
أكدت منظمة “هيومن رايتش ووتش”، ان مئات من صغار المهاجرين” الذين وصلوا من دون عائلات الى فرنسا، يجدون انفسهم “متروكين لمصيرهم في باريس، منددة بتقويمات معيبة لأعمارهم.
واضافت المنظمة غير الحكومية في تقرير من 82 صفحة ان سلطات حماية الطفولة في باريس تلجأ الى اجراءات خاطئة لتحديد اعمار الأطفال المهاجرين الذين لا يرافقهم احد، مستبعدة عددًا كبيرًا منهم من العناية التي يحق لهم بها.
وحتى يجري الاهتمام بهم، يتعين على القاصرين الذين يصلون الى باريس المرور بجهاز يتولى إدارته الصليب الأحمر، لتحديد اعمارهم. وإذا ما احتجوا على القرار، يستطيعون الاستعانة بقاض، وتستغرق هذه العملية وقتًا طويلًا.
لذلك، وبسبب ممارسات تعسفية يمكن اعتبار البعض من طريق الخطأ راشدين لدى وصولهم، كما اكدت المنظمة. واضافت ان عددًا كبيرًا من الشبان يتم رفضهم بطريقة سريعة وخاطئة، بناءً على معيار مظهرهم الجسدي وحده.
ويعرب التقرير عن القلق ايضًا من المقابلات السريعة والتي تجري بشكل سيئ، كما اضافت المنظمة غير الحكومية التي اجرت مقابلات مع 49 طفلًا لا يرافقهم أحد، ودققت في تقويم 35 حالة اخرى.
