Site icon Lebanese Forces Official Website

الدكاش: “القوات” تطالب بالوزارات التي توقف من خلالها الهدر والفساد

اكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب شوقي الدكاش أن “القوات اللبنانية” تطالب بوزارات تستطيع من خلالها أن توقف الفساد والإنهيار في المؤسسات ليصبح الوضع نحو الأفضل،  مشيرًا الى ان “القوات” ستطالب بوزير من كسروان – الفتوح، المنسية من خارطة التوزير منذ سنوات.

وجدد تمسك “القوات” بتفاهم معراب، معتبرًا ان كل حملات التشويش والتضليل هي لعدم اعطاء “القوات” الحصة الوزارية التي تستحقها.

كلام الدكاش جاء خلال العشاء السنوي لمركز “القوات” في العقيبة.

استهل اللقاء بكلمة ترحيب من رئيس المركز جوزف الدكاش ثم كلمة منسق كسروان في “القوات اللبنانية” جان الشامي، فكلمة النائب الدكاش الذي اعتبر أن كسرون – الفتوح تستأهل الكثير وهي تنتظر من نوابها الكثير. وقال: “اعرف حاجات المنطقة واعرف الحرمان الذي تعيشه. لكنني لم أكن أعلم أن الإهمال والحرمان وصلل ليهددا هويتنا. نعم هويتنا مهددة وقد عاينت ذلك في خلال جولتي على الإدارات والدوائر الرسمية. وما رأيته يستدعي مبادرات سريعة وهو ما بدأت به. لقد رأيت في دوائر النفوس، السجلات الممزقة والممحية ومنها سجلات مهددة فعلًا بالضياع والتلف.

ونحن لم نضح ونناضل ودفعنا الدم للدفاع عن هويتنا ووجودنا لنخسرها بسبب الإهمال وعدم تحمل الدولة لمسؤولياتها. تصوروا ان نطلب إخراج قيد، فلا يجدوا لنا او لابنائنا او آبائنا قيودًا. تخيّلوا ان تضيع اراضينا وملكياتنا”.

وطالب الدكاش بإدخال المكننة الى دوائر النفوس والدوائر العقارية، خصوصًا ان الموظفين يقومون بواجباتهم على اكمل وجه في ظروف إدارية صعبة، ودعا الى البدء فورًا باستنساخ كل سجلاتنا. وذكّر بأن “القوات اللبنانية” كانت رائدة بطرح مشروع قانون لاعتماد الـ”اي غافرمونت”، مشددًا على أن نوابها سيتابعون اقرار هذا القانون”.

كذلك تناول الدكاش واقع الضمان الإجتماعي في جونيه ومعاناة الانتظار والتأخير في المعاملات، مؤكدًا انه ليس مقبولًا ان يخدم 22 موظفًا فقط، 150 الف مستفيد في كسروان.

وتابع: “نحن ناس لا نقبل الذل لنحصل على حقوقنا. وكما نسدد كل واجباتنا فاننا نطالب باعطائنا كامل حقوقنا، للمرة الاولى اصبح لـ”القوات اللبنانية” 15 نائبًا اتوا باصوات الناس الذين رأوا اداء نواب ووزراء “القوات” وانتخبوا من يعمل بشفافية ويهدف الى الخدمة العامة والمصلحة العامة”.

واضاف: “ان حرصنا على البلد وقناعتنا بأهمية وحدة الصف تجعلنا نتمسك بتفاهم معراب بوجه كل حملات التشويش والتضليل. وكل هذه الحملات هي لعدم اعطاء “القوات” الحصة الوزارية التي تستحقها. لكن هذه المحاولات لن تمر لاننا حريصون على احترام تفويض الناس الكبير لنا”.

Exit mobile version