار ابي خليل، النائب هنري حلو، النائب السابق فادي الهبر، المدير العام للجمارك بدري ضاهر، رئيس مركز القوات اللبنانية في رشميا مارون وهبة، رئيس بلدية رشميا منصور مبارك، مختارا رشميا دياب حبيقة وجمال كنعان، مختار عين تراز انطوان موسى، رئيس رابطة الشبيبة الرشماوية سعد الياس، وحشد من أبناء البلدة والجوار.

وقد رحّب الاباتي الهاشم بالحاضرين في دير مار يوحنا المعمدان وبترؤس النائب العام للرهبانية هذا الاحتفال، متمنيًا أن تحمل الوجوه الجديدة التي دخلت المجلس النيابي أملًا جديدًا في تغيير حقيقي نحو الافضل للبنان، وأعلن عن افتتاح وتكريس السكريستيا الجديدة شاكرًا عائلة فارس يونان على المساهمة فيها.

وفي عظته، أكد النائب العام للرهبانية سروره بحضوره الى رشميا نقلًا تحيات الرئيس العام للرهبانية الاباتي نعمة الله الهاشم ومجلس الرئاسة العامة للرهبانية، قائلًا: “لاحتفالنا هذه السنة نكهة خاصة وخصوصًا في هذا الدير لأنه أول دير أنشأته الرهبانية في هذه المنطقة الحبيبة ويعود تاريخ إنشائه الى عام 1706 وهو الدير الاول بعد دير التأسيس في مارت مور حيث تأسست الرهبانية اللبنانية سنة 1695. وإذا عدنا الى التاريخ يتبيّن أن هذا الدير أنشىء قبل دير مار انطونيوس قزحيا، ويحمل دير مار يوحنا المعمدان كأول دير في المنطقة معانٍ كثيرة أبرزها أن الرهبانية جاءت مع شعبها حتى تخدم شعبها الذي جاء الى هذه المنطقة منذ القرن ال 16، ومازالت الرهبانية الى جانب شعبها في منطقة الجبل في كل الظروف ومهما كانت هذه الظروف”.

واضاف الاب رزق: ” بعد دير مار يوحنا إنطلقنا الى دير مار انطونيوس سير ومن ثم الى دير مار مارون المعوش فسيدة مشموشة ومن ثم الى الجنوب وطبعًا كان النمو في شمال لبنان “.

وتحدث الاب رزق عن مسيرة مار يوحنا الذي يحمل في شخصيته رموزًا وعناوين كثيرة فهو النذير أي البشير الذي سيتعرّف الى سيّدنا يسوع المسيح ويعرّف الناس عليه، وقال عنه يسوع إنه أكثر من نبي لأنه أعلن مجيء الرب يسوع والعهد الجديد، ومار يوحنا هو الوحيد الذي عمّد فقبله لم تكن هناك معمودية، ومعه لم تكن هناك مساومة ولو كان على قطع رأسه وقد تمّ قطع رأسه لأنه كان شاهدًا للحق ولم يخف من شيء، وعلينا نحن أن نستمد منه الشجاعة ونشهد للحق “.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل