#adsense

بالصور: العشاء السنوي الرابع لدائرة الإتصالات في مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية”

حجم الخط

بالصور: العشاء السنوي الرابع لدائرة الإتصالات في مصلحة النقابات في "القوات اللبنانية"

برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ممثلاً بالنائب السابق أنطوان زهرا، أقامت دائرة الإتصالات في مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية” عشاءها السنوي الرابع في مطعم الفينيق-المعاملتين بحضور النائب فادي سعد، ورئيس الإتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر ورئيس نقابة مستخدمي وعمال أوجيرو المهندس جورج اسطقان، الأمين العام المساعد لشؤون المصالح الدكتور غسان يارد، رئيس مصلحة النقابات إيلي جعجع وحشد من النقابيين من مختلف القطاعات وعدد كبير من المحازبين والمناصرين.

إستهل الحفل بالنشيدين اللبناني والقواتي، بعده كانت كلمة ترحيبية لعريف الحفل، مسؤول الإعلام في دائرة الإتصالات، جوزف شربل.

‏‎كما ألقت رئيسة دائرة الإتصالات السيّدة إيفون سليمان كلمة جاء فيها: “نلتقي اليوم للسنة الرابعة على التوالي، لقد اعتدنا اللقاء بكم بمناسبة عيد العمال، لكن هذه السنة، ونظراً لإجراء الإنتخابات النيابية، أجّلنا هذا اللقاء لنحتفل معاً بما آلت إليه نتائج الإنتخابات، هذه الانتخابات التي كانت نتائجها مفاجئة للكثيرين إلا لجمهور القوات اللبنانية، لم تكن مفاجأةً لنا، لأنو وقت اللي صار بدّا، كنا قدّا، نعم، طالما وقت الخطر نحنا قوات، وبالسلم إيد البتعمر قوات، وبكل الأوقات نحنا قوات، وطالما صوّتنا قوات، أكيد اكيد أكيد نحنا قدّا”.

وأضافت: “لقاؤنا بكم لنحتفلَ معكم بالنصر الذي حققناه في الانتخابات النيابية  ولنهنئَ لبنان بهذا النصر، ولنقدّمَ لكم دائرة الاتصالات في القوات اللبنانية المؤلفة من خلية وزارة الاتصالات وأوجيرو، خلية ألفا، خلية تاتش وخلية شركة سوديتل للإنترنت”.

وتابعت: “هذه الخلايا تضم الموظفين القواتيين في قطاع الإتصالات، هؤلاء الموظفون القواتيون يأكلون خبزَهم من عرق جبينهم، هؤلاء الموظفون القواتيون لا يحصَلون على الترقية إلا بكفاءاتهم هذا إذا حصلوا عليها، هؤلاء الموظفون القواتيون إذا تعثرت أمورُهم في عملِهم، مرجعيتُهم الوحيدة “القوات اللبنانية” عبر دائرة الاتصالات، هذه الدائرة ذات الإمكانات المحدودة في بلدٍ بني على الحصص والوساطات”.

وأردفت: “أيها الحضور الكريم، من أبرز شعارات حملة القوات الانتخابية:”صار بدا كفاءة مش واسطة”، “صار بدا نزاهة مش فساد. وإن هذان الشعاران يكفيان ليعبّرا عن وضع الموظفين في قطاع الإتصالات، إذاً اتكالُنا على أعضاء تكتل “الجمهورية القوية”، أنتم صوتُنا في البرلمان، لقد سبق أن صدر قانون الإتصالات منذ العام 2002 الذي يقضي بإنشاء “ليبان تلكوم”، ولغاية تاريخه لم يطبق هذا القانون ولم تصدر المراسيم التطبيقية له، هذا ليبقى قطاع الاتصالات اللقمة السائغة في أفواه الطامعين والفاسدين”.

وقالت: “وصيتُنا لتكتل “الجمهورية القوية”، إما السعي لتطبيق القانون 431 مع إجراء بعض التعديلات على المادة 49 منه، ونحن على استعداد لطرح مشروع التعديل، وإما إلغاء هذا القانون وإعادة العمل في المراسيم الحالية وترقية الموظفين الحاليين والسعي لوقف الهدر في هذا القطاع المنتج الذي يعدّ مصدر الدخل الثاني لخزينة الدولة بعد إيرادات الضريبة على القيمة المضافة. لا تتركوا هذا القطاع يسير نحو القطاع الخاص من خارج الأطر القانونية ما يؤدي إلى خسارة خزينة الدولة لمداخيل المال العام. لن أطيل الكلام، إنها بداية الطريق للإصلاح، نودعكم ملف قطاع الاتصالات فليكن مشروعأ إصلاحياً بين أيديكم مثله مثل قطاع الكهرباء، إنكم حراس الجمهورية القوية، إسهروا معنا على ملف قطاع الاتصالات “لأنو ما بينعسوا الحراس”.

وختمت: “كلمة اخيرة اتوجه بها إلى زملائي ورفاقي في القوات اللبنانية، العاملين في قطاع الاتصالات،

رفاقي وزملائي،

طالما انكم تقومون بواجباكم الوظيفي، لا تخشوا شيئاً ولا بدّ من أن يأتي اليوم حيث سيتم إنصافَكم، لا تيأسوا، أعلم أن “القوات اللبنانية” تعاني في قطاع الاتصالات من الترقيات ومن الخلل في التوظيفات، لكن طالما أن هذا الملف أصبح بين أيدي تكتل “الجمهورية القوية”، فلنصبر، لأن مَن ناضل وضحّى بحياته في سبيل الوطن، لن تصعب عليه أن يصبر لحين بلوغ الإصلاح الإداري المنشود ليحصل على حقوقه في الترقيات والتوظيفات،

رفاقي رفيقاتي،

أنتم أبناء مدرسة بشير الجميل، أنتم رفاق سمير جعجع، إذاً أنتم رمز الإصلاح في الإدارات الرسمية، كونوا على قدر المسؤولية لنحقق معاً مشروع “القوات اللبنانية”، مشروع “الجمهورية القوية”.

وفي هذه المناسبة، إننا إذ نعلن خوضنا معركة الإنتخابات النقابية وذلك بالمشاركة في هذه الانتخابات، لذلك أطلب منكم أن تكونوا على أهبة الاستعداد “لتنتخبوا صح”.

 

كما وجهت سليمان تحية للمناضلة أنطوانيت شاهين وشكرتها لحضورها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل