قاطيشا: المستأثرون يحاولون إحراجنا لإخراجنا.. لكننا لن نُحرج ولن نخرج

رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبه قاطيشا أن تحميل “القوات اللبنانية” المسؤولية عن التأخير في إعلان الحكومة “يقف وراءه المستأثرون بكل شيء”، مشدداً على أن “القوات” “لا تريد إلا التمثيل الصحيح، وتنفيذ الاتفاقيات المعمول بها”، في إشارة إلى “اتفاق معراب” الذي كشف رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع عن أحد بنوده في وقت سابق والقاضي بأن تكون حصة “القوات” مساوية لحصة “التيار الوطني الحر” في الحكومة .

وقال قاطيشا لصحيفة “الشرق الأوسط”: “المستأثرون يحاولون إحراجنا لإخراجنا، لكننا لن نُحرج ولن نخرج”، مؤكداً “إننا متمسكون بالتمثيل الصحيح”، وهو خمسة وزراء بينهم حقيبة سيادية أسوة بحصة “التيار الوطني الحر”، فضلاً عن موقع نائب رئيس الحكومة . وقال: “التنازل عن المطلب يجب أن يقابله تنازل مقابل من الطرف الآخر”، لافتاً إلى أن “اتفاق معراب” يحدد هذا الواقع، وإذا أراد الطرف الآخر التنصل من الاتفاق فهذا شأنه، لكن الرأي العام سيحاسب المستأثرين، فالشعب أعطانا وكالة بتمثيله لا يمكن التخلي عنها”.

وعن العلاقة بين “القوات” و”التيار الوطني الحر” في ظل التجاذب على الحصص الحكومية، قال قاطيشا إن “هناك اتفاقيات ونحن حريصون عليها”، لافتاً إلى أنه في ملف تشكيل الحكومة “علاقتنا المباشرة هي مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري”. وقال: “نحن مع الرئيس الحريري في خندق واحد، وهو متفهم ويستوعب وضعنا الشعبي وحجم تمثيلنا، وهو يصر على تمثيل كل القوى بحجمها الأساسي، ويعطي كل ذي حق حقه”، مشدداً على أن المطالبة بحقيبة سيادية ونائب رئيس الحكومة “هو حقنا الطبيعي”.

وأمام تعقيدات تقفل احتمال ولادة الحكومة سريعاً، قال قاطيشا إن “عودة المتعنتين لضميرهم وحجمهم الطبيعي من شأنه أن يدفع إلى تشكيل الحكومة سريعا”، أما “إذا بقي المتعنتون على محاولاتهم للاحتكار والحيلولة دون تمثيل حزبي “القوات” و”الكتائب” بحجمهما الطبيعي، فهذا يعني أن التشكيل سيكون صعبا”، مشدداً على أن “سرعة التأليف مرتبط بعدم عرقلة الطرف الآخر صاحب فكرة الاستئثار، وهو وزير الخارجية جبران باسيل تحديداً وليس التيار الوطني الحر بأكمله”.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل