مصادر”القوات”: العقدة المسيحية موضوع بحث لقاء بعبدا… إجتماع الحريري – باسيل “مكانك راوح”!

لقاء بعبدا حاسم لتجاوز العقدة المسيحية... إجتماع الحريري - باسيل "مكانك راوح"!

أبلغت مصادر قيادية في حزب “القوات اللبنانية”، “اللواء”، أن حل العقدة المسيحية بحث في لقاء الدكتور سمير جعجع رئيس الجمهورية أمس بعدما سبق للحكيم أن التقى الرئيس عون بعد تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة، وقد وضعه في صورة رؤية “القوات” لوزنها داخل الحكومة، عدا عن أن رئيس الجمهورية يدرك جيدًا ما هو طرح “القوات”، انطلاقًا من أن الرئيس الحريري وضعه في صورة هذا الطرح، عدا عن أن الرئيس المكلف مدافع عن وجهة نظرنا، إضافةً إلى أن الرئيس عون يعرف كذلك ماذا تريد “القوات”، بعدما سبق لوزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي أن أبلغه بموقفها من الملف الحكومي.

وتشير المصادر إلى أن دوائر قصر بعبدا عملت قبل لقاء عون – جعجع، على تحضير الخيارات والاحتمالات التي تم طرحها على رئيس “القوات”، من أجل أن يكون لقاء بعبدا مثمرًا، سيما وأنه إذا فشل ستكون هناك عودة للمربع الأول، وبالتالي فإن كل الرهان والأمل أن يشكل هذا اللقاء اختراقًا في هذه العقدة بالذات، مشددةً على أهمية أن تكون هناك مجموعة خيارات لدى رئيس الجمهورية، انطلاقًا من تنسيقه مع الرئيس المكلف، سيما وأن هذا اللقاء جاء بمبادرة الرئيس المكلف، لكي يأخذ رئيس “القوات” بأحدها، على طريق حل عقدة التمثيل المسيحي، وبالتالي فإن الأنظار مركزة على لقاء بعبدا، وما يمكن أن يخرج به من نتائج تساعد على الحلّ.

وتشدد المصادر “القواتيّة” على أن موضوع التمثيل المسيحي في الحكومة جرى سحبه من عهدة باسيل، وبات في يد رئيس الجمهورية، واصفةً لقاء رئيس “التيار العوني” بالرئيس الحريري بأنه “مكانك راوح”، الأمر الذي يضع كرة التأليف في مرمى الرئاسة الأولى، وهي القادرة على إيجاد الحل المنتظر.

أما ما يتصل بالعقدة الدرزية، فأشارت المصادر “القواتية” إلى أنها لا زالت تراوح على صعيد تشكيل الحكومة، بحيث بدا واضحًا أنه ليس هناك توجه لدى رئيس “التيار الوطني الحرّ” في الموافقة على إعطاء رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط 3 وزراء دروز، كما يطالب، وبالتالي فإن هذه العقدة لن تُحل وستبقى عقبة أمام التأليف، بإعتبار أن “الاشتراكي” لن يقبل بأي تفاوض ما دون ثلاثة وزراء، فهذه مسألة محسومة بالنسبة إليه.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل