#adsense

زمن الوصاية السورية قد ولّى… أبي اللمع: لا أحد يستطيع وضع فيتو على “القوات”

حجم الخط

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ماجد إدي أبي اللمع إصرار “القوات” على دعم رئيس الجمهورية ميشال عون ودعم “العهد” لإنها ساهمت بإيصاله، وقال عن الكلام عن رفض بعض الملفات في الحكومة: “رفضناها بالإضافة الى عدد كبير من الأحزاب الى جانبنا ولن تكن بوجه التيار إنما بوجه الفساد”.

كلام أبي اللمع جاء خلال مقابلة تلفزيونيّة عبر “الجديد” أكد خلالها أن هناك فرق بين “العهد” وبين “التيار الوطني الحرّ” والقضايا الخلافية يمكن حلها داخل مجلس الوزراء لجهة رفض حلفاء “التيار” أيضًا الملفات التي رفضتها “القوات”، وقال: “إتفقنا على المناصفة بيننا وبين “التيار” وليس تقاسم كل الحصة المسيحية فهناك فارق كبير والإختلاف الحكومي وارد جدًا”.

وسأل أبي اللمع: “لماذا هذا الحديث القاسي ومحاولة تطويق “القوات”؟”، مشددًا على أن كلام الرئيس عون إيجابي جدًا، ولكن في العلاقة مع “التيار” الإختلافات والتباينات في وجهات النظر طبيعية.

وعن لقاء جعجع – باسيل وعلاقة “القوات” – “التيار” قال أبي اللمع: “لقاء الدكتور جعجع والوزير باسيل يحتاج الى ترتيبات، والسجال بين الطرفين وصل الى طريق مسدود”، مشددًا على أن التهدئة هي لمصلحة الفريقين ولمصلحة الحكومة وكل لبنان، وطمأن ابي اللمع بأننا نتجه نحو التهدئة والتفاهم، على قاعدة لقاء جعجع – عون، معتبرًا أن كلام الرئيس عون إيجابي عندما قال “القوات” عين و”التيار” عين”،  وأشار الى أن التسوية في السياسة إنجاز كبير وبالتالي المفاوضات ومقاربة المواضيع بشكل عقلاني واجب، موضحًا:”نحن اتفقنا مع الرئيسين عون والحريري على التهدئة الإعلامية مع “التيار” وسَلَك هذا الموضوع طريق الحلّ، ومصرون على العلاقة الطيبة مع “التقدمي الإشتراكي”.

وفي ملف عقدة المقاعد الدرزيّة في تشكيل الحكومة، أكد أبي اللمع أن “التقدمي الإشتراكي” في السياسة يستحق الحقائب الثلاث، وقال: “يمكننا ان نشكل حكومة تعكس التمثيل السياسي في لبنان، والموضوع في السياسة يختلف عن الأرقام”.

وتابع: “هناك تعددية طائفية كبيرة في لبنان وهذا الأمر يشكل صعوبة في ملف التأليف واليوم نريد حكومة وفاق وطني لذلك يجب إعتماد قاعدة التمثيل السياسي للفرقاء في التمثيل الحكومي، فالطبقة السياسية تعي أهمية التمثيل السياسي، ويجب ان يقارن هذا التمثيل بالتمثيل العددي لكل فريق سياسي”.

وشدد أبي اللمع على أن “التيار الوطني الحرّ” أظهر موقفًا واضحًا بأنه ليس “8 آذار”، ولكن المواقف الإستراتيجية لا تعكس العمل اليومي والحكومي وغيره، و”التيار” ليس متموضعًا سياسيًا واستراتيجيًا في مكان واحد.

أضاف:” المملكة العربية السعودية صديقة لبنان وتصرفت على هذا الأساس والسعودية لم تتدخل في السياسة الداخلية للبنان بل وقفت الى جانبه ودعمت إستقراره، فالحصص والحقائب تدور في الكواليس وليس في الصحف، فلنترك الأمر للكواليس”.

وتابع: “زمن الوصاية السورية قد ولّى ولا أحد من الفرقاء السياسيين يستطيع وضع أي فيتو على “القوات اللبنانية”.

وعن علافة “القوات” – “حزب الله”، إعتبر أبي اللمع أن الاخير لا يتدخل في الشأن المسيحي – المسيحي وأي خطأ يرد لا يمكن تحميله لـ”حزب الله”، مذكرًا بأن “القوات اللبنانية” تلتقي في العديد من الملفات مع “حزب الله”، لكنّ السلاح هو المشكلة الأساسية بين الحزبين.

وعن العلاقة بين “القوات” والحريري، قال: “العلاقة جدية والوضع الطبيعي بيننا يقوم على التفاهم، وفي ما مضى، دخل الحاقدون على خط العلاقة وجرى ما جرى آنذاك”.

وفي ملف محاولة تحجيم “القوات”، أشار أبي اللمع الى أن الجو الذي كان سائدًا في الفترة الماضية كان يدل على محاولة لإقصاء “القوات اللبنانية” من قبل بعض الأفرقاء التي حاولت إعطاء حجم لـ”القوات” أقل مما تستحقه بحسب النتائج التي أظهرتها الإنتخابات النيابية، لافتًا الى أن هذا الامر قد إنتهى ويدور الحديث اليوم حول الحصص والحقائب في الكواليس، على أمل ان يسلك مجراه الصحيح.

وفي شأن مرسوم التجنيس، إعتبر أبي اللمع ان هناك العديد من الشوائب التي تعتري المرسوم، مؤكدًا أن الرئيس عون شعر بذلك، لذلك أحاله على الأمن العام، وأضاف: “لنترك المسار القضائي للملف ان يأخذ مجراه”.

وعما ورد في صحيفة “الأخبار” عن وزيري “القوات” الصحة والشؤون الإجتماعية، أكد أبي اللمع أن تلك الأخبار عارية من الصحة، ويشهد الرأي العام والخصوم قبل الحلفاء على اداء وزراء “القوات”، وأردف: “مع إحترام كبير للصحيفة، لكن كلامها لا يحمل أي مصداقية”. وسأل: “الا يطال تخفيض سعر الدواء كل البيوت اللبنانية بجميع أطيافها وطوائفها، والا توزع الأدوية لأي مواطن بحاجة اليها، وهل موضوع تخفيض سعر الدواء لا يعتبر إنجازًا؟”.

وختم أبي اللمع: “هذه المرة الوحيدة في تاريخ وزارة الصحة التي نرى فيها رقابة على المستشفيات ونرجو من الصحافية التي كتبت ما كتبته بحق الوزير حاصباني ان تذهب إليه وتأخذ الجواب الشافي وتنشره”.

المصدر:
الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل