#adsense

التواصل بين عرابَي التفاهم مستمر!

حجم الخط

إعتبرت أوساط  قواتية أنها ساندت العهد في كل سياساته الكبرى وتوجّهاته الاستراتيجية، مشيرة إلى أن هذا شيء، والعمل في الملفات الحياتية اليومية شيء آخر.

وقالت: “معارضتُنا لمشاريع لم نر فيها ما يخدم الدولة والمواطن، يجب ان يُعدّ خدمة للعهد، لا خطوة ضده”.

وأضافت: “رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل أعلن شخصيا انه و”حزب الله” مختلفان على بند “قيام الدولة” الوارد في تفاهم مار مخايل المبرم بينهما. أليس من المستغرب ان يُبقي على الاتفاق هذا ولا يعيد النظر به رغم التباعد بين طرفيه في مسألة جوهرية بهذا الحجم، فيما يقرر التخلي عن اتفاق معراب لأن “القوات” عارضت صفقة البواخر وملفات معيشية محددة”؟! ثمة اذا، ما هو مخفي في موقف باسيل، تضيف أوساط “القوات”، الذي يبدو قرر الانتفاض على التفاهم بعد أن أخذ منه ما يناسبه، وبعد أن لمس أن حجم “القوات” اللبنانية الشعبي والسياسي يكبر، وهدفُه تطويقها ومحاصرتها لحسابات سياسية – شخصية”.

ورغم التشنج السائد، أشارت مصادر سياسية مطّلعة لـ”المركزية” إلى أن التواصل بين عرابَي التفاهم، النائب ابراهيم كنعان ووزير الإعلام ملحم الرياشي، لم ينقطع وهو مستمر عبر لقاءات واتصالات بعيدا من الاضواء، لتبريد الساحة ومحاولة ترتيب لقاء بين قيادة الحزبين. وتشير إلى أن ثمة مساعي أخرى تبذل في الموازاة لرأب الصدع، من قِبل بكركي، التي تحاول أيضًا ترطيب الاجواء لانقاذ الاتفاق المسيحي – المسيحي. ومن غير المستبعد في هذا السياق، أن يتحرك سيّدها ليس فقط على خط “التيار”- “القوات”، بل أن يحاول ايضا توسيع اتصالاته فيجمع الاقطاب المسيحيين الاربعة، لتثبيت مناخات التعاون والتنسيق والتهدئة في البيت المسيحي ككل.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل