
نفذ الموظفون المصروفون والمستقيلون قسرا من جريدتي “البلد” و”الوسيط” ومجلة “ليالينا” واذاعة “صوت الموسيقى” وشركة “انتغرا”، اعتصاما امام مطابع جريدة “السفير” حيث تطبع جريدة “البلد” منذ اكثر من عام بمشاركة رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر وامين الشؤون الاقتصادية والاجتماعية اكرم عربي مع عدد من اعضاء مكتب الاتحاد وعدد من النقابيين.
ونجح الاعتصام، بحسب بيان للمعتصمين، في “منع طبع عدد الجريدة لصباح السبت كما منع توزيعها كالمعتاد وهو امر غير مألوف منذ العدد الاول للجريدة الصادر في العام 2003.
الاسمر
وأكد الاسمر ان “هذا الاعتصام المفتوح هو بداية لمسار لن يتوقف حتى دفع الحقوق كاملة ولوقف هذه المهزلة والاستخفاف بحقوق الناس ولقمة عيشهم”.
وشدد على ان “لا صدور للبلد والوسيط وتوزيعهما بعد اليوم الا بعد دفع الحقوق كاملة ونحن مقبلون على خطة تصعيد كبيرة سنعلن عنها في حينها وبشكل تصاعدي”.
وقال: “ان ما يجري من ممارسات من قبل ادارة هذه المجموعة معيب ومؤسف اذ لا تحترم هذه الادارة تعهداتها ولا الاتفاقات الموقعة في وزارة العمل وفي الاتحاد العمالي العام وفي حضور محامين ومسؤولي لجنة المصروفين، وهذا ما يدفعنا في الاتحاد الى اتخاذ كل الخطوات اللازمة لتصويب الامور وايصال الناس الى حقوقها”.