
وأشار إلى بداية إدراك قصر بعبدا فداحة هذا الأداء والسعي إلى حصر أضراره، تحت الحكمة القائلة بأن من يزرع الريح يحصد العاصفة، وهذا ما ظهر في التوجه الطارىء لإعادة ترميم ما تم تخريبه مع معراب والمختارة وبيت الوسط، وحتى مع الثنائي الشيعي نفسه.

وأشار إلى بداية إدراك قصر بعبدا فداحة هذا الأداء والسعي إلى حصر أضراره، تحت الحكمة القائلة بأن من يزرع الريح يحصد العاصفة، وهذا ما ظهر في التوجه الطارىء لإعادة ترميم ما تم تخريبه مع معراب والمختارة وبيت الوسط، وحتى مع الثنائي الشيعي نفسه.