سنرد على كل ادعاءات الوزير باسيل بالتفاصيل المملة منعًا لتضليل الناس

 

التفاهم بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” يرتكز على الآتي:

– أولًا، طي الصفحة الخلافية وفتح صفحة جديدة عنوانها تعزيز ما هو مشترك وتنظيم الخلاف في ما هو مختلف.

– ثانيًا، عدم العودة إلى سياسة القطع والقطيعة وتثبيت جسور التعاون والتنسيق وتطويرهما.

– ثالثًا، اعتماد المناصفة على قاعدة تعاونية بين أكبر قوتين داخل البيئة الوطنية المسيحية.

– رابعًا، العلاقة بين “القوات” و”التيار الحر” تفاهمية وليس تحالفية، وهذا ما يفسر عدم تحالفهما في الانتخابات النيابية، ولكن الأهم ان عدم التحالف لم ينعكس على جوهر علاقتهما.

– خامسًا، العلاقة بين “القوات” و”التيار الحر” انفتاحية لا انغلاقية وهدفها تحقيق الشراكة على المستوى الوطني، وإذا كانت الطريق إلى الشراكة الوطنية الشراكة المسيحية فيجب احترام قواعد الشراكة الثانية لأن الإخلال بها سيخل حكما بالشراكة الوطنية.

من الواضح ان الحرص على التفاهم يتوزع بين العهد و”القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، ولكن من الواضح أيضا ان الوزير جبران باسيل يغرِّد خارج هذا السرب، وهو كان ضد هذا التفاهم، وراح يعد العدة للانقلاب عليه منذ لحظة دخوله حيز التنفيذ مع انتخاب الرئيس ميشال عون وتأليف أولى حكومات العهد.

نعلم تمام العلم الأسباب التي تدفع الوزير باسيل للانقلاب على المصالحة والتفاهم، وسنرد على كل ادعاءاته بالتفاصيل المملة منعا لتضليل الناس، وسنبقى رأس حربة الدفاع عن التفاهم وعن العهد الذي كنا شركاء في إيصاله وسنبقى شركاء لإنجاحه.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل