“المسيرة” – قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جوزف فوتيل: نعمل على دحر إيران حيث أمكن

خاص “المسيرة” – واشنطن – العدد 1669:

الجنرال جوزف فوتيل قائد القيادة الأميركية الوسطى، تشتمل مسؤوليته مصر والمشرق والخليج وإيران ووسط آسيا. خلال حزيران الماضي قام بجولات في عدد من دول المنطقة شملت البحرين وقطر والعراق وسوريا والأردن التي تشهد تحوّلات على صعيد الوضع العسكري، خصوصًا في سوريا والعراق.

في 28 حزيران نظم مركز دبي الإقليمي للإعلام التابع لوزارة الخارجية الأميركية مؤتمرًا صحافيًا دوليًا للجنرال فوتيل للحديث عن نتائج جولاته، وقد أكد فيه استمرار الحرب للقضاء على ما تبقى من بؤر لتنظيم «داعش»، وكشف أن التنسيق مستمر بين الجيش العراقي وقوات سوريا الديمقراطية والبشمركة، وأن العمل مستمر مع الروس لتكريس التفاهم على إقامة مناطق تخفيف التصعيد في جنوب سوريا، نافيًا أن يكون أعلن سابقاً أن أبو بكر البغدادي قد قتل، ومبديًا الحرص الأميركي على الاستمرار في سياسة دعم الجيش اللبناني الذي لا يوالي أي جهة سياسية.

وبعدما قدم عرضًا لجولته، أجاب فوتيل على الأسئلة.

قلت منذ شهرين إن «داعش» على وشك الانتهاء، ولكن ما زالت «داعش» صامدة في سوريا الآن. كيف حدث ذلك وما خطتك لإنهاء «داعش» في هذه الأماكن؟

عرفنا بوجود جيوب لـ»داعش» في وادي الفرات الأوسط وبخاصة في منطقة دير الزور. وكان التحالف يعمل مع قوات سوريا الديمقراطية لإخلاء هذه المناطق من عناصر «داعش» بشكل دقيق ومدروس جدًا لا يرمي إلى القضاء على التهديد فحسب بل أيضا إلى إزالة الأخطار مثل الأجهزة المتفجرة المرتجلة المتبقية والسماح للحكومات المحلية وقوات الأمن المحلية بالوصول إلى تلك المناطق وبسط سيطرتها. إذن لا أرى أن الوضع قد تغيَّر. نحن نقاتل «داعش» منذ بعض الوقت، وسيستغرق ذلك وقتا أطول بقليل فيما نمضي قدما ولكنني أعتقد أننا مستمرون في المسار الذي سلكناه.

قلت سابقاً إن مقاتلي «داعش» سيفرون من تلك الأماكن وأنت تقول الآن إنهم في دير الزور وبعض المناطق في العراق… كيف حصل ذلك؟

قام التحالف أولا بإزالة قدرة «داعش» على حكم المناطق والسيطرة عليها وإخضاع السكان المحليين لحكمه وشكل حوكمته الخاصة. ولقد أزلنا تلك القدرة إلى حد بعيد في العراق وأزلنا معظمها في سوريا، ولكن لا يزال ثمة بعض الجيوب لذا نتصدى لها حاليا. أظن أننا قلنا دائما إنه علينا أن نستمر في الضغط على «داعش» وشبكته فيما نواجه الجيوب لأن البعض من هؤلاء المقاتلين سيختفون ويقصدون أماكن أخرى ويختبئون. سيحاولون إعادة تشكيل أنفسهم لذلك يتمثل جزء من عمليتنا بضمان ممارسة ضغوط مستمرة لتحقيق هذا الهدف. إذن لا أظن أن شيئا تبدّل ولم نتوقعه مسبقا.

كيف تفسر أن «داعش» لا يزال يحظى بالدعم من بعض الأنظمة، وما هو موقفكم من الدعم الإيراني المستمر لبعض الجماعات الإرهابية مثل «داعش» والحوثيين و»حزب الله»؟

من باب التوضيح، عندما أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن تحرير العراق من داعش في شهر كانون الأول الماضي، كان ذلك يعني أن «داعش» لم تعد تستطيع السيطرة على الأراضي والمدن وإقامة شكل حكمهم الفاسد. ولكن لم يكن ذلك يعني أننا قضينا على «داعش» بالكامل، ولذلك اضطررنا لمواصلة عملياتنا في كل من العراق وسوريا لملاحقة العناصر المتبقية من «داعش» والتي لطالما عرفنا بوجودها. هذه المعركة مستمرة في سوريا ونحن نتصدى لجيوبهم الأخيرة. ولكن كما رأينا مع مرور الوقت مع كافة التنظيمات الإرهابية هذه، علينا أن نواصل الضغط عليهم. علينا أن نستمر في ملاحقة الفلول. علينا أن نضمن أن قوات الأمن المحلية توفر الأمن للشعب وتتنبه إلى ذلك وأن القوى الأوسع، مثل قوات الأمن العراقية وقوات سوريا الديمقراطية مستعدة دائما للتعامل مع هذا الموضوع. سنهزم «داعش» في نهاية المطاف من خلال هذا الضغط المستمر.
أما في ما يتعلق بالدعم الإيراني للجماعات بالوكالة، لا شك في أن هذا الموضوع كان أحد أكثر جوانب الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة، ألا وهو دعم جماعات إرهابية مثل «حزب الله» اللبناني الذي يشكل تهديدا للآخرين في المنطقة. قامت إيران بنقل مساعدات قاتلة مثل الذخائر والأسلحة إلى هذه الجماعات ونشرت عدم الاستقرار والعنف في المنطقة وتحاول توسيع رقعة الصراع بدلا من محاولة حل النزاع. نعتبر أن إيران مسؤولة عن نقل الصواريخ المتطورة إلى مناطق مثل شمال غرب اليمن، حيث يستخدمها الحوثيون لتهديد المملكة العربية السعودية وبلدان أخرى في شبه الجزيرة العربية. لذا ندعو إيران إلى لعب دور أكثر إيجابية في المنطقة والكف عن دعم هذه الجماعات التي تدعمها منذ وقت طويل والتي تنشر عدم الاستقرار في مختلف أنحاء المنطقة. لم يكن ذلك مفيدًا لمعالجة التهديدات التي تمثلها «داعش» وغيرها من التنظيمات المتواجدة هناك، كما جعل المنطقة أقل استقرارًا وأكثر عنفاً من ذي قبل، وستستمر المشكلة حتى تكف إيران عن ذلك.

تحدثت القيادة المركزية الأميركية حول ما يحدث في درعا وما يحدث هناك مع الروس… ماذا تفترض الولايات المتحدة لناحية النشاط الروسي في منطقة درعا، وماذا يجري مع أبو بكر البغدادي الذي قالت الولايات المتحدة إنه قتل؟

بالنسبة إلى السؤال الأول وموقف الولايات المتحدة من درعا والعنف الدائر هناك مع النظام وأنصاره الذين يشملون الروس، يتمثل موقفنا في أنه جرى الاتفاق بين رئيس الولايات المتحدة والرئيس بوتين على منطقة لتخفيف التصعيد في جنوب غرب سوريا وأن يمنع الروس النظام من شن الهجمات هناك فيما نحاول معالجة تحديات هذه المنطقة دبلوماسيًا. لذا يتمثل موقفنا في أنه ينبغي أن تلتزم كافة الأطراف بالاتفاق الذي تم التوصل إليه منذ أكثر من عام بشأن تلك المنطقة ووقف العنف فيها. يتسبب الوضع بكارثة إنسانية ويؤدي إلى تفاقم مشكلة اللاجئين والمشردين السيئة أصلا في سوريا. لذا يتعيّن على كافة الأطراف الالتزام بالاتفاق المعمول به منذ أكثر من عام.
أما بشأن أبو بكر البغدادي، فسأكرر أننا لم نعلن أنه قد مات. ما زلنا نركز عليه ولا شك في أننا سنأخذ التدابير بشأنه إذا سنحت الفرصة ولكن لا يمكنني أن أؤكد أنه قتل.

أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا أنها تدعم كافة من يحاربون «داعش». ولكن ثمة بعض الجماعات التي تدعم القتال ضد «داعش» وتعتبر جماعات إرهابية. بعض الجماعات التي تتماشى مع إيران وبعض الجماعات التي تعتبرها تركيا جماعات إرهابية، ولكن ما هو موقف الولايات المتحدة من هذه الجماعات التي تدعي أنها تقاتل «داعش» وهي مصنفة في الوقت عينه كجماعات إرهابية من قبل الولايات المتحدة ومجموعات أخرى؟

لا ندعم الجماعات المصنفة كمنظمات إرهابية، ولكننا ندعم كافة الدول والمنظمات التي تعمل من خلال التحالف الدولي لهزيمة «داعش».

هل ترى أن القوات الأميركية ستنسحب من سوريا في الأيام القادمة؟

لا، لن تنسحب القوات الأميركية من سوريا في الأيام القادمة. تتمثل مهمتنا في سوريا بإنهاء المهمة التي أرسلنا إلى هناك من أجلها، ألا وهي هزيمة «داعش»، لذا نعمل مع شركائنا لتحقيق ذلك. قوات سوريا الديمقراطية هم شركاؤنا الرئيسيون على الأرض الذين يساعدون التحالف، لذا نعمل معهم بشكل وثيق لاستكمال عملياتنا الرامية إلى هزيمة «داعش» في سوريا. نحاول أيضًا التأكد من جمع التركيز الدولي والدعم والموارد إلى المناطق التي نعمل فيها، وبخاصة في شمال شرق سوريا حتى تتمكن هذه المجتمعات من العودة إلى منازلها. يمكننا دعم الحكم المحلي. يمكننا دعم قوات الأمن وتهيئة الظروف للتوصل إلى حل سياسي للمشكلة الشاملة في سوريا، ولكننا لن نغادر عما قريب.

كيف تنوي الولايات المتحدة إخراج إيران من المنطقة وإضعاف قوتها في المنطقة؟ وماذا يحدث في شمال درعا ومع الروس والأردن وما الذي تقومون به لخفض التوترات المتزايدة في هذه المنطقة؟

تركز مهمة التحالف والبعثة العسكرية الأميركية في سوريا بشكل أساسي على هزيمة «داعش»، وهذا ما نركز عليه حاليا. ندرك أن إيران تلعب دورًا مزعزعًا للاستقرار في سوريا وفي عدد من الأماكن الأخرى في المنطقة من خلال تحركات الأسلحة والتكنولوجيا المتقدمة ودعمها للمجموعات التي تعمل بالوكالة في مختلف أنحاء المنطقة ومن خلال مجموعة متنوعة من الأمور الأخرى. يقومون بأنشطة مزعزعة للاستقرار بشكل لا يصدق. يتمثل منهجنا بدحر إيران حيثما أمكن والقيام بذلك بشكل أساسي من خلال بناء تحالفات وشراكات قوية جدًا في المنطقة قادرة على جعل الدول قادرة على حماية نفسها وحكم نفسها وعدم الاعتماد على إيران لتولي هذه الوظائف. نعتقد أننا نقوم بذلك من خلال المساعدة على بناء قوات أمنية قوية وقوية جدًا ومن خلال بناء قدرة الاعتماد على الذات وبناء التحالفات وإظهار شراكتنا القوية والتزامنا تجاه المنطقة، وهذا بالتأكيد ما سنواصل القيام به في المستقبل.
أما عن منطقة درعا وشمال درعا، فقد رأينا قوات مؤيدة تابعة للنظام يدعمها الروس وغيرها من القوات الموالية للنظام تقوم بعمليات في هذه المنطقة. تم الإعلان عن هذه المنطقة كمنطقة لتخفيف التصعيد منذ أكثر من عام لنتمكن من منع وقوع أعمال عنف مماثلة. أكرر أن النظام وأنصاره قد انتهكوا الاتفاق ونحن ندعوهم إلى الالتزام بمتطلبات الاتفاق الخاص بمنطقة تخفيف التصعيد في جنوب غرب سوريا. تركز جهودنا بشكل أساسي من خلال القنوات الدبلوماسية في هذه المرحلة بالذات على محاولة وضع حد لهذا القتال ومعالجة التوترات من خلال الوسائل الدبلوماسية بدل القتال.

يبذل الكونغرس الأميركي مجهودًا للضغط على إدارة ترامب لإعادة النظر في دعم القوات المسلحة اللبنانية تحت ذريعة أنها تدعم «حزب الله». ما موقف الولايات المتحدة من دعم الجيش اللبناني وكيف ترى دعم الكونغرس له. ويتعلق السؤال الآخر بالجنرال جوزف عون قائد الجيش. أعتقد أنه زار الولايات المتحدة مؤخرا واجتمع بك ربما. ما الذي يحدث بشأن هذا الوضع؟

لا يسعني التعليق على أي إجراءات أو مناقشات للكونغرس مع الإدارة الأميركية. ليس من المناسب أن أقوم بذلك. لست خبيرا في ذلك ولكن يمكنني أن أقول إن علاقاتنا كانت ممتازة وجيدة مع القوات المسلحة اللبنانية على مدى الأعوام العشرة أو الإحدى عشرة الماضية، ونحن نعمل عن كثب معها لتحسين قدراتهم ومهنيتهم وقدرتهم ليكونوا أداة الأمن الرئيسية في لبنان، وأعتقد أننا نحقق تقدما مذهلا في هذا المجال. لقد زرت لبنان عدة مرات ورأيت قواتهم تعمل. رأيتهم في التدريب. إنهم ممتازون وأصحاب قدرات كبيرة. يستفيدون بشكل ممتاز من القدرات التي تقدمها الولايات المتحدة والبلدان الأخرى وكما أثبتت العمليات التي قاموا بها على طول حدودهم، إنهم فعالون جدا ضد «داعش» والإرهابيين العاملين في تلك المنطقة بالتحديد. أعتقد أن القوات المسلحة اللبنانية قصة جيدة للأخبار وهي غير منتمية لأي جهة سياسيًا بشكل استثنائي. إنهم محترفون للغاية ونحن فخورون جدًا بالعمل معهم. كان الجنرال عون مع بعض الممثلين الآخرين من وزارة الدفاع في واشنطن هذا الأسبوع. يشكل ذلك جزءا من تعاون أمني بيننا وبين لبنان وهو يهدف إلى تعميق وتعزيز جهود التعاون الأمني التي أقمناها مع لبنان منذ عدة سنوات، وهذا أمر جيد جدا. هذا ما نقوم به مع أفضل شركائنا، ويسرنا جدا أن الجنرال عون وضباطه قد زاروا واشنطن هذا الأسبوع واجتمعوا بخبراء الدفاع لدينا بشأن الدفع قدما بعلاقتنا وجهود التعاون الأمني بيننا. أعتبر هذا التطور إيجابيا جدا.

هل هناك أي تقدير لعدد مقاتلي «داعش» الذين قدموا من العراق وسوريا وانتقلوا إلى ليبيا وكذلك طريقة انتقالهم؟

لسوء الحظ، لا أعتقد أن لدي أي أرقام أو معلومات دقيقة أنقلها لكم. يمكنني أن أقول إن التحالف قام التحالف مع شركائنا الذين يعملون في العراق وسوريا بعمل ممتاز لتقليل فرصة مقاتلي «داعش» للانتقال من المنطقة والعودة إلى بلدانهم أو إلى مناطق أخرى يستطيعون القتال فيها، لذلك أعتقد أننا قلصنا هذه الفرصة إلى حد كبير. انتقل بعض العناصر طبعا عبر الطرق البرية أو الطرق البحرية أو ربما الجوية للوصول إلى مناطق أخرى، ولكننا نعتقد أن عددهم ضئيل جدا، وأريد أن أقول إن التحالف والمجتمع الدولي قد قاما بعمل ممتاز في هذا الصدد. ويشتمل كلامي على دول مثل تركيا التي تقوم بعمل ممتاز على طول حدودها وعلى دول أخرى تقوم أيضًا بعمل ممتاز على طول حدودها وفي موانئ الدخول والهبوط، لذا أظن أننا نقوم بعمل ممتاز في هذا الصدد.

ماذا عن زيارتكم الى منبج والادعاء بأن الجيش السوري الحر لم يكن قادرًا على دخولها. ما ردكم على ذلك؟

أتيحت لي فرصة زيارة منبج والاجتماع بمجلس منبج العسكري وقوات الأمن المحلية وأعضاء التحالف الذين يعملون في تلك المنطقة. منبج مستقرة جدا. أتيحت لي فرصة قضاء أكثر من ساعة لزيارة السوق في وسط المدينة والتقيت بعدد من رجال الأعمال المحليين الذين تحدثوا معي عن الاستقرار في المنطقة والحاجة إلى الاستمرار في الحفاظ على الاستقرار. أريد أن أتأكد أولا من أنكم تعرفون أن منبج منطقة مستقرة جدا، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى عمليات التحالف والعمل الجيد الذي يقوم به المجلس المدني المحلي وقوات الأمن الداخلي المحلية. نحن نعمل مع حلفائنا الأتراك لمعالجة الاستقرار في المنطقة الحدودية ونمضي قدما في ذلك ونحقق تقدما جيدا.

قال الروس إنهم سحبوا 140 ألف جندي و13 طائرة مقاتلة من سوريا في الآونة الأخيرة. هل رفضت الولايات المتحدة انسحابها من سوريا؟

تبدو هذه الأرقام عالية جدا، 140 ألفا، ولكننا ما زلنا نشهد بصراحة أنشطة روسية في سوريا لدعم النظام، لذلك ليس من واجبي تأكيد أو نفي… ولكن يمكنني أن أقول إننا ما زلنا نشهد أنشطة روسية لدعم النظام في مختلف أنحاء سوريا.

هل لدى القيادة المركزية خطط للمساعدة في دمج قوات الحشد الشعبي العراقي في القوات الحكومية؟ وهل تظن أن هذه العملية ستحرز تقدما في المستقبل القريب؟

وضعت حكومة العراق قانونا وأنظمة تحكم قوات الحشد الشعبي واندماجها في قوات الأمن العراقية. تقع على عاتق العراق بالأساس مسؤولية تنفيذ تلك اللوائح وإنفاذ تلك القوانين، ولكننا سندعم جميع العناصر التي يتم دمجها بشكل صحيح في قوات الأمن العراقية. نحن ندعم الشرطة الفيدرالية الآن ونعمل مع الشرطة الفيدرالية ومع الجيش العراقي ومع دائرة مكافحة الإرهاب. إذن سندعم القوات التي تم دمجها في قوات الأمن العراقية والمسؤولة أمامها، وسندعمهم بحسب التوجيهات التي نتلقاها من الحكومة العراقية.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

 

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل