https://youtu.be/bpM7frCMdTk
في الوقت الذي تُسجل فيه درجات الحرارة أعلى معدلاتها بمعظم دول العالم، لا سيما في إفريقيا؛ إذ وصلت درجة الحرارة بمدينة جزائرية إلى 51.3، فإن الأمر مختلف تمامًا في اليابان، البلد الذي يشهد حاليًا أمطارًا غزيرة، قتلت حتى الآن عشرات الأشخاص.
وارتفعت السبت 7 تموز 2018، حصيلة ضحايا الأمطار التي ضربت جنوب غربي اليابان، من 27 إلى 50 قتيلًا، فضلًا عن عشرات المفقودين.
وذكرت وكالة أنباء “كيودو” اليابانية أنّ 50 شخصًا لقوا مصرعهم جراء الانهيارات والفيضانات الناجمة عن الأمطار، في حين اعتُبر نحو 50 آخرين بعداد المفقودين.
وغمرت المياه دارًا للمسنين في مقاطعة أوكاياما، ما أسفر عن محاصرة نحو 80 شخصًا بالطابق الثاني، في وقت ذكرت فيه صحيفة “Japan Today” أن السلطات أمرت بإجلاء 4.72 مليون شخص بسبب استمرار هطول الأمطار، فضلًا عن حشد نحو 48 ألف عنصر من الجيش والشرطة ومكافحة الحرائق؛ للبحث عن ضحايا.
ونشرت وسائل إعلام يابانية ومستخدمون على شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو صادمة لما تسببت فيه المطار باليابان، وأظهرت المياه وقد غمرت أجساد مواطنين، واقتلعت أشجارًا وهدمت بنية تحتية.
ونقلت وكالة “Associated Press” الأميركية عن وكالة إدارة مكافحة الحرائق والكوارث في اليابان، قولها إن 3 أشخاص على الأقل جرفتهم السيول في أنهار شديدة التدفق، ولقوا مصرعهم، قبل أن يُعثر على جثثهم في وقت لاحق بمحافظات هيوجو وفوكوكا وكيوتو (جنوب غرب).
وأضافت: “تم فقدان التواصل مع 9 أشخاص علقوا تحت انهيار طيني في مدينة هيروشيما”، ووفق المصدر نفسه، أمرت إدراة مكافحة الحرائق والكوارث بإجلاء 210 آلاف شخص.
وقالت وكالة مكافحة الحرائق والكوارث إن أوامر صدرت لأكثر من 1.6 مليون شخص بمغادرة منازلهم، وسط مخاوف من حدوث فيضانات وانهيارات أرضية أخرى، مع توجيه نصائح لنحو 3.1 مليون آخرين بالمغادرة.
زلزال يزيد من المخاطر
في موازاة ذلك، وقع زلزال بقوة 6 درجات، السبت، في منطقة كانتو عند مشارف طوكيو، شعر به سكان العاصمة من دون صدور إنذار بوقوع تسونامي، بحسب وكالة الأرصاد الجوية اليابانية.
ووقع الزلزال قرابة الساعة 11:24، وسبقه إنذار لتنبيه السكان. ولم ترد تقارير عن أي أضرار حتى الآن، لكن سكان قسم من منطقة شيبا شعروا بهزات شديدة وفق معلومات نقلتها شبكة “NHK” العامة.
وروت امرأة تقطن أحد الأحياء التي ضربها الزلزال بقوة، قائلةً: “كان بمثابة هزة طويلة نوعًا ما، فقد سقطت بعض الأغراض على الأرض”، وجراء ذلك توقف عدد من القطارات في المنطقة للتحقق من سلامة السكك، بحسب شبكة “إن إتش كي”.
وتقع اليابان على حزام النار في المحيط الهادئ، حيث يُسجل العدد الأكبر من الزلازل والانفجارات البركانية في العالم. وتضرب اليابان سنويًا أكثرُ من 20% من أقوى الزلازل بالعالم.