شدد عضو تكتل “الجمهوريّة القويّة” النائب أنطوان حبشي على ان ما حققته “القوات اللبنانية” في 7 آيار كان صدى لـ 7 آيار الذي بناها رمزي عيراني، وهذا ليس الا بداية تحقيق الحلم الذي بدأه، مشيرًا الى أن “القوات اللبنانية” كسرت الحصار ليس للذهاب إلى الإنتصار، بل لحمل هذا الوطن بكل مكوناته وجروحه، اكانت الجروح النفسية عند الأشخاص أو جروح تعب الماضي الذي نجره وراءنا، أو جروح الذي لم يرَ أن الدولة تستطيع حمايته، نريد أن نتلقفه بإيجابية مثل إيجابية رمزي في تلك المرحلة للقول بان الإنتصار الفعلي هو عندما نحمل الوطن إلى الأمام، ونرفعه عاليًا.
وقال حبشي خلال الذكرى السنوية لرمزي عيراني التي أقامتها مصلحة المهندسين في “القوات اللبنانية”: “أن دم الشهداء زرع إيمان، واسترجع مرحلة كان أساسيًا فيها أن يختفي الصوت، وأن الذي يستطيع أن يغير يكون موجودًا في مساحة زنزانة ومرحلة الظلم كان فيها مقياس والحصار إلى حدود قطع النفس كان. قاعدة ومرحلة كان فيها أن نتحرك مثل وطاويط الليل مع أن غيرنا كان وطواط الليل الحقيقي، كما استرجع مرحلة النضال مع رمزي عيراني وسط أجواء الخوف والملاحقة التي كانت سائدة، وقال له رمزي يا طوني صار بدا أن نتحرك بقوة ونصعد إلى بكركي ونرى البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، لأننا لا نستطيع ترك شباب “القوات”، رمزي الذي صار بدا أن نتحرك تحولت لصار بدا، وتحركه كسر الطوق عن سجن الدكتور سمير جعجع وعن سجن “القوات اللبنانية” في تلك المرحلة، مثل كرة الثلج كبرت وكبرت، حتى صار في 7 آيار 2018 صار بدا تكسر الطوق والحصار السياسي عن “القوات اللبنانية”، وصار بدا تحققت وكسر الطوق”.
واعتبر حبشي أن نمط حياة رمزي كان كسر للحصار، والذي يفكر أننا اليوم كسرنا الحصار يكون مخطئا. تابع: “رمزي ورفاقه كتبوا شيكًا في تلك الأيام، واليوم نصرفه مع مفعول رجعي. رمزي كسر الحصار لأنه ليس بداخله وهو من مدرسة مفتوحة على الجميع تمد يدها للجميع، تعرف أن تتخلى عن ذاتها عندما يكون هناك وطن، هو الهدف والقضية، ورمزي هكذا عمل. رمزي كسر الحصار في المكان الذي استشهد فيه، لأنه في تلك المرحلة من كان يستطيع الوصول إلى هناك غير الشخص الذي يمتلك روح صافية ومبادىء واضحة، وقادر أن يكسر كل الحواجز النفسية”.
وأضاف: “استشهدت في مكان وجودك بحد ذاته، وتنقلك هو كسر للحصار النفسي وكسرته، لأنها وصيتك من خلال عملك، كسرنا الحصار بهدؤنا وتقبل الصورة النمطية، كسرنا هذا الحصار وحققنا هذا الإنفتاح، عندما حققنا تفاهم معراب وعندما ذهبنا بإتجاه الإنتخابات، وبشكل عضوي قلنا نحن هنا وكانت نتيجتها مد اليد لكل الناس التي تتكلم بشكل سلبي وإيجابي. رمزي لن أقول لك أننا صرنا بواقع إنكسار، بل اننا بجسر العبور الذي حققته، بكسرك للحصار في تلك المرحلة، يعني أن القوات اللبنانية أكبر حجما بكثير من الذي وصلت إليه، وأنها الحلم بالذهاب بإتجاه بناء وطن ودولة”.
وشدد حبشي على أن دم الشهادة الذي دفعه رمزي عيراني هو رمز الإنتصار الذي نذهب بإتجاهه، وهو الإيمان الذي نتابع به من دون كلل المسيرة التي بدأتها للوصول إلى لبنان الوطن، والدولة، والكفاءة، ولبنان الشفافية حيث لا مكان للمحسوبية. وكل إنسان يصل حسب كفاءته وكسر رمزي للحصار بشهادته ليس ألا البداية التي تسمح لنا اليوم بكسر مطلق حصار لقيامة لبنان.
“تفاهم معراب قائم مع الرئيس عون”… عدوان: الإتفاق سيشهد توطيدًا الأسبوع المقبل وليس تراجعًا عنه
الدولة ليست أمرًا وهميًا… حبشي: الخطة الأمنية لوحدها لا تكفي لكي تخرج بعلبك الهرمل من مشاكلها