.jpg)
وتحدث الوزير الخوري فنوه بأهمية تطوير الفن الأوبرالي في لبنان، مرحبا بالمدير العام للجمعية السعودية للمحافظة على التراث، لافتًا إلى أن هذه الجمعية كان لها شرف استضافة العمل الأوبرالي الأول باللغة العربية عنتر وعبلة قبل أن تبدأ الدول الأخرى باستضافة هذا العمل العربي الأوبرالي المميز، وقال: “نجتمع اليوم هنا كي نؤكد اتفاق التعاون، الذي تم توقيعه بين أوبرا لبنان وأوبرا روما، وهذه هي مناسبة لدعم العمل المسرحي الأوبرالي في لبنان. كما أنها مناسبة للتعاون مع القطاع الثقافي الخاص من أجل تنمية هذا الفن، الذي نحن في أشد الحاجة إلى أن يصبح له طابع لبناني وعربي”.
وأشار إلى أن وزارة الثقافة هي شريك أساسي في هذا العمل وراع لهذا النشاط، وقال: “نأمل في أن يصبح لدينا مسرح أوبرالي ومدرسة لتعليم الأوبرا، وأن يكون لبنان رائدا في هذا الفن. وإني أغتنم هذه الفرصة لأجدد التهنئة مرة أخرى للسيدين فيورتيس والراعي على توقيع الاتفاق. ونأمل كما في كل شيء الحصول على الأفضل من مصدره، ونحن اليوم نحصل على تعاون أوبرالي مع أوبرا دي روما، وهي من أفضل المدارس الأوبرالية الموجودة في العالم، على أمل مواكبة الأعمال الأوبرالية في المستقبل”.
