معلوم معراب صانت لبنان…

#معراب_صانت_العهد، هاشتاغ يتصدر صفحات التواصل الاجتماعي، ليس لانه مجرد شعار، ولكن لانه شعار يمثل حال “القوات اللبنانية” وما هي عليه فعلاً لا قولًا ولا مجرد شعارات على صفحات التواصل الاجتماعي. معراب صانت العهد؟ معلوم، ولولا معراب لما وصل العهد الى كرسيه اساسًا، معراب صانت العهد ليس ليصبح العهد خصمًا وينقلب عليها ويحاول ان يقصقص اجنحتها، ولا يستطيع العهد اساسًا ان يفعلها، لانه يعرف تمامًا ان ذلك يعني انها قصقصة لاجنحته قبل اجنحة “القوات”، لان من دوننا لا يستطيع ان يطير، مستحيل، نحن العهد وامه وابيه واخوته وكل العائلة، وملزمون وملتزمون حمايته، نحن تلك الام التي تحمي ابناءها من أنفسهم قبل أي خطر آخر داهم، ولو اضررنا احيانًا لنعاقب بعض الابناء الشاردين الضالين عن الطريق القويم، وها نحن نفعلها. نعرف ان ثمة من يتربص بنا من قلب عائلة العهد لكن ومع ذلك، نستوعب، نصد “العدوان” اذا جاز التعبير، ونكمل الطريق، لم يشهد علينا التاريخ الا بالنضال والاستمرارية والعناد، العناد في النضال والمقاومة حتى آخر الانفاس ولا نموت، لا احد يصدق ان “القوات” تموت او تتراجع او تنكفىء، اقرأوا التاريخ سطرًا سطرًا وبعمق وتمعّن، اقرأوا التاريخ ولو لمرة، ولو لمرة لتعرفوا اننا باظافرنا نحفر طرقاتنا وليس اقل، وندهس كل المشقات والصعاب طالما الهدف النبيل هو الدولة القوية، الوطن الحر، الناس الاحرار، القيم النبيلة ووطن، وطن يا عالم يا الله يا ناس ليس احلا منه في العالم لو احببناه قليلًا بعد، قليلًا بعد هالقد صعبة عليكن انو تحبّوه؟؟!!…

 

معراب صانت لبنان، معراب تصون لبنان، معراب هي قلب المقاومة لاجل لبنان، “القوات اللبنانية” من معراب الى كل تلك المساحات المشعّة بالشمس ولو في عز كانون. قد يبدو للبعض اننا في كانون، غيوم سود وعواصف وتجهّم السماء، صحيح نحن في كانون، لكن كانوننا ليس الا عواصف خير لتروي الارض والمواسم مهما بدا للبعض عكس ذلك، رغم كل عواصف التجنّي من قلب بيت العهد او من سواه، نحن نكمل الطريق، نصرخ احيانًا، نؤنّب حين تدعو الحاجة، نهادن في اوقات اخرى، نخبر العالم عبر اعلامنا بالحقيقة مهما كانت جارحة، ليبقى على علم بكل ما يجري، هكذا تعودنا، هذه شفافيتنا التي صارت علامتنا الفارقة في الاداء السياسي اللبناني القائم على الدجل والكذبات الكبيرة، ندفع الثمن من حالنا غالبًا كي تمر سفينة الدولة الى بر آمان ما، ولكن لا نتراجع، وها نحن من جديد في خضم مواجهة جديدة، لن نتراجع افهموا، لن نحيد عن المطالبة بالحق تاكدوا، مهما حاول البعض توجيه الصورة الى غير ما هي عليه، واغراق الناس بسوق الكلام التافه، بالثرثرة على حفافي الوقت، لا يهم لا يهم، عبر بتاريخنا الكثير الكثير من عابري السبيل في تاريخ وطن، وصلوا الى ابعد الامكنة في السلطة، ومع ذلك بقيوا عابري سبيل لانهم لم يملكوا الحق والحقيقة، ذاب الكثير في بحر التفاهة وبقينا نحن، وسنبقى اتعرفون لماذا؟ لاننا الكبار في وطن كبير صغير كبير هو كل عالمنا، هو كل دنيانا، هو وقف الرب على هذه الارض، بقينا لاننا صادقين انقياء شرفاء.

 

#معراب_صانت_لبنان ولتذهبوا الى اي جحيم تختارون لاننا وارضنا والناس والحب و”القوات اللبنانية” في الحق اكثرية…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل