#adsense

وعمرا ما تكون حكومة بلا “القوات”!…

حجم الخط

وعمرا ما تكون حكومة! أيرضى رئيس البلاد بهذا القول؟ الم يقل هو نفسه مرّة قبل أن يصبح رئيسًا للجمهورية “وعمرا ما تكون حكومة من دون جبران”؟ عندما استشعر ان صهره سيكون من خارجها وفعل المستحيل، تعطيلاً وعرقلة ليكون من صلبها؟! أيقبل ان تقول “القوات اللبنانية” ذات الجملة في ظل التعطيل المتعمد لتشكيل الحكومة من قبل فريقه، كي لا تنال “القوات” حصتها الوازنة التي تستحق، أيقبل الرئيس؟! اذا كنت تقبل فنحن لها، ومن حقنا المعارضة والتعطيل اذن والبادىء أظلم، فنحن لسنا شحّادين ولا طارئين على العمل السياسي في لبنان، ولا متطفلين على النضال والمقاومة والشهادة، نحن “قوات لبنانية” فعلا وليس شعرًا وقولًا، نحن “قوات لبنانية” لان الخطر المتواصل على لبنان ينادينا، نحن لسنا ضرورة للبنان وحسب، نحن ضرورة ملحة للعهد وللرئيس كي يستمر قويًا، اذا افترضنا ان العهد ما زال “قويًا” فعلاً.

 

فخامة الرئيس، عمرا ما تكون حكومة اذا كانت “القوات” ستكون خارجها، ليس طمعًا بالمناصب، وكلنا يعلم ان “زهد” القوات أحيانا و”طوباويتها” في احيان اخرى، جعلت الكل يطمع “بكرمنا” الفائض، ليستغله ويصل الى مآربه الخاصة على حسابنا وحساب لبنان، ونحن نتكارم من جيبنا ليكون حساب الوطن عامر، لكن هذه المرة بدك تسمحلنا، ما عاد بالامكان التساهل والتنازل لان هنا صار بفعل الاستخفاف بالكرامة، كرامة الوطن وكرامة جمهورنا ومناضلينا، والبلد يتضور، يتضوّر فخامة الرئيس جوعًا فسادًا هريانًا بطالة فراغًا كسادًا، ونحن على ابواب صيف، المفروض ان يكون عاجقًا بالناس والسواح والمبادرات الطيبة وما شابه، فماذا يجري؟! من صار العدو والخصم ومن هو الحليف والصديق؟ الهذه الدرجة انقلبت الموازين في لبنان؟ الهذه الدرجة صار لبنان مستخفًا بكل تلك القيم الجميلة القائمة على النزاهة والكرامة؟!

 

هجوم، هجومات متواصلة عنيفة متكررة بالشخصي غالبًا من وزراء “التيار” على وزرائنا، ونحن نرد بالسياسة والأرقام والبراهين العلمية الدامغة، لماذا تهجمون على “القوات”؟ الانها عطّلت صفقات مشبوهة ورفضت تمرير الكثير منها؟! تهجمون كي لا ننال حصة وزارية هي من صلب حقوقنا، كي تكون لكم حرية القيام بما تريدون في الحكومة المقبلة؟! تعطلون كي تعرقلوا حكومة الرئيس الحريري منذ بداياتها لاضعافه واضعاف العهد قبل اي شيء، قبل اي شيء؟! والله غريب. ولك يا جماعة لا تستدرجوننا الى حيث لا نحب ولا نريد، لا نحب، تصوروا رغم كل شيء ما زلنا نحكي بـ”اوعا خيّك”!! اوعا خيّك؟ اين اخي، ماذ يفعل “أخي” بي؟! ماذا يفعل اخي بالعهد بحد ذاته وبالوطن؟!

 

لسنا ملائكة بالتأكيد، وان ظن البعض اننا نتعامل احيانًا باسلوب “ملائكي”، فلأن الغالبية في لبنان ما اعتادت على النزاهة في العمل السياسي، فتظن اننا من صنف الملائكة! لا لسنا كذلك، نحن بكل بساطة وعَ اللبناني، شفافين نضاف نزيهين وحلوين، هيك ببساطة التعبير اللبناني الجميل، ولسنا شياطين بمعناها التقليدي بالتأكيد، الشياطين تهدف للشر سبيلا، ونحن هدفنا وقيمنا تصبو الى الخير، لكن…لكن وقت الشدّة والصعاب والدوس على الكرامات والحقوق، نحن لسنا شياطين نحن “الشياطين” بحد ذاتها يا حلوين، شياطين للدفاع عن كل ما هو نبيل ومحق وعادل للوطن، منذ عشرات السنين ونحن ملائكة هذا الشرق وشياطينه في آن، كما قال البشير، ولن نتغيّر الان في أصعب الاوقات على لبنان، لبنان الرازخ تحت احتلالات مختلفة مقنعة خطيرة مخيفة مبرمجة على القضم والتغيير الديمغرافي والسياسي الخطير، وانتم، انتم تعرقلون حكومة من شأنها، إن تشكلت كما يجب، ان تدخل التوازن الى البلد وتذهب به الى الدرب الصحيح…

اوعا خيك؟ عظيم، ع راسنا خيي، لكن شيل ايدك عن خيك وضعها في يده وليس عليه لنكون معًا وطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل